339
دانشنامه امام مهدی عجّل الله فرجه بر پایه قرآن ، حدیث و تاریخ جلد چهارم

۷۰۵.الغيبة ، طوسى‏- با سندش به نقل از احمد بن يوسف شاشى - : محمّد بن حسن كاتب مروَزى برايم گفت: دويست دينار براى حاجزِ وشّاء فرستادم و اين را براى امام زمان عليه السلام نوشتم. توقيع وصولِ آن آمد و نوشته بود: «هزار دينار بدهكارى و دويست دينار فرستاده‏اى»۱ و نيز گفته بود: «اگر مى‏خواهى با كسى [از وكيلان ما] كار كنى، با ابو حسين اسدى در رى مرتبط باش» .
پس از دو يا سه روز خبر وفات حاجز رسيد و او را از مرگ وى آگاه كردم . اندوهگين شد . به او گفتم: غصّه نخور كه در توقيع، دو نشانه براى تو هست: يكى اين كه [بدون اين كه بگويى،] به تو اعلام كرده كه مال ، هزار دينار بوده است و دوم ، اين كه به تو فرمان داده كه با ابو حسين اسدى مرتبط باشى؛ چون از وفات قريب الوقوع حاجز ، آگاه بوده است.۲

۷۰۶.الكافى‏- با سندش به نقل از بدر۳غلام احمد بن حسن‏۴ - : به جَبَل‏۵رفتم، در حالى كه معتقد به امامت [صاحب الأمر عليه السلام ]نبودم ؛ امّا آنها را عموماً دوست مى‏داشتم،۶تا آن كه يزيد بن عبد اللَّه در گذشت . او در زمان بيمارى‏اش وصيّت كرده بود كه اسب زردرنگ و شمشير و كمربند او به سَرورش (امام عصر عليه السلام ) داده شود. من ترسيدم كه اگر اسب را به اِذكوتكين‏۷ ندهم، از او به من گزندى برسد. از اين رو، آن حيوان و شمشير و كمربند را پيش خودم هفتصد دينار برآورد كردم و آن را هم به كسى نگفتم. ناگاه از عراق برايم نامه آمد كه : «هفتصد دينارى را كه از بابت قيمت اسب و شمشير و كمربند نزد تو داريم، بفرست».۸

1.گويى فرستنده پول‏ها، ترديدى نسبت به حاجز داشته و همه پول‏ها را نفرستاده است و به وسيله توقيع و خبر غيبىِ امام عصر عليه السلام ترديدش زايل شده است .

2.الغيبة ، طوسى : ص ۴۱۵ ح ۳۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۳۶۳ . نيز ، ر . ك : همين دانش‏نامه : ص ۳۷۳ ح ۷۲۳ .

3.علّامه مجلسى مى‏گويد: «از خبر طولانى‏اى كه نقل كرديم ، معلوم مى‏شود كه صاحب داستان ، احمد است نه بدر ، و علاء بن رزق اللَّه سند ديگرى است كه بر «جمعى از اصحاب» عطف شده است و سند دوم احمد نيامده است به خاطر وضوح مطلب يا از قلم ناسخ افتاده است» .

4.بدر و احمد بن حسن شناخته نيستند. در عيون المعجزات ، «أحمد بن الحسين (الحسن) المادرانى» آمده است (ر. ك: ص ۳۵۵ ح ۷۱۵) .

5.بلاد جبل: شهرهايى هستند ميان آذربايجان و عراقِ عرب و خوزستان و فارس و سرزمين ديلم ... .

6.يعنى اولاد فاطمه يا علويان را دوست داشتم ، را بدون آن كه امام را از غير او متمايز كنم .

7.اذكوتكين بن ساتكين (با ذال يا زاء): از سرداران ترك حامى خلافت عبّاسى است. سال ۲۷۲و ۲۹۱ ق، بر قم و رى چيره شد (ر. ك : مرآة العقول: ج ۶ ص ۱۹۱ ، تاريخ الطبرى: ج ۹ ص ۵۴۹ و ج ۱۰ ص ۱۶ ، الكامل فى التاريخ: ج ۴ ص ۵۴۳) .

8.الكافى : ج ۱ ص ۵۲۲ ح ۱۶ ، الإرشاد : ج ۲ ص ۳۶۳ ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۴۵۴ ، عيون المعجزات : ص ۱۳ ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۳۱۱ ح ۳۴ .


دانشنامه امام مهدی عجّل الله فرجه بر پایه قرآن ، حدیث و تاریخ جلد چهارم
338

۷۰۵.الغيبة للطوسي : رَوى‏ مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ الكُلَينِيُّ ، عَن أحمَدَ بنِ يوسُفَ الشّاشِيِّ ، قالَ : قالَ لي مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الكاتِبُ المَروَزِيُّ : وَجَّهتُ إلى‏ حاجِزٍ الوَشّاءِ مِئَتَي دينارٍ ، وكَتَبتُ إلَى الغَريمِ بِذلِكَ فَخَرَجَ الوُصولُ ، وذَكَرَ : أنَّهُ كانَ (لَهُ) قِبَلي ألفُ دينارٍ وأَنّي وَجَّهتُ إلَيهِ مِئَتَي دينارِ۱ ، وقالَ : إن أرَدتَ أن تُعامِلَ أحَداً فَعَلَيكَ بِأَبِي الحُسَينِ الأَسَدِيِّ بِالرَّيِّ .
فَوَرَدَ الخَبَرُ بِوَفاةِ حاجِزٍ رضى اللَّه عنه بَعدَ يَومَينِ أو ثَلاثَةٍ ، فَأَعلَمتُهُ بِمَوتِهِ ، فَاغتَمَّ . فَقُلتُ لَهُ : لا تَغتَمَّ فَإِنَّ لَكَ فِي التَّوقيعِ إلَيكَ دَلالَتَينِ : إحداهُما : إعلامُهُ إيّاكَ أنَّ المالَ ألفُ دينارٍ ، وَالثّانِيَةُ : أمرُهُ إيّاكَ بِمُعامَلَةِ أبِي الحُسَينِ الأَسَدِيِّ لِعِلمِهِ بِمَوتِ حاجِزٍ .

