۶۵. عنه عليهالسلام : عَلَيكُم بِالإِخوانِ ؛ فَإِنَّهُم عُدَّةٌ لِلدُّنيا ، وعُدَّةٌ لِلآخِرَةِ ؛ ألا تَسمَعُ إلى قَولِ أهلِ النّارِ : «فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ * وَ لاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ » ۱ . ۲
۶۶. الإمام الصادق عليهالسلام: أكثِروا مِنَ الأَصدِقاءِ فِي الدُّنيا ؛ فَإِنَّهُم يَنفَعونَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، أمَّا الدُّنيا فَحَوائِجُ يَقومونَ بِها ، وأمَّا الآخِرَةُ فَإِنَّ أهلَ جَهَنَّمَ قالوا : «فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ * وَ لاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ » . ۳
۶۷. الإمام زين العابدين عليهالسلام : لا تُعادِيَنَّ أحَدا وإن ظَنَنتَ أنَّهُ لا يَضُرُّكَ ، ولا تَزهَدَنَّ في صَداقَةِ أحَدٍ وإن ظَنَنتَ أنَّهُ لا يَنفَعُكَ ؛ فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى تَرجو صَديقَكَ ، ولا تَدري مَتى تَخافُ عَدُوَّكَ . ولا يَعتَذِرُ إلَيكَ أحَدٌ إلاّ قَبِلتَ عُذرَهُ وإن عَلِمتَ أنَّهُ كاذِبٌ . ۴
۶۸. الإمام الصادق عليهالسلام : اِستَكثِروا مِنَ الإِخوانِ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤمِنٍ دَعوَةً مُستَجابَةً . ۵
۶۹. عنه عليهالسلام : مَن لَم يَرغَب فِي الاِستِكثارِ مِنَ الإِخوانِ ابتُلِيَ بِالخُسرانِ . ۶
۷۰. عنه عليهالسلام : أكثِروا مُؤاخاةَ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنَّ لَهُم عِندَ اللّهِ تَعالى يَدا يُكافِئُهُم بِها يَومَ القِيامَةِ . ۷
۷۱. الكافي عن سَعيدٍ عَن غَيرِ واحِدٍ : إنَّ أبَا الحَسَنِ عليهالسلام سُئِلَ عَن فَضلِ عَيشِ الدُّنيا ، قالَ : سَعَةُ المَنزِلِ ، وكَثرَةُ المُحِبّينَ . ۸
1.الشعراء : ۱۰۰ ، ۱۰۱.
2.مشكاة الأنوار : ۱۸۷ ، المحجّة البيضاء : ۳ / ۲۸۹ ، مستدرك الوسائل : ۸ / ۳۲۳ / ۹۵۵۹ نقلاً عن لبّ اللباب .
3.مصادقة الإخوان : ۱۴۹ / ۱ عن جعفر بن إبراهيم .
4.الدرّة الباهرة : ۲۶ ، أعلام الدين : ۲۹۹ نحوه وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ۷۴ / ۱۸۰ / ۲۸.
5.مصادقة الإخوان : ۱۵۰ / ۱ عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابه .
6.تحف العقول : ۳۱۹ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۲۳۲ / ۳۲ .
7.مصادقة الإخوان : ۱۵۰ / ۱ عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابه .
8.الكافي : ۶ / ۵۲۶ / ۵ ، المحاسن : ۲ / ۴۵۰ / ۲۵۵۱ ، مكارم الأخلاق : ۱ / ۲۷۲ / ۸۲۶ وفيهما «أفضل» بدل«فضل»، بحار الأنوار: ۷۴/۱۷۷/۱۶ نقلاً عنالزهد للحسين بن سعيد .