73
الخير و البركة في الكتاب و السنّة

لَيسَ الجَورُ مِن شَأنِهِ، ولكِنَّهُ يُثيبُ عَلى نِيّاتِ الخَيرِ أهلَها وإضمارِهِم عَلَيها، ولا يُؤاخِذُ أهلَ الفُسوقِ حَتّى يَعمَلوا.۱

۱۵۳.الإمام الرضا عليه‏السلام: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ اُوقِفَ المُؤمِنُ بَينَ يَدَيهِ، فَيَكونُ هُوَ الَّذي يَتَوَلّى حِسابَهُ، فَيَعرِضُ عَلَيهِ عَمَلَهُ، فَيَنظُرُ في صَحيفَتِهِ، فَأَوَّلُ ما يَرى سَيِّئاتُهُ، فَيَتَغَيَّرُ لِذلِكَ لَونُهُ، وتَرتَعِشُ فَرائِصُهُ، وتَفزَعُ نَفسُهُ، ثُمَّ يَرى حَسَناتِهِ فَتَقِرُّ عَينُهُ، وتُسَرُّ نَفسُهُ وتَفرَحُ روحُهُ، ثُمَّ يَنظُرُ إلى ما أعطاهُ اللّهُ مِنَ الثَّوابِ فَيَشتَدُّ فَرَحُهُ، ثُمَّ يَقولُ اللّهُ لِلمَلائِكَةِ: هَلُمُّوا الصُّحُفَ الَّتي فيهَا الأَعمالُ الَّتي لَم يَعمَلوها ـ قالَ: ـ فَيَقرَؤونَها، ثُمَّ يَقولونَ: وعِزَّتِكَ إنَّكَ لَتَعلَمُ أنّا لَم نَعمَل مِنها شَيئا، فَيَقولُ: صَدَقتُم ؛ نَويتُموها فَكَتَبناها لَكُم، ثُمَّ يُثابونَ عَلَيها.۲

۲ / ۶

المُسارَعَةُ فِي الخَيرِ

«إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ *... أُوْلَئكَ يُسَرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ هُمْ لَهَا سَبِقُونَ».۳

«فَاسْتَجَبْنَا لَهُو وَ وَهَبْنَا لَهُو يَحْيَى وَ أَصْلَحْنَا لَهُو زَوْجَهُو إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَ رَهَبًا وَ كَانُواْ لَنَا خَشِعِينَ».۴

«وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَ تِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ

1.. قرب الإسناد : ۴۸ / ۱۵۸ وص ۹ / ۲۸ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ۷۰ / ۲۰۶ / ۲۰وج ۸۵ / ۶۲ / ۵۳ .

2.. تفسير القمّي : ۲ / ۲۶ عن جعفر بن إبراهيم ، بحار الأنوار : ۷ / ۲۸۹ / ۷ وج ۷۰ / ۲۰۴ / ۱۲ .

3.. المؤمنون : ۵۷ و ۶۱ .

4.. الأنبياء : ۹۰ .


الخير و البركة في الكتاب و السنّة
72

الجَنَّةَ.۱

۱۴۷.سنن أبي داود عن أبي موسى: سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله غَيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ يَقولُ: إذا كانَ العَبدُ يَعمَلُ عَمَلاً صالِحا، فَشَغَلَهُ عَنهُ مَرَضٌ أو سَفَرٌ، كُتِبَ لَهُ كَصالِحِ ما كانَ يَعمَلُ وهُوَ صَحيحٌ مُقيمٌ.۲

۱۴۸.عدّة الداعي عن أبي موسى: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إذا كانَ العَبدُ عَلى طَريقَةٍ مِنَ الخَيرِ فَمَرِضَ أو سافَرَ أو عَجَزَ عَنِ العَمَلِ بِكِبَرٍ، كَتَبَ اللّهُ لَهُ مِثلَ ماكانَ يَعمَلُهُ. ثُمَّ قَرَأَ: «فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ»۳.۴

۱۴۹.الإمام عليّ عليه‏السلام: إحسانُ النِّيَّةِ يوجِبُ المَثوبَةَ.۵

۱۵۰.عنه عليه‏السلام: مَن هَمَّ أن يُكافِئَ عَلى مَعروفٍ فَقَد كافى.۶

۱۵۱.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ‏: الجودُ الَّذي يُستَطاعُ أن يُتَناوَلَ بِهِ كُلُّ أحَدٍ هُوَ أن يُنوَى الخَيرُ لِكُلِّ أحَدٍ.۷

۱۵۲.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ وقَد سُئِلَ عَنِ النِّيّاتِ ـ: لَو كانَتِ النِّيّاتُ مِن أهلِ الفِسقِ يُؤخَذُ بِها أهلُها ؛ إذا لاَُخِذَ كُلُّ مَن نَوَى الزِّنا بِالزِّنا، وكُلُّ مَن نَوَى السَّرِقَةَ بِالسَّرِقَةِ، وكُلُّ مَن نَوَى القَتلَ بِالقَتلِ، ولكِنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَدلٌ كَريمٌ

1.. الفردوس : ۴ / ۳۱۸ / ۶۹۳۷ عن جابر ، كنز العمّال : ۳ / ۴۲۱ / ۷۲۵۹ .

2.. سنن أبي داود : ۳ / ۱۸۳ / ۳۰۹۱ ، المستدرك على الصحيحين : ۱ / ۴۹۱ / ۱۲۶۱ ، كنز العمّال :۳ / ۳۱۰ / ۶۷۰۳ .

3.. التين : ۶ .

4.. عدّة الداعي : ۱۱۶ ؛ الدرّ المنثور : ۸ / ۵۵۸ نقلاً عن ابن مردويه وليس فيه «أو عجز عن العمل بكبر» .

5.. غرر الحكم : ۱۲۶۵ .

6.. غرر الحكم : ۸۷۲۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ۴۳۹ / ۷۶۰۴ .

7.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۹ / ۷۷۱ .

  • نام منبع :
    الخير و البركة في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد التقديري
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4231
صفحه از 360
پرینت  ارسال به