۱۴۸.كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . ۱
۱۴۹.كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ . ۲
۱۵۰.لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ . ۳
أمّا الخبر الأوّل فله ثلاثة معانٍ :
أحدها : أنّ اللّه بعدله جَعَل حساب كلّ مكلّفٍ إلى نفسه ، فلا يكون له محاسب في حقّه غير نفسه ؛ قال اللّه تعالى : « كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا » ۴ .
والثاني : لفظةُ خبرٍ ومعناه أمر ، وهو أنّه يجب على كلّ امرئٍ أن يحاسب نفسه ؛ إن كانت أفعاله معصيةً تاب منها ، وإن كانت طاعةً زادها وسأل اللّه التوفيق على ثباتها .
والثالث : أنّ معناه : لا يحاسَب معه حساب غيره ، وإنّما يحاسب بما كسبت يداه ؛ قال اللّه تعالى : « وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى » ۵ ، و«الحسيب» : الذي يتولَّى
1.لم نجده في مسند الشهاب و فتح الوهاب و شرح فارسى شهاب الأخبار (دانش پژوه) و ترك الإطناب في شرح الشهاب ؛ لكن الخبر موجود في : ضوء الشهاب (المخطوط)؛ قبس الشهاب، ص ۱۷۰، ح ۵۸۸؛ مسند أحمد ، ج ۱ ، ص ۲۸۹ و ۳۵۰ ؛ و ج ۲ ، ص ۱۶ و ۹۱ ؛ سنن الدارمي ، ج ۲ ، ص ۱۱۳ ؛ صحيح البخاري ، ج ۵ ، ص ۱۰۸ ؛ صحيح مسلم ، ج ۶ ، ص ۹۹ . الكافي ، ج ۶ ، ص ۴۰۷ ، ح ۱ ؛ و ص ۴۰۸ ، ح ۳ و ۴ ؛ الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۵۲ ، ح ۵۷۶۲ ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۱ ، ح ۴۸۱ و ۴۸۲ و ۴۸۳ ؛ الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳۶۵ .
2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۲ ، ح ۲۰۹ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۵ و ۵۴ و ۱۱۱ ؛ صحيح البخاري ، ج ۱ ، ص ۲۱۵ ؛ و ج ۳ ، ص ۸۸ ، و ج ۶ ، ص ۱۴۶ ؛ صحيح مسلم ، ج ۶ ، ص ۸ . إرشاد القلوب ، ج ۱ ، ص ۱۸۴ ؛ عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۱۲۹ ، ح ۳ ، و ص ۳۶۴ ، ح ۵۱ ؛ كشف المحجّة ، ص ۳۹ .
3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۲ و ۱۵۳ ، ح ۲۱۰ و ۲۱۱ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۱۲۶ ؛ و ج ۳ ، ص ۱۹ و ۶۱ ؛ سنن الترمذي ، ج ۳ ، ص ۳۲۷ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۴ ، ص ۵۰۶ ؛ السنن الكبرى ، ج ۸ ، ص ۱۶۰ . الطرائف ، ج ۱ ، ص ۲۰۷ (مع اختلاف يسير فيه) ؛ عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۱۳۴ ، ح ۲۸ ؛ الصراط المستقيم ، ص ۲۴۱ ؛ الصوارم المهرقة ، ص ۹۶ (مع اختلاف يسير فيها أيضا) .
4.الإسراء (۱۷) : ۱۴ .
5.الأنعام (۶) : ۱۶۴ .