421
الصّلاة فی الکتاب والسّنّة (ویراست دوم)

مِنها يَقولُ اللَّهُ تَعالى‏ : اُنظُروا هَل تَجِدونَ لِعَبدي نافِلَةً من صَلاةٍ تُتِمّونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ الفَريضَةِ؟ ...
فَإِن وُجِدَ فَضلاً وُضِعَ في ميزانِهِ ، وقيلَ لَهُ : اُدخُلِ الجَنَّةَ مَسروراً، فَإِن لَم يوجَد لَهُ شَي‏ءٌ مِن ذلِكَ اُمِرَت بِهِ الزَّبانِيَةُ فَأَخَذوا بِيَدَيهِ ورِجلَيهِ ، ثُمَّ قُذِفَ بِهِ فِي النّارِ .۱

۱۰۶۶.تهذيب الأحكام عن أبي حمزة الثّماليّ : رَأَيتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام يُصَلّي فَسَقَطَ رِداهُ عَن مَنكِبَيهِ ، قالَ : فَلَم يُسَوِّهِ حَتّى‏ فَرَغَ مِن صَلاتِهِ ، قالَ : فَسَأَلتُهُ عَن ذلِكَ فَقالَ :
وَيحَكَ! أتَدري بَينَ يَدَي مَن كُنتُ؟ إنَّ العَبدَ لا تُقبَلُ مِنهُ صَلاةٌ إلّا ما أقبَلَ مِنها. فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ! هَلَكنا. فَقالَ : كَلّا، إنَّ اللَّهَ تَعالى‏ يُتَمِّمُ ذلِكَ بِالنَّوافِلِ .۲

۱۰۶۷.الإمام الباقر عليه السلام : إذا ما أدَّى الرَّجُلُ صَلاةً واحِدَةً تامَّةً قُبِلَت جَميعُ صَلاتِهِ وإن كُنَّ غَيرَ تامّاتٍ ، وإن أفسَدَها كُلَّها لَم يُقبَل مِنهُ شَي‏ءٌ مِنها، ولَم يُحسَب لَهُ نافِلَةٌ ولا فَريضَةٌ ، وإنَّما تُقبَلُ النّافِلَةُ بَعدَ قَبولِ الفَريضَةِ ، وإذا لَم يُؤَدِّ الرَّجُلُ الفَريضَةَ لَم يُقبَل مِنهُ النافِلَةُ ، وإنَّما جُعِلَتِ النّافِلَةُ لِيَتِمَّ بِها ما اُفسِدَ مِنَ الفَريضَةِ . ۳

۱۰۶۸.الإمام الصادق عليه السلام : مَن صَلّى‏ فَأَقبَلَ عَلى‏ صَلاتِهِ لَم يُحَدِّث نَفسَهُ فيها أو لَم يَسهُ فيها، أقبَلَ اللَّهُ عَلَيهِ ما أقبَلَ عَلَيها، فَرُبَّما رُفِعَ نِصفُها أو رُبُعُها أو ثُلُثُها أو خُمُسُها . وإنَّما أمَرَنا بِالسُّنَّةِ۴ لِيَكمُلَ بِها ما ذَهَبَ مِنَ المَكتوبَةِ .۵

1.الجامع الصغير : ج ۱ ص ۴۳۵ ح ۲۸۴۳ نقلاً عن الحاكم في الكنى عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۲۷۶ ح ۱۸۸۵۹ وراجع شعب الإيمان : ج ۳ ص ۱۸۱ ح ۳۲۸۳ .

2.تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۳۴۲ ح ۱۴۱۵، الخصال : ص ۵۱۷ ح ۴ عن حمران بن أعين عن الإمام الباقر عنه عليهما السلام نحوه، علل الشرائع : ص ۲۳۲ ح ۸ وفيه صدره إلى «أقبل منها»، بحار الأنوار : ج ۴۶ ص ۶۱ ح ۱۹.

3.الكافي : ج ۳ ص ۲۶۹ ح ۱۱، علل الشرائع : ص ۳۲۹ ح ۴ وفيه ذيله من «وإنّما جعلت...» ، منتقى الجمان : ج ۱ ص ۳۷۰ كلّها عن زرارة، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۸ ح ۶.

4.أي النافلة.

