وأمّا تَفَكُّرُهُ فَفيما يَبقى ويَفنى.
وجُمِعَ لَهُ الحِلمُ فِي الصَّبرِ فَكانَ لا يُغضِبُهُ شَيءٌ ولا يَستَفِزُّهُ .
وجُمِعَ لَهُ الحَذَرُ في أربَعٍ : أخذِهِ الحَسَنَ لِيُقتَدى بِهِ ، وتَركِهِ القَبيحَ لِيُنتَهى عَنهُ ، وَاجتِهادِهِ الرَّأيَ في إصلاحِ اُمَّتِهِ وَالقِيامِ فيما جَمَعَ لَهُم مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ۱
۱ / ۳
يوسُف الصِّدّيقُ
۱ / ۳ ـ ۱
شِدَّةُ التَّقوى
الكتاب
«وَ رَ وَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوَ بَ وَ قَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّى أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّــلِمُونَ * وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلاَ أَن رَّءَا بُرْهَـنَ رَبِّهِ كَذَ لِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشَآءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ » . ۲
الحديث
۵۱۷.الإمام زين العابدين عليه السلام :في قَولِ اللّهِ عز و جل : «لَوْلاَ أَن رَّءَا بُرْهَـنَ رَبِّهِ» قالَ : قامَتِ امرَأَةُ العَزيزِ إلَى الصَّنَمِ فَأَلقَت عَلَيهِ ثَوبا ، فَقالَ لَها يوسُف : ما هذا