119
حکم لقمان

ما تَصيرُ مِنها . ۱

۷ / ۳۹

عَلاماتُ كَمالِ الإِيمانِ

۳۲۷.عيون الأخبار لابن قتيبة :قالَ لُقمانُ الحَكيمُ : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَدِ استَكمَلَ الإِيمانَ : مَن إذا رَضِيَ لَم يُخرِجهُ رِضاهُ إلَى الباطِلِ ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ غَضَبُهُ مِنَ الحَقِّ ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَناوَل ما لَيسَ لَهُ . ۲

۷ / ۴۰

حِفظُ السِّرِّ

۳۲۸.محبوب القلوب :وإنَّهُ أوصاهُ بِثَلاثَةِ أشياءَ : وقالَ : يا بُنَيَّ ، لا تُفشِ سِرَّكَ بَينَ يَدَيِ امرَأَتِكَ ، ولا تَستَقرِض مِن جَديدِ الكيسِ ، ولا تُؤاخِ ۳ الشُّرطِيَّ أبَداً .
فَلَمّا تُوُفِّيَ لُقمانُ أرادَ ابنُهُ أن يُجَرِّبَ وَصِيَّتَهُ ، فَذَهَبَ إلَى السّوقِ ، وَاشتَرى شاةً مَسلوخَةً ، وجَعَلَها فى جَوالِقَ ، فَأَتى إلَى امرَأَتِهِ ، وقالَ إنّي قَتَلتُ نَفساً ، وأدفِنُها في بَيتي ، فَلا تَقولي لِأَحَدٍ ، فَدَفَنَها عِندَها .
فَذَهَبَ إلى أحَدِ جَديدِ الكيسِ فَاستَقرَضَ مِنهُ ، وأوقَعَ الصُّحبَةَ مَعَ شُرطِيٍّ .
فَلَمّا مَضَت أيّامٌ ، تَشاجَرَ مَعَ امرَأَتِهِ فَضَرَبَها ، فَصاحَت وقالَت : قَتَلتَ

1.الاختصاص : ص ۳۳۹ ، بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۴۳۰ ح ۲۳ .

2.عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۱ ص ۲۹۰ ، ربيع الأبرار : ج ۲ ص ۲۴ .

3.في المصدر : «ولا تؤاخي» ، والصواب ما أثبتناه .


حکم لقمان
118

۷ / ۳۵

كِتمانُ البَلوى

۳۲۳.محبوب القلوب :قالَ لُقمانُ : يا بُنَيَّ ، لا تَفرَح بِطولِ العافِيَةِ ، وَاكتُمِ البَلوى ؛ فَإِنَّهُ كُنوزُ البِرِّ ، وَاصبِر عَلَيها ؛ فَإِنَّ ذلِكَ ذُخرٌ فِي المَعادِ . ۱

۷ / ۳۶

الرَّحمَةُ بِالأَيتامِ والأَرامِلِ

۳۲۴.الاختصاص عن الأوزاعيّـ فيما قالَ لُقمان عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، كُن لِليَتيمِ كَالأَبِ الرَّحيمِ ، وَلِلأَرمَلَةِ كَالزَّوجِ العَطوفِ . ۲

۷ / ۳۷

حَقيقَةُ الوَرَعِ

۳۲۵.الورع عن عصمة بن المتوكّل :قالَ لُقمانُ الحَكيمُ عليه السلام : حَقيقَةُ الوَرَعِ العَفافُ . ۳

۷ / ۳۸

الإِحسانُ إلى مَن أساءَ

۳۲۶.الاختصاص عن الأوزاعيّـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، أحسِن إلى مَن أساءَ إلَيكَ ، ولا تُكثِر مِنَ الدُّنيا ، فَإِنَّكَ عَلى غَفلَةٍ مِنها ، وَانظُر إلى

1.محبوب القلوب : ج ۱ ص ۲۰۴ .

2.الاختصاص : ص ۳۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۴۲۸ ح ۲۳ .

3.الورع : ص ۵۹ ح ۵۱ .

  • نام منبع :
    حکم لقمان
    سایر پدیدآورندگان :
    مهدي غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1399
صفحه از 200
پرینت  ارسال به