135
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۵۹۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَم يُعبَدِ اللّهُ عز و جل بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ، ولا يَكونُ المُؤمِنُ عاقِلاً حَتّى يَجتَمِعَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ: الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ، يَستَكثِرُ قَليلَ الخَيرِ مِن غَيرِهِ، ويَستَقِلُّ كَثيرَ الخَيرِ مِن نَفسِهِ، ولا يَسأَمُ مِن طَلَبِ العِلمِ طولَ عُمرِهِ، ولا يَتَبَرَّمُ بِطُلاّبِ الحَوائِجِ قِبَلَهُ، الذُّلُّ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ العِزِّ، وَالفَقرُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الغِنى، نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيَا القوتُ، وَالعاشِرةُ ومَا العاشِرَةُ: لا يَرى أحَدًا إلاّ قالَ: هُوَ خَيرٌ مِنّي وأتقى. إنَّمَا النّاسُ رَجُلانِ فَرَجُلٌ هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى وآخَرُ هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى، فَإِذا رَأى مَن هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى تَواضَعَ لَهُ لِيَلحَقَ بِهِ، وإذا لَقِيَ الَّذي هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى قالَ: عَسى خَيرُ هذا باطِنٌ، وشَرُّهُ ظاهِرٌ، وعَسى أن يُختَمَ لَهُ بِخَيرٍ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ فَقَد عَلا مَجدُهُ وسادَ أهلَ زَمانِهِ۱.

۵۹۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: ما عُبِدَ اللّهُ بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ، وما تَمَّ عَقلُ امرِىًٔحَتّى يَكونَ فيهِ خِصالٌ شَتّى: الكُفرُ وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونانِ، وَالرُّشدُ وَالخَيرُ مِنهُ مَأمولانِ، وفَضلُ مالِهِ مَبذولٌ، وفَضلُ قَولِهِ مَكفوفٌ، ونَصيبُهُ مِنَ الدُّنيَا القوتُ، لا يَشبَعُ مِنَ العِلمِ دَهرَهُ، الذُّلُّ أحَبُّ إلَيهِ مَعَ اللّهِ مِنَ العِزِّ مَعَ غَيرِهِ، وَالتَّواضُعُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الشَّرَفِ، يَستَكثِرُ قَليلَ المَعروفِ مِن غَيرِهِ، ويَستَقِلُّ كَثيرَ المَعروفِ مِن نَفسِهِ، ويَرَى النّاسَ كُلَّهُم خَيرًا مِنهُ، وإنَّهُ شَرُّهُم في نَفسِهِ، وهُوَ تَمامُ الأَمرِ۲.

1.الخصال : ۴۳۳ / ۱۷ عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، علل الشرايع : ۱۱۵ / ۱۱ عن عليّالأشعري رفعه ، تحف العقول : ۴۴۳ عن الإمام الرضا عليه‏السلام من دون إسناد وكلاهما نحوه ، روضة الواعظين : ۱۲ عن الإمام الباقر عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، بحارالأنوار : ۱ / ۱۰۸ / ۴ .

2.الكافي : ۱ / ۱۸ / ۱۲ ، تحف العقول : ۳۸۸ كلاهما عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه‏السلام .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
134

۵۸۶.عنه عليه‏السلام: إنَّمَا اللَّبيبُ مَنِ استَسَلَّ الأَحقادَ.

۵۸۷.عنه عليه‏السلام: عَجِبتُ لِمَن يَرغَبُ فِي التَّكَثُّرِ مِنَ الأَصحابِ كَيفَ لا يَصحَبُ العُلَماءَ الأَلِبّاءَ الأَتقِياءَ، الَّذينَ يَغنَمُ فَضائِلَهُم، وتَهديهِ عُلومُهُم، وتُزَيِّنُهُ صُحبَتُهُم !

۵۸۸.عنه عليه‏السلام: صُحبَةُ الوَلِيِّ اللَّبيبِ حَياةُ الرّوحِ۱.

۵۸۹.الإمام الباقر عليه‏السلام: يا جابِرُ... اِنزِلِ الدُّنيا كَمَنزِلٍ نَزَلتَهُ ثُمَّ ارتَحَلتَ عَنهُ... لِأَنَّها عِندَ أهلِ اللُّبِّ وَالعِلمِ بِاللّهِ كَفَيءِ الظِّلالِ۲.

۵۹۰.الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّما اُولُو الأَلبابِ الَّذينَ عَمِلوا بِالفِكرَةِ حَتّى وَرِثوا مِنهُ حُبَّ اللّهِ۳.

۵۹۱.الإمام الكاظم عليه‏السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ، إنَّ العاقِلَ اللَّبيبَ مَن تَرَكَ ما لا طاقَةَ لَهُ بِهِ۴.

۵ / ۸

عَلاماتُ كَمالِ العَقلِ

۵۹۲.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قَسَّمَ اللّهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ: حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللّهِ، وحُسنُ الطّاعَةِ للّه‏ِِ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللّهِ۵.

1.۱ ـ غرر الحكم : ۳۸۶۸ ، ۶۲۷۷ ، ۵۸۴۲ .

2.الكافي : ۲ / ۱۳۳ / ۱۶ ، الأمالي للطوسي : ۲۹۶ / ۵۸۲ نحوه وكلاهما عن جابر .

3.مختصر بصائر الدرجات : ۱۲۲ ، كفاية الأثر : ۲۵۳ كلاهما عن يونس بن ظبيان .

4.تحف العقول : ۳۹۹ .

5.تحف العقول : ۵۴ ، كنزالفوائد : ۱ / ۵۶ ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۲۶ ، روضة الواعظين : ۷ ، جامعالأخبار : ۵۲۰ / ۱۴۸۰ نحوه ؛ حلية الأولياء : ۱ / ۲۱ ، الفردوس : ۳ / ۲۰۹ / ۴۵۹۲ كلاهما عن أبي سعيد .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3260
صفحه از 316
پرینت  ارسال به