۷۰۶.الكافي : عَلِيُّ ( بنُ مُحَمَّدٍ ) ، عَن عِدَّةٍ مِن أصحابِنا ، عَن أحمَدَ بنِ الحَسَنِ‏۲وَالعَلاءِ بنِ رِزقِ اللَّهِ ، عَن بَدرٍ۳ غُلامِ أحمَدَ بنِ الحَسَنِ‏۴ ، قالَ : وَرَدتُ الجَبَلَ ۵وأَنَا لا أقولُ بِالإِمامَةِ ، اُحِبُّهُم جُملَةً۶ ، إلى‏ أن ماتَ يَزيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ‏۷ ، فَأَوصى‏ في عِلَّتِهِ أن يُدفَعَ الشِّهرِيُ‏۸ السَّمَندُ وسَيفُهُ ومِنطَقَتُهُ إلى‏ مَولاهُ ، فَخِفتُ إن أنَا لَم أدفَعِ الشِّهرِيَّ إلى‏ إذكُوتَكِينَ نالَني مِنهُ استِخفافٌ ، فَقَوَّمتُ الدّابَّةَ وَالسَّيفَ وَالمِنطَقَةَ بِسَبعِمِئَةِ دينارٍ في نَفسي ولَم اُطِلع عَلَيهِ أحَداً ، فَإِذَا الكِتابُ قَد وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ العِراقِ :
وَجِّه السَّبعَمِئَةِ دينارٍ الَّتي لَنا قِبَلَكَ مِن ثَمَنِ الشِّهرِيِّ وَالسَّيفِ وَالمِنطَقَةِ .

1.يبدو أن مرسل النقود، كان يشك في الحاجز و أنه لم يرسل النقود كلها، و قد زال شكه بواسطة توقيع إمام العصر عليه السلام و خبره الغيبي. (راجع : الخرائج و الجرائح: ج ۲ ص ۶۹۵ ح ۱۰) .

2.في عيون المعجزات : « أحمد بن الحسين المادرانيّ » .

3.في بحار الأنوار : « وأقول : يظهر من الخبر الطويل الّذي أخرجناه من كتاب النجوم ودلائل الطبريّ ، أنّ صاحب القضية هو أحمد ، لا بدر غلامه ، والبدر روى عن مولاه ، والعلاء عطف على العدّة ، وهذا سند آخر إلى‏ أحمد ، ولم يذكر أحمد في الثاني ؛ لظهوره أو كان عنه بعد قوله : «غلام أحمد بن الحسن» ، فسقط من النسّاخ ، فتدبّر (تمّ ما في البحار) . أضف إلى ذلك ورود الخبر المبحوث عنه في الإرشاد . ومنه عن عدّة من اصحابنا عن أحمد بن الحسن والعلاء بن رزق اللَّه « عن بدر غلام أحمد بن الحسن ، عنه قال : . . . » الحديث . والظاهر : أنّ هذه العبارة موجود في نسخة الإرشاد المطبوعة سنة ۱۳۷۲ .

4.البدر ومولاه أحمد بن الحسن كلاهما مجهولان . ثمّ وردت في عيون المعجزات : « عن أحمد بن الحسين ( الحسن ) المادراني أنّه قال : وردت الجبل مع شماتكين وأنا لا أقول بالإمامة ، إلّا أنّي كنت أحبّ أهل البيت عليهم السلام جملةً ، إلى أن مات يزيد بن عبد اللَّه التميمي صاحب شهرورد ( شهرزور ) ، وكان من ملوك الأطراف . . . . » .

5.بلاد الجَبَل : مُدن بين آذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس و بلاد ديلم (قاموس المحيط : ج ۲ ص ۳۸۹ «جبل») .

6.ضمير «أحبهم» لبني فاطمة أو العلويين «جملة» أي بدون تميز الإمام منهم من غيره (مرآة العقول : ج ۶ ص ۱۹۱) .

7.في الغيبة للطوسي : «عبد الملك» بدل «عبد اللَّه» .

8.قال الفيروزآبادي : الشهرية - بالكسر - : ضرب من البراذين ( القاموس ) . والسمند فرس له لون معروف . وفي مجمع البحرين : الشهوري والسمند اسم فرس .

  • نام منبع :
    دانشنامه امام مهدی عجّل الله فرجه بر پایه قرآن ، حدیث و تاریخ جلد چهارم
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدی ری‌شهری، با همکاری محمّد کاظم طباطبایی و جمعی از پژوهشگران، ترجمه: عبدالهادی مسعودی
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11469
صفحه از 447
پرینت  ارسال به