۸ / ۲۵
في وَداعِ ابنَتِهِ سُكينَةَ وقَد ضَمَّها إلى صَدرِهِ
۰.
سَيَطولُ بَعدي يا سُكينَةُ فَاعلَميمِنكِ البُكاءُ إذَا الحِمامُ ۱ دَهاني
لا تُحرقي قَلبي بِدَمعِكِ حَسرَةًمادامَ مِنِّي الرّوحُ في جُثماني
وإذا قُتِلتُ فَأَنتِ أولى بِالَّذيتَأتينَهُ يا خَيرَةَ النِّسوانِ ۲ .
۸ / ۲۶
في بَيانِ فَضائِلِهِ ومَطاعِنِ أعدائِهِ يَومَ الطَّفِّ
۰.
كَفَرَ القَومُ وقِدما رَغِبواعَن ثَوابِ اللّهِ رَبِّ الثَّقَلَين
قَتَلوا قِدما عَلِيّا وَابنَهُ الــحَسَنَ الخَيرَ الكَريمَ الطَّرَفَين
حَنَقا ۳ مِنهُم وقالوا أجمِعوانَفتِكُ الآنَ جَميعا بِالحُسَين
يا لَقَومٍ مِن اُناسٍ رُذَّلٍجَمَعُوا الجَمعَ لِأَهلِ الحَرَمَين
ثُمَّ ساروا وتَواصَوا كُلُّهُمبِاجتِياحي ۴ لِرِضاءِ المُلحِدَين
لَم يَخافُوا اللّهَ في سَفكِ دَميلِعُبَيدِ اللّهِ نَسلِ الكافِرَين
وَابنُ سَعدٍ قَد رَماني عَنوَةًبِجُنودٍ كَوُكوفِ ۵ الهاطِلَين
لا لِشَيءٍ كانَ مِنّي قَبلَ ذاغَيرَ فَخري بِضِياءِ الفَرقَدَين
بِعَلِيِّ الخَيرِ مِن بَعدِ النَّبِيِّوَالنَّبِيِّ القُرَشِيِّ الوالِدَين
خَيرَةُ اللّهِ مِنَ الخَلقِ أبيثُمَّ اُمّي فَأَنَا ابنُ الخَيرَتَين
فِضَّةٌ قَد خَلَصَت مِن ذَهَبٍفَأَنَا الفِضَّةُ وَابنُ الذَّهَبَين
فاطِمُ الزَّهراءُ اُمّي وأبيوارِثُ الرُّسلِ ومَولَى الثَّقَلَين
طَحَنَ الأَبطالَ لَمّا بَرَزوايَومَ بَدرٍ وبِاُحدٍ وحُنَين
ولَهُ في يَومِ اُحدٍ وَقعَةٌشَفَتِ الغِلَّ بِفَضِّ العَسكَرَين
ثُمَّ بِالأَحزابِ وَالفَتحِ مَعاكانَ فيها حَتفُ ۶ أهلِ الفَيلَقَين
وأخو خَيبَرَ إذ بارَزَهُمبِحُسامٍ صارِمٍ ذي شَفرَتَين
وَالَّذي أردى جُيوشا أقبَلوايَطلُبونَ الوِترَ ۷ في يَومِ حُنَين
في سَبيلِ اللّهِ ماذا صَنَعَتاُمَّةُ السَّوءِ مَعا بِالعِترَتَين
عِترَةِ البَرِّ التَّقِيِّ المُصطَفىوعَلِيِّ القَرمِ ۸ يَومَ الجَحفَلَين ۹
مَن لَهُ عَمٌّ كَعَمّي جَعفَرٍوَهَبَ اللّهُ لَهُ أجنِحَتَين ۱۰
مَن لَهُ جَدٌّ كَجَدّي فِي الوَرىوكَشَيخي فَأَنَا ابنُ العَلَمَين
والدِي شَمسٌ واُمّي قَمَرٌفَأَنَا الكَوكَبُ وَابنُ القَمَرَين
جَدِّيَ المُرسَلُ مِصباحُ الهُدىوأبِي الموفي لَهُ بِالبَيعَتَين
بَطَلٌ قَرمٌ هِزَبرٌ ۱۱ ضَيغَمٌ ۱۲ماجِدٌ سَمحٌ قَوِيُّ السّاعِدَين
عُروَةُ الدّينِ عَلِيٌّ ذاكُمُصاحِبُ الحَوضِ مُصَلِّي القِبلَتَين
مَع رَسولِ اللّهِ سَبعا كامِلاًما عَلَى الأَرضِ مُصَلٍّ غَيرُ ذَين
تَرَكَ الأَوثانَ لَم يَسجُد لَهامَع قُرَيشٍ مُذ نَشا طَرفَةَ عَين
عَبَدَ اللّهَ غُلاما يافِعا ۱۳وقُرَيشٌ يَعبُدونَ الوَثَنَين
يَعبُدونَ اللاّتَ وَالعُزّى مَعاوعَلِيٌّ كانَ صَلَّى القِبلَتَين ۱۴ .
1.الحِمَامُ : الموت (النهاية : ج ۱ ص ۴۴۶ «حمم») .
2.المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۱۰۹ .
3.الحَنَق : الغَيظ (الصحاح : ج ۴ ص ۱۴۶۵ «حنق») .
4.في المصدر : «باحتياجي» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .
5.الوَكُوفُ : الغزيرة (النهاية : ج ۵ ص ۲۲۰ «وكف») .
6.الحَتف : الموت (الصحاح : ج ۴ ص ۱۳۴۰ «حتف») .
7.صاحبُ الوِتْر : الطالبُ بالثأر (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۸ «وتر») .
8.القَرْمُ : الفَحلُ والسيّد (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۱۶۳ «قرم») .
9.الجَحْفَلُ : الجيش (الصحاح : ج ۴ ص ۱۶۵۲ «جحفل») .
10.هكذا في المصدر ، وهو غير صحيح ؛ لأنّ الأجنحة جمع فكيف يثنّى ؟ علما أنّ هذا البيت ليس موجودا في الديوان .
11.الهِزَبْرُ : الأسد ، والغليظ الضخم ، والشديد الصُّلْب ، فارسيّة (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۱۶۱ «هزبر») .
12.الضَّيغَم : العضّ الشديد ، وبه سمّي الأسد : ضيغما (النهاية : ج ۳ ص ۹۱ «ضغم») .
13.أيفَعَ الغلام فهو يافِع : إذا شارَفَ الاحتلام ولمّا يحتلم (النهاية : ج ۵ ص ۲۹۹ «يفع») .
14.المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۷۹ ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۴۷ و ص ۹۲ وراجع : الاحتجاج : ج ۲ ص ۱۰۱ وكشف الغمّة : ج ۲ ص ۲۳۸ وتسلية المجالس : ج ۲ ص ۳۱۵ والفتوح : ج ۵ ص ۱۱۵ ومقتل الحسين للخوارزمي : ج ۲ ص ۳۳ والفصول المهمّة : ص ۱۷۷ ومطالب السؤول : ص ۷۳ .