505
رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الثاني)

الوِجادة

۱۸۳ . سابعها : وِجادةُ المرويِّ مِنْشيخٍ به لم يتّصل ۱ كما زُكِنْ ۲
۱۸۴ . يقول : ۳ قد وجدتُه بخطّ ذاأو في كتابٍ مُخْبِرٌ قال كذا ۴
۱۸۵ . قولانِ ۵ للأصحابِ فيها عَمَلاأمّا الروايةُ بها فقيل : لا
۱۸۶ . و عندي الجوازُ مطلقا أَسَدّْلِما عنِ الجواد و الرضا وَرَدْ) ۶

الوصيّة

۱۸۷ . هذا ، و عند بعضٍ الوصيَّةُمن طرق الأخذِ هي البقيَّةُ)
۱۸۸ . لكنّها ليست لدى التحقيقِإلاّ إجازةً مع التَّعليقِ)
۱۸۹ . فلم تكنْ ثامنةَ الأنحاءِو الحَصْرُ حاصرٌ بلا إبقاءِ)

الفصل السادس : [ آداب كتابة الحديث ]

۱۹۰ . و آخر الفصول في الآدابِممّا جرى في رقم الكُتّابِ
۱۹۱ . فينبغي تبيينُ خطّ الخبَرِبلا انْدِماجِ بعضِهِ في الآخَرِ
۱۹۲ . و كُن لإعرابِ الحديثِ مُظْهِرافيما يكون وجهُه مستتِرا
۱۹۳ . و اكتب صريحا بعد رسمِ (الأنبياءِ)تسليما أو تَصْلِيَةً (و الأوصياء
۱۹۴ . لا سيّما) النبيِّ و الأئمَّهْ(و استرْحِمَنَّ للعلماءِ جَمَّهْ)
۱۹۵ . بين المحَوَّلِ ۷ و مَن إليه قدْحُوِّلَ حاءً ۸ اكتُبْ إذْ حالَ السَّنَدْ
۱۹۶ . و نحو «قال» ذو ضميرٍ استَنَدْعَوْدا إلى المعصومِ لامُهُ يُمَدّْ
۱۹۷ . بين الحديثَيْنِ ارْسِمَنْ للفصْلِدائرةً من غير لونِ الأصْلِ
۱۹۸ . إن وقع السَّقط اليسيرُ فعلىتحت السطور اكتُبْهُ حيث أُذْهِلا
۱۹۹ . إن كان سطرا فإلى الأعلى ۹ اكتبِمن اليمين أو يسار الكتبِ
۲۰۰ . و اكتب إلى الأسفل في اليمينِ مازادَ و الأعلى في اليسارِ (مُعْلِما) ۱۰
۲۰۱ . بالحكِّ يُنْفى الزائدُ الذي نَزُرْو يُضْرَبُ الخطُّ عليه إن كثُرْ
۲۰۲ . أو خيفَ منه الخَرْق (و المحْو أحقّْمن غيره إن لم يُسوِّدِ الورقْ)
۲۰۳ . لا يُرْمَزُ الزائد ب «الزا» و «إلى»و لا ب «لا» فربّما قد أُغْفِلا
۲۰۴ . و يُضربُ الأخيرُ في المكرَّرِإن لم يكن على ابتداءِ الأَسطُرِ
۲۰۵ . و لا منَ الأوّلِ أجلى خطّاو هكذا حَكُّ الأخيرِ المُخْطا

1.الواجد.

2.أي عُلم من الأنحاء الستّة.

3.أي قال : إنّه خطّ ذا.

4.جوّز العمل بها أكثر المحقّقين ، و منعه أكثر العامّة.

5.أمّا ما ورد عن مولانا الرضا عليه السلام فقد مضى في «المناولة» و أمّا عن الجواد عليه السلامففي الصحيح عن محمّد بن الحسن بن أبي خالدٍ قال : قلت له عليه السلام : جُعلتُ فداك ، إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفرٍ و أبي عبد اللّه عليهماالسلامو كانت التقيّة شديدةً ، فكتموا كتبهم فلم تُرْوَ عنهم ، فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا ، فقال : حدّثوا بها فإنّها حقٌّ . (فتأمّل) [الكافي ۱ : ۵۳ ، ح ۱۵]

6.نسخة : مُحوَّلٍ .

7.ح .

8.أي : أعلى الصفحة.

9.أي : واضعا علامةً على موضع السَّقط .


رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الثاني)
504

۱۷۳ . و قال : إنّه سَماعي و اكتفى به ولم يُجِزْ ففيها اختُلِفا
۱۷۴ . و إن قرينةٌ على القصدِ لهاقامتْ فلا يبْعُدُ أنْ نَقْبَلَها
۱۷۵ . بلِ القبولُ مطلقا أقوى لِماإلى الرضا من أمره به انتمى) ۱
۱۷۶ . يقول : قد حدَّثَنا مُناوَلَهْ
و شِبْهَهُ ۲ ممّا حوى تناوُلَهْ ۳

۱۷۷ . و ما صريحا بالإجازةِ اقترَنْ
فأعلى الأنواع و أحسن السَّنَنْ

الكتابة

۱۷۸ . خامسها : كتابةُ الشيخِ بمارَوى له ۴ أو ۵ ما به قد حَكَما
۱۷۹ . يقول : هذا ما إلينا ۶ كتَبَهْو قيل : ۷ أو حَدَّثَنا مُكاتَبَهْ

الإعلام

۱۸۰ . سادسها : إعلامُ ما تحمَّلَهْبلا إجازةٍ و لا مُناوَلَهْ
۱۸۱ . و هْوَ و ما يسبقهُ ۸ كالرابعِ ۹
إنْ أُطلِقا في الاختلافِ الواقعِ ۱۰

۱۸۲ . يقول : ۱۱ قد أعلَمَنا الشيخُ بهِ
و نحو هذا القول فلْيُنْتَبَهِ

1.روى الكلينيّ [الكافي ۱ : ۵۲ ، ح ۶] عن أحمد بن عمر الحلاّل أنّه قال للرضا عليه السلام : الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب و لا يقول : اروه عنّي ، يجوز أن أرويه عنه؟ قال : فقال عليه السلام : إذا علمتَ أنّ الكتاب له فاروه عنه.

2.كأخبرنا و نبّأنا.

3.نسخة : المناولهْ .

4.متعلّق بالكتابة لا بروى .

5.عطف على الكتابة.

6.نسخة : إليَّ .

7.يقول .

8.أي : الكتابة .

9.أي : المناولة.

10.يعني أنّ الإعلام و الكتابة كالمناولة في الاختلاف الواقع فيها في صورة الإطلاق ، و قبولها عند التقييد بالإجازة مطلقا ـ كما هو المختار ـ .

11.المتحمِّل عنه.

  • نام منبع :
    رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الثاني)
    سایر پدیدآورندگان :
    به اهتمام: ابوالفضل حافظیان بابلى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1383
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11926
صفحه از 640
پرینت  ارسال به