قَولُ اللَّهِ عزّ و جلّ .۱
ولذلك فقد استندنا في هذا الكتاب إلى كلّ الأحاديث المروية عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله وأهل بيته على حدّ سواء.
۲. من الآداب المهمّة لنقل الحديث كيفية نسبته إلى النبيّ صلى اللّه عليه و آله وأهل البيت عليهم السلام ، فقد روى الكليني في الكافي عن الإمام علي عليه السلام :
إذا حَدَّثتُم بِحَديثٍ فَأَسنِدوهُ إلَى الَّذى حَدَّثَكُم ؛ فَإِن كانَ حَقّاً فَلَكُم و إن كانَ كَذِباً فَعَلَيهِ .۲
وبناء على ذلك ومن أجل رعاية الاحتياط نؤكّد تأكيداً بالغاً على الأشخاص الذين يريدون أن ينقلوا للآخرين من هذا الكتاب أو الكتب الروائية والحديثية الاُخرى: أن لا ينسبوا الحديث إلى النبي صلى اللّه عليه و آله وأهل البيت عليهم السلام بشكل مباشر، بل عن طريق المصدر الذي رواه، فلا يقولوا مثلاً: «قال النبي صلى اللّه عليه و آله » أو «قال الإمام عليه السلام »، بل: «روى الكتاب الفلاني عن النبي صلى اللّه عليه و آله » أو: «روي عن النبي صلى اللّه عليه و آله ».
شكر و تقدير
أرى لزاماً علي أن أقدم شكري وتقديري إلى كل الفضلاء والباحثين والإخوة الأعزاء الذين ساهموا في تنظيم هذا الكتاب وتدوينه وتنقيحه وإعداده، خاصة سماحة الباحث حجة الإسلام والمسلمين أصغر هادوي كاشاني الذي أعانني في بداية التدوين على جمع النص الأولي، والفاضل المحترم حجة الإسلام والمسلمين محمد إحساني فر الذي تولى مواصلة العمل، وكل الفضلاء والباحثين الذين تعاونوا معنا في كتابة التحليلات، كما أقدم شكري وتقديري للأخوين