253
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

وكان عددهم قليلاً، ونورد فيما يلي مسردًا بأسمائهم.

۱ ـ أبو طالب (عمّ الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله). ۱۲ ـ عامر بن الضرب العدوانيّ.

۲ ـ أبو قيس صرمة بن أبي أنس. ۱۳ ـ عبدالطانجة بن ثعلب بن وبرة بن قضاعة.

۳ ـ أرباب بن رئاب ۱۴ ـ عبداللّه‏ القضاعيّ.

۴ ـ أسعد أبو كرب الحميريّ. ۱۵ ـ عبداللّه‏ (والد الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله).

۵ ـ اُميّة بن أبي الصلت. ۱۶ ـ عبدالمطلب (جدّ الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله).

۶ ـ بحيرا الراهب. ۱۷ ـ عبيد بن الأبرص الأسديّ.

۷ ـ خالد بن سِنان العبسيّ. ۱۸ ـ علاف بن شِهاب التميميّ.

۸ ـ زهير بن أبي سلمى. ۱۹ ـ عمير بن جندب الجهنيّ.

۹ ـ زيدبن عمروبن نفيل بن عبدالعُزّى. ۲۰ ـ كعب بن لُؤَيّ بن غالب.

۱۰ ـ سويد بن عامر المصطلقى. ۲۱ ـ ملتمس بن اُميّة الكنانيّ.

۱۱ ـ سيف بن ذي يزن. ۲۲ ـ وكيع بن زهير الأياديّ.

راجع: المفصّل في تاريخ‏العرب قبل الإسلام: ۶ / ۵۹ ـ ۶۱ و ص ۴۰۶ و ۴۴۹ ـ ۵۱۱، المحبّر: ص ۱۷۱، مروج‏الذهب: ۲ / ۱۲۶،الاُسطورة عندالعرب: ۱۱۴، شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد: ۱ / ۱۱۷، شرح نهج البلاغة لابن ميثم: ۱ / ۲۰۵، تفسير الطبري: ۱۴ / الجزء ۲۹ / ۹۹ ؛ تفسير القمّي: ۲ / ۳۸۷، تفسير الميزان: ۴ / ۴۷ وج ۱۸ / ۱۸۱.

۶ / ۳

أخلاقُ الجاهِلِيَّةِ

«إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَهِلِيَّةِ»۱.

«أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَ لِكَ الَّذِى يَدُعُ‏الْيَتِيمَ * وَ لاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ»۲.

۱۱۵۴.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَلٍ مِن عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ

1.الفتح : ۲۶ .

2.الماعون : ۱ ـ ۳ ، وقال عليّ بن إبراهيم في تفسيره : نزلت في أبي جهل وكفّار قريش تفسير القمّي : ۲ / ۴۴۴ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
252

لا يرجون من اللّه‏ ثوابًا ولا يخافون منه عقابًا۱.

۳ ـ كانوا يؤمنون بوجود شركاء للّه‏ من الملائكة والجنّ تارة، ومن الأصنام والشياطين تارة اُخرى، وهؤلاء الشركاء قد يكون لهم دور في أصل الخلقة حينًا، أو يكون لهم مثل هذا الدور في تدبير الاُمور حينًا آخر، أو أنّهم كانوا يشبّهونه بموجودات مادّيّة، أو يعبدون أحد هذه الموجودات المادّيّة بصفتها ربًّا لهذا العالم، من قبيل الكواكب أو الحيوانات أو الأشجار. وأصحاب هذه العقيدة ـ الذين يشتركون في بعض الأوجه مع أصحاب العقيدة الآنف ذكرها ـ أكثر ما كانوا يقطنون الجزيرة العربيّة «وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُم مُّشْرِكُونَ»۲.

۴ ـ كانت توجد في بعض بقاع جزيرة العرب طائفتان من أهل الكتاب هم اليهود والنصارى.
ومن جملة المؤشّرات التاريخيّة الدالّة على وجود علماء وناس مسيحيّين في نجران (إلى الجنوب من المدينة) هي آية المباهلة۳، وكذلك المعارك الكبرى التي وقعت في صدر الإسلام وكان لليهود فيها دور أساسيّ ؛ كغزوة الأحزاب (الخندق)، وما أعقبها من صراعات مع بني قينقاع وبني قريظة حتّى معركة خيبر.

۵ ـ كان هناك أيضًا أشخاص مجوس وصابئة، إلاّ أنّ عددهم لم يكن ممّا يُعتدّ به.

۶ ـ كانت هناك إلى جانب هذه الفئات مجموعة تدين بدين إبراهيم الحنيف،

1.راجع : الكافي : ۱ / ۶۱ / ۷ .

2.الغارات : ۱ / ۳۰۳ .

3.آل عمران : ۶۱ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3409
صفحه از 316
پرینت  ارسال به