5.الكافي : ج ۳ ص ۳۶۳ ح ۱ ، منتقى الجمان : ج ۲ ص ۸۱ كلاهما عن محمّد بن مسلم، المحاسن : ج ۱ ص ۹۷ ح ۶۵ عن هشام بن سالم، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۰۸ عن عمّار الساباطي وليس فيه «أو لم يسه فيها»، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۲۹۸ ح ۲۶.


الصّلاة فی الکتاب والسّنّة (ویراست دوم)
420

فَرَأى‏ ثِقَلَ ذلِكَ في وَجهي ، فَقالَ لي : إنَّ هذا لَيسَ كَالفَريضَةِ مَن تَرَكَها هَلَكَ ، إنَّما هُوَ التَّطَوُّعُ؛ إن شُغِلتَ عَنهُ أو تَرَكتَهُ قَضَيتَهُ ، إنَّهُم كانوا يَكرَهونَ أن تُرفَعَ أعمالُهُم يَوماً تامّاً ويَوماً ناقِصاً ، إنَّ اللَّهَ عزّ و جلّ يَقولُ : «الَّذِينَ هُمْ عَلَى‏ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ» .۱

۱۰۶۲.الإمام الصادق عليه السلام : صَلاةُ التَّطَوُّعِ بِمَنزِلَةِ الهَدِيَّةِ ، مَتى‏ ما اُتِيَ بِها قُبِلَت، فَقَدِّم مِنها ما شِئتَ وأخِّر مِنها ما شِئتَ .۲

۱۰۶۳.الإمام الكاظم عليه السلام : صَلاةُ النَّوافِلِ قُربانُ‏۳ كُلِّ مُؤمِنٍ .۴

۱۴ / ۲

حِكمَةُ النَّوافِلِ‏

۱۰۶۴.رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : أوَّلُ ما يُحاسَبُ بِهِ العَبدُ يَومَ القِيامَةِ صَلاتُهُ ، فَإِن أكمَلَها كُتِبَت لَهُ نافِلَةً ، فَإِن لَم يَكُن أكمَلَها قالَ اللَّهُ سُبحانَهُ لِمَلائِكَتِهِ : اُنظُرو، هَل تَجِدونَ لِعَبدي مِن تَطَوُّعٍ ، فَأَكمِلوا بِها ما ضَيَّعَ مِن فَريضَتِهِ . ثُمَّ تُؤخَذُ الأَعمالُ عَلى‏ حَسَبِ ذلِكَ .۵

۱۰۶۵.عنه صلى اللّه عليه و آله : أوَّلُ مَا افتَرَضَ اللَّهُ عَلى‏ اُمَّتِيَ الصَّلواتُ الخَمسُ ، وأوَّلُ ما يُرفَعُ مِن أعمالِهِمُ الصَّلَواتُ الخَمسُ ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عَنهُ الصَّلَواتُ الخَمسُ ، فَمَن كانَ ضَيَّعَ شَيئاً

1.الكافي: ج ۳ ص ۴۴۲ ح ۱ ، وسائل‏الشيعة : ج ۳ ص ۵۶ ح ۴۵۵۳ .

2.تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۲۶۷ ح ۱۰۶۶، منتقى الجمان : ج ۱ ص ۴۳۱ كلاهما عن محمّد بن عذافر، وسائل الشيعة : ج ۳ ص ۱۷۰ ح ۵۰۱۰.

3.قربان : مثل قربة، أي أنّ الأتقياء من الناس يتقرّبون بها إلى اللَّه تعالى (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۴۶۰ «قرب»).

4.ثواب الأعمال : ص ۴۹ ح ۱ عن موسى بن بكر، تحف العقول : ص ۴۰۳ وفيه «إلى اللَّه لكلّ» بدل «كلّ»، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۲۶ ح ۴.

5.سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۴۵۸ ح ۱۴۲۶، السنن الكبرى : ج ۲ ص ۵۴۱ ح ۴۰۰۲ كلاهما عن تميم الداري، سنن النسائي : ج ۱ ص ۲۳۳ عن أبي هريرة، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۳۵ ح ۱۶۹۴۶، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۳۵۶ ح ۲۷۶ كلّها نحوه، كنز العمّال : ج ۷ ص ۲۸۲ ح ۱۸۸۸۵.

  • نام منبع :
    الصّلاة فی الکتاب والسّنّة (ویراست دوم)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد الرّي‌شهري؛ مرتضي خوش نصيب
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1392
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 10001
صفحه از 523
پرینت  ارسال به