265
جواهر الحكمة للشّباب

۳ / ۹

جُوَيرِيَةُ بنُ مُسِهر

جُوَيرِيَةُ بنُ مُسهِرٍ العَبدِيُّ مِن أصحابِ الإِمام عليه السلام السّابِقينَ المُقَرَّبينَ ، ومِن ثِقاتِهِ .
كانَ عَبدا صالِحا ، وصَديقا لِلإِمامِ عليه السلام ، وكانَ الإِمامُ يُحِبُّهُ .
اُستُشهِدَ جُوَيرِيَة في أيّامِ خِلافَةِ مُعاوِيَة ، حَيثُ قَطَعَ زِياد يَدَهُ ورِجلَهُ ، ثُمَّ صَلَبَهُ .

۳ / ۱۰

الحارِثُ الهَمدانِيُّ

هُوَ الحارِثُ بنُ عَبدِ اللّهِ بنِ كَعبٍ الأَعوَرُ الهَمدانِيُّ الكوفِيُّ ، أبو زُهَير . كانَ مِن أصحابِ الإِمامِ عَلِيٍّ وَالإِمامِ الحَسَن عليهماالسلام ومِنَ الشّيعَة الاُوَلِ ، كَثيرَ العِلمِ ، مِن أفقَهِ النّاسِ وأفرَضِهِم ، تَعَلَّمَ الفَرائِضَ مِنَ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام .
كانَ مِن وُجوهِ النّاسِ بِالكوفَة ، ومِنَ الَّذينَ ثاروا عَلى عُثمان وطالَبوا بِعَزلِ سَعيدِ بنِ العاص ومِمَّن سَيَّرَهُم عُثمان .
تُوُفِّيَ سَنَةَ ۶۵ ه بِالكوفَة .

۳ / ۱۱

حُجرٌ بنُ عَدِيٍّ

حُجرُ بنُ عَدِيِّ بنِ مُعاوِيَةَ الكِندِيُّ ، أبو عَبدِ الرَّحمن ، وهُوَ المَعروفُ بِحُجرِ الخَير ، وَابنِ الأَدبَر ، كانَ جاهِلِيّاً إسلامِيّاً ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ، ولَهُ صُحبَةٌ . مِنَ الوُجوهِ المُتَأَلِّقَةِ فِي التّاريخِ الإِسلامِيِّ ، ومِنَ القِمَمِ الشّاهِقَةِ


جواهر الحكمة للشّباب
264

قالَ : فَلَكُم في أعناقِنا دِماءٌ تُطالِبونَنا بِها .
قالَ عَمرٌو : لا .
قالَ : فَما تُريدونَ مِنّا آذَيتُمونا فَخَرَجنا مِن بِلادِكُم .
فَقالَ عَمرُو بنُ العاص : أيُّهَا المَلِكُ خالَفونا في دينِنا وسَبّوا آلِهَتَنا وأفسَدوا شَبابَنا وفَرَّقوا جَماعَتَنا ، فَرُدَّهُم إلَينا لِنَجمَعَ أمرَنا .
فَقالَ جَعفَر : نَعَم ، أيُّهَا المَلِكُ خالَفناهُم بِأَ نَّهُ بَعَثَ اللّهُ فينا نَبِيّا أمَرَ بِخَلعِ الأَندادِ ، وتَركِ الاِستِقسامِ بِالأَزلامِ ، وأمَرَنا بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ، وحَرَّمَ الظُّلمَ وَالجَورَ ، وَسفكَ الدِّماءِ بِغَيرِ حَقِّها ، وَالزِّنا وَالرِّبا وَالميتَةَ وَالدَّمَ ، وأمَرَنا بِالعَدلِ وَالإِحسانِ وإيتاءِ ذِي القُربى ، ويَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ .
فَقالَ النَّجاشِيُّ : بِهذا بَعَثَ اللّهُ عيسَى بنَ مَريَم عليه السلام ، ثُمَّ ، قالَ النَّجاشِيُّ : يا جَعفَر ، هَل تَحفَظُ مِمّا أنزَلَ اللّهُ عَلى نَبِيِّكَ شَيئا؟
قالَ : نَعَم ، فَقَرَأَ عَلَيهِ سورَةَ مَريَمَ فَلَمّا بَلَغَ إلى قَولِهِ : «وَ هُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَـقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِى وَ اشْرَبِى وَ قَرِّى عَيْنًا» ۱ .
فَلَمّا سَمِعَ النَّجاشِيُّ بِهذا بَكى بُكاءً شَديدا ، وقالَ : هذا وَاللّهِ هُوَ الحَقُّ .
فَقالَ عَمرُو بنُ العاص : أيُّهَا المَلِكُ إنَّ هذا مُخالِفُنا فَرُدَّهُ إلَينا ، فَرَفَعَ النَّجاشِيُّ يَدَهُ فَضَرَبَ بِها وَجهَ عَمرٍو ، ثُمَّ قالَ : اسكُت ، وَاللّهِ يا هذا لَئِن ذَكَرتَهُ بِسوءٍ لَأَفقِدَنَّكَ نَفسَكَ ، فَقامَ عَمرُو بنُ العاص مِن عِندِهِ وَالدِّماءُ تَسيلُ عَلى وَجهِهِ ، وهُوَ يَقولُ إن كانَ هذا ، كَما تَقولُ أيُّهَا المَلِكُ فَإِنّا لا نَتَعَرَّضُ لَهُ . ۲

1.مريم : ۲۵ و ۲۶ .

2.تفسير القمّي : ج ۱ ص ۱۷۶ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للشّباب
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3108
صفحه از 366
پرینت  ارسال به