عليه ۱وعظمته، حيث ضمّت هذه السورة القسم الأكبر من أقسام القرآن:
« وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا * وَ الْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَ النَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَ السَّمَاءِ وَ مَا بَنَاهَا * وَالْأَرْضِ وَ مَا طَحَاهَا * وَ نَفْسٍ وَ مَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَ تَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَ قَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ».۲
وجدير بالذكر أنّ الأقسام القرآنية تتمتّع بأهمّية وعظمة وامتياز من نوع خاصّ، قياساً بالأقسام المتداولة بين البشر، وقد لفت الخالق الحكيم - من خلال القسم بالمخلوقات السماوية والأرضية - انتباه الجميع إلى أهمّيتها وكثرة منافعها؛ ولأنّه اعتبرها مهمّة وجديرة بالاهتمام، فقد هيّأت أرضية الدراسات العلمية والتجريبية للظواهر الأرضية والسماوية، وما أكثر ما تزدهر علوم البشر في فروعها المختلفة عن طريق هذه الأقسام۳، كما يقول المفسّر المعاصر الطنطاوي: «القسم القرآني مفتاح العلوم».۴