ب ـ السُّعالُ
۴۲۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَكرَهوا أربَعَةً : . . . وَالسُّعالَ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ عُروقَ الفالِجِ . ۱
ج ـ الدُّعاءُ
۴۲۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِأَنـَسٍ ـ: ألا اُعَلِّمُكَ دُعاءً تَدعو بِهِ كُلَّما صَلَّيتَ الغَداةَ ثَلاثَ مَرّاتٍ دَفَعَ اللّهُ عَنكَ الجُذامَ وَالبَرَصَ وَالفالِجَ وَالعَمى فِي الدُّنيا؟ قُل :
«اللّهُمَّ اهدِني مِن عِندِكَ ، وَأَفِض عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، وأسبِـغ عَلَيَّ مِن رَحمَتِكَ ، وأنزِل عَلَيَّ مِن بَرَكاتِكَ» . ۲
۲ / ۱۴
ما يُؤمِنُ مِنَ اللَّقوَةِ
۴۲۳.مكارم الأخلاق :رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ دَعا بِالهاضومِ ۳ وَالسَّعتَرِ ۴ وَالحَبَّةِ السَّوداءِ ، فَكانَ يَستَفُّهُ ۵ إذا أكَلَ البَياضَ ۶ وطَعاماً لَهُ غائِلَةٌ ، وكانَ يَجعَلُهُ مَعَ المِلحِ الجَريشِ ويَفتَتِحُ بِهِ الطَّعامَ ، ويَقولُ : ما اُبالي إذا تَغادَيتُهُ ما أكَلتُ مِن شَيءٍ .
1.طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ۱۲ ، بحار الأنوار ، ج ۶۲ ، ص ۳۰۱ . انظر تمام الحديث في ص ۲۹۱، ح۸۲۸.
2.كنز العمّال ، ج ۲ ، ص ۱۴۵ ، ح ۳۵۲۰ نقلاً عن أبي الشيخ في الثواب عن أنس.
3.قال المجلسي قدس سره : في الصحاح : الهاضوم الّذي يقال له «الجوارش» لأنّه يهضم الطعام ، وفي القاموس : الهاضوم : كلّ دواءٍ هضم طعاماً . وكأنّ المراد هنا : «النانخواه» (بحارالأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۲۴۵).
4.يأتي معناه في ص ۵۸۱ (السعتر) .