187
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

توضيح حول أنواع الجهل

وكما أشارت الرواية الأخيرة فإنّ للإنسان في معرفة الحقائق أربع حالات، لكلّ واحدة منها أحكامها وتكاليفها الخاصّة على الفرد والمجتمع. وهذه الحالات هي:

۱ ـ العلم

الحالة الاُولى هي العلم ؛ فمن يعلم ويعلم أنّه يعلم يقال له: عالم. وجدير بمثل هذا الشخص أن يكون معلّمًا لغيره، وواجبه أن يكون معلّمًا، وعلى الآخرين أن يتعلّموا منه ويسألوه، «فَسْٔلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ»۱.

۲ ـ الغفلة

وهي الحالة الثانية. والغافل هو من يعلم ولا يعلم أنّه يعلم. وهنا يجب على الواعين إيقاظه‏من‏نومه‏الغفلة،«فَذاكَ نائِمٌ فَأَنبِهوهُ»، «وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ»۲.

۳ ـ الجهل البسيط

وهو الحالة الثالثة. والجاهل هو من لا يعلم شيئًا ؛ سواء كان يعلم أنّه لا يعلم أو

1.الأنبياء : ۷ .

2.الذاريات : ۵۵ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
186
  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3540
صفحه از 316
پرینت  ارسال به