عَيشٍ كَالمَرعَى الوَبيلِ ۱ ، ألا تَرَونَ أنَّ الحَقَّ لا يُعمَلُ بِهِ ، وأنَّ الباطِلَ لا يُتَناهى عَنهُ ، لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللّهِ مُحِقّا ، فَإِنّي لا أرَى المَوتَ إلاّ سعادَةً ۲ ، ولاَ الحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلاّ بَرَما ۳ . ۴
۸ / ۲
الرّاضي بِفِعلِ قَومٍ كَالدّاخِلِ مَعَهُم
۳۸۳.مسند أبي يعلى عن يوسف الصبّاغ عن الحسين عليه السلامـ ولا أعلَمُهُ إلاّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: مَن شَهِدَ أمرا فَكَرِهَهُ كانَ كَمَن غابَ عَنهُ ، ومَن غابَ عَن أمرٍ فَرَضِيَ بِهِ كانَ كَمَن شَهِدَهُ . ۵
۸ / ۳
خُطبَةُ الإِمامِ فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
۳۸۴.تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلامـ فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ، ويُروى عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ: اِعتَبِروا أيُّهَا النّاسُ بِما وَعَظَ اللّهُ بِهِ أولِياءَهُ مِن سوءِ ثَنائِهِ
1.الوَبِيلُ من المرعى : الوَخِيمُ ، وأرض وَبِيلةٌ : وَخِيمَةُ المَرتَع وَبِيئَةٌ (تاج العروس : ج ۱۵ ص ۷۶۹ «وبل») .
2.في المصدر : «شهادة» بدل «سعادة» ، والتصويب من سائر المصادر .
3.بَرَما : مصدر بَرِمَ به إذا سَئِمَهُ وملَّهُ (النهاية : ج ۱ ص ۱۲۱ «برم») .
4.تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۴۰۳ ، المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۱۴ ح ۲۸۴۲ عن محمّد بن الحسن ، تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۲۱۷ ؛ الملهوف : ص ۱۳۸ ، تحف العقول : ص ۲۴۵ ، الأمالي للشجري : ج ۱ ص ۱۶۱ عن محمّد بن حسن نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۱۹۲ ح ۴ .
5.مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۱۸۲ ح ۶۷۵۲ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۸۳ ح ۵۶۰۲ .