165
ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار

۱۴۱.كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ . ۱

۱۴۲.كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ . ۲

۱۴۳.كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ . ۳

۱۴۴.كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى العَجْزُ وَالكَيْس . ۴

۱۴۵.كُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثانٌ إِلى عِلْمٍ آخَرَ . ۵

۱۴۶.لِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ ، وَعِمَادُ هذَا الدِّينِ الفِقْهُ . ۶

۱۴۷.كُلُّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ ، وَلَيْسَ فِي الدِّينِ إِشْكَالٌ . ۷

1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۴۷ ، ح ۲۰۱ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۳۰۵ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ۱ ، ص ۲۹۲ ، ح ۶۳۹۹ ؛ كنزالعمّال ، ج ۵ ، ص ۳۷۴ ، ح ۱۳۳۰۰ ؛ كشف الخفاء ، ج ۲ ، ص ۱۱۹ ، ح ۱۹۶۵ .

2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۴۸ ، ح ۲۰۲ ؛ سنن الدارمي ، ج ۱ ، ص ۶۹ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۱ ، ص ۱۸ ؛ السنن الكبرى ، ج ۳ ، ص ۲۱۵ . الكافي ، ج ۸ ، ص ۸۲ ، ح ۳۹ ؛ الفقيه ، ج ۴ ، ص ۴۰۲ ، ح ۵۸۶۸ ؛ كتاب الزهد ، ص ۱۴ ، ح ۲۸ ؛ الأمالي للصدوق ، ص ۵۷۷ ، ح ۷۸۸ ؛ مصباح المتهجّد ، ص ۳۸۴ ، ح ۵۱۰ .

3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۴۸ ، ح ۲۰۳ ؛ مسند أحمد ، ج ۴ ، ص ۳۹۴ و ۴۰۷ و ۴۱۸ ؛ سنن الترمذي ، ج ۴ ، ص ۱۹۴ ، ح ۲۹۳۷ ؛ السنن الكبرى ، ج ۳ ، ص ۲۴۶ ؛ صحيح إبن خزيمة ، ج ۳ ، ص ۹۱ . المجازات النبويّة ، ص ۸۹ ، ح ۵۶ .

4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۴۹ ، ح ۲۰۴ ؛ كتاب الموطّأ للمالك ، ج ۲ ، ص ۸۹۹ ، ح ۴ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۱۱۰ ؛ أفعال العباد للبخاري ، ص ۲۵ ؛ صحيح مسلم ، ج ۸ ، ص ۵۲ ؛ السنن الكبرى ، ج ۱۰ ، ص ۲۰۵ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ۱۴ ، ص ۱۷ .

5.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۰ ، ح ۲۰۵ ؛ سنن الدارمي ، ج ۱ ، ص ۸۷ ؛ النهاية ، ج ۳ ، ص ۳۵۳ (وفي كلّها : ـ «آخر») .

6.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۰ ، ح ۲۰۶ و ۲۰۷ ؛ المعجم الأوسط ، ج ۶ ، ص ۱۹۴ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ۷ ، ص ۳۷۴ ؛ سنن الدارقطني ، ج ۳ ، ص ۶۶ ، ح ۳۰۶۶ ؛ كنزالعمّال ، ج ۱۰ ، ص ۱۴۸ ، ح ۲۸۷۵۲ . عوالي اللئالي ، ج ۴ ، ص ۵۹ ، ح ۱ ؛ بحارالأنوار ، ج ۱ ، ص ۲۱۶ ، ح ۳۰ (وفيه عن عوالي اللئالي) ؛ كشف الرموز للآبي ، ج ۱ ، ص ۳۸ .

7.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۱ ، ح ۲۰۸ ؛ المعجم الكبير ، ج ۲ ، ص ۵۲ ؛ الكامل لابن عدي ، ج ۲ ، ص ۳۵۶ ؛ الجامع الصغير ، ج ۲ ، ص ۲۸۶ ، ح ۶۳۴۹ ؛ كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۴۲۹ ، ح ۷۲۹۸ . وراجع : دعائم الإسلام ، ج ۲ ، ص ۵۳۴ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۴۷ ، ح ۲۱۵۴۲ ؛ نهج السعادة ، ج ۵ ، ص ۳۶ .


ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
164

المشط إنّما هو من جهة الخلقة وأنّهم كلّهم مخلوقون من أصلٍ واحدٍ وهو التراب ، ومن أبٍ واحد واُمٍّ واحدة وهما : آدم وحوّا عليهماالسلام ، ولا فخر لأحدٍ منهم على الآخر من جهة النَّسَب كما لا تفاوت في أسنان المشط بعضهاعلى بعض .
وأمّا تشبيههم بمعادن الذهب والفضّة فهو من جهة خِصالهم الحميدة وأوصافهم الجميلة ؛ فالناس يختلفون غاية الاختلاف ، فلو جرَّبتهم لوجدت بينهم من التفاوت ما تجده بين الذهب والفضَّة .
وقال عليه السلام ذلك ؛ «إذ الناس ناس والزمان زمان» ۱ وأشار إلى أهل زماننا بتشبيههم جميعاً بقطيع إبلٍ عددها مائة ، ومع ذلك لا يكون فيها واحدة تصلح للركوب والسفر ، ومثله ما روي : الناس أمثال وشتّى في الشيم . ۲
ومعنى الخبر الرابع : أنّ الغِنى كلَّ الغنى لكلّ أحدٍ رفع الطمع عمّا في أيدي الخلق والقناعة بما عنده ، والطمع فقر حاضر وذُلٌّ صاغر .
وفي الخبر الأخير إبانة المنزلة العظيمة للإيمان ، وحثٌّ على التحبّب إلى الخلق ؛ فبالإيمان الخلاص من العقاب والوصول إلى الثواب والنجاة من أكثر بلاء الدُّنيا والفوز بمنافعها العاجلة ، وبالتودّد هذه نجاة من الحقد والحسد والبغضاء والظلم [و ]غير ذلك ، فيجب الإيمان باللّه تعالى طلباً لنجاة الدارين ، ويُستحبّ التودّد إلى الناس ترفيهاً للقلب والعين ، وهذا من كمال العقل واستعماله .
وقال عليه السلام : «لكلِّ شيء دِعامة ، ودعامة المؤمن العقل» ۳ ، واللامات في «الناس» للجنس بعضها أعمّ من بعض .

1.العبارة قول شاعر ولم نعثر على أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أو للإمام قرأه أو استشهد به . راجع : تفسير البيضاوي ، ج ۱ ، ص ۱۷۳ .

2.هذا قول شاعر ؛ راجع : فيض القدير ، ج ۵ ، ص ۴۶۳ ؛ تفسير القرطبي ، ج ۱ ، ص ۲۸۱ ؛ معجم البلدان ، ج ۲ ، ص ۴۱۲ .

3.ألف حديث لكاشف الغطاء ، ج ۱ ، ص ۱۳۶ ؛ شرح الكافي للمازندراني ، ص ۲۸۲ ؛ عمدة القاري ، ج ۲ . ص ۴۱ ؛ تفسير السمعاني ، ج ۶ ، ص ۱۰ . وراجع أيضا : كنزالفوائد ، ص ۱۹۴ ؛ بحارالأنوار ، ج ۱ ، ص ۹۶ ، ح ۴۲ .

  • نام منبع :
    ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
    سایر پدیدآورندگان :
    قطب الدین ابی الحسین سعید بن هبة الله راوندی، تحقيق: مهدی سليمانی آشتيانی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 9910
صفحه از 627
پرینت  ارسال به