۴۱۱.عنه عليهالسلام: مَن عَمَّرَ دارَ إقامَتِهِ فَهُوَ العاقِلُ.
۴۱۲.عنه عليهالسلام: العاقِلُ مَن هَجَرَ شَهوَتَهُ وباعَ دُنياهُ بِآخِرَتِهِ۱.
۴۱۳.عنه عليهالسلام: مَا العاقِلُ إلاّ مَن عَقَلَ عَنِ اللّهِ وعَمِلَ لِلدّارِ الآخِرَةِ۲.
۴۱۴.عنه عليهالسلام: العاقِلُ مَن غَلَبَ هَواهُ ولَم يَبِع آخِرَتَهُ بِدُنياهُ.
۴۱۵.عنه عليهالسلام: مَن عَقَلَ تَيَقَّظَ مِن غَفلَتِهِ، وتَأَهَّبَ لِرِحلَتِهِ، وعَمَرَ دارَ إقامَتِهِ۳.
۴۱۶.الإمام الكاظم عليهالسلام: إنَّ العُقَلاءَ زَهَدوا فِي الدُّنيا ورَغِبوا فِي الآخِرَةِ، لِأَنَّهُم عَلِموا أنَّ الدُّنيا طالِبَةٌ مَطلوبَةٌ، وَالآخِرَةَ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ، فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ، فَيَأتيهِ المَوتُ فَيُفسِدُ عَلَيهِ دُنياهُ وآخِرَتَهُ۴.
۴۱۷.عنه عليهالسلام: إنَّ العاقِلَ نَظَرَ إلَى الدُّنيا وإلى أهلِها فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلاّ بِالمَشَقَّةِ، ونَظَرَ إلَى الآخِرَةِ فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلاّ بِالمَشَقَّةِ، فَطَلَبَ بَالمَشَقَّةِ أبقاهُما۵.
۴۱۸. سُوَيدُ بنُ غَفَلَةَ: دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عليهالسلام بَعدَما بويِعَ بِالخِلافَةِ وهُوَ جالِسٌ عَلى حَصيرٍ صَغيرٍ لَيسَ فِي البَيتِ غَيرُهُ، فَقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، بِيَدِكَ بَيتُ المالِ ولَستُ أرى في بَيتِكَ شَيئًا مِمّا يَحتاجُ إلَيهِ البَيتُ ! فَقالَ عليهالسلام: يَابنَ غَفَلَةَ، إنَّ اللَّبيبَ۶، لا يَتَأَثَّثُ في دارِ النُّقلَةِ، ولَنا دارُ أمنٍ قَد نَقَلنا إلَيها خَيرَ مَتاعِنا، وإنّا عَن قَليلٍ إلَيها صائِرونَ۷.
راجع: ص ۱۱۱ / الزهد في الدنيا.
1.۱ ـ غرر الحكم : ۸۲۹۸ ، ۱۷۲۷ .
2.تحف العقول : ۱۰۰ .
3.۴ ـ غرر الحكم : ۱۹۸۳ ، ۸۹۱۸ .
4.الكافي : ۱ / ۱۸ / ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ۳۸۷ .
5.الكافي : ۱ / ۱۸ / ۱۲ عن هشام بن الحكم .
6.في المصدر : البيت [العاقل] والصحيح ما في بحارالأنوار : ۷۰ / ۳۲۱ / ۳۸ كما أثبتناه .
7.عدّة الداعي : ۱۰۹ .