433
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

صادقاً فإنّ اللَّه يحبُّك ، وما يمنعه أن ينقلك منه إلى غيره إلّا لكي تخافه .۱

۱۸۷. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن الحكم بن عُتَيبة قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يكن عنده من العمل ما يكفّرها ، ابتلاه بالحزن ليكفّرها .۲

۱۸۸. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن السَّرِي بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا أراد اللَّه عزّ و جلّ بعبدٍ خيراً عجّل له عقوبته في الدنيا ، وإذا أراد بعبدٍ سوءاً أمسك عليه ذنوبه حتّى يوافي بها يوم القيامة .۳

۱۸۹. الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن أبي عُمَير ، عن الحارث بن بهرام ، عن عمرو بن جميع قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّ العبد المؤمن ليهتمُ‏۴ في الدُّنيا حتّى يخرج منها ولا ذنب عليه .۵

۱۹۰. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عليّ الأحمسيّ ، عن رجلٍ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يزال الهمُّ والغمُّ بالمؤمن حتّى ما يدع له من ذنب .۶

۱۹۱. الأمالي : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن حمزة بن حُمران ، عن حُمران بن أعين ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال سلمان الفارسيّ رحمه اللّه : كنت ذات يوم جالساً عند رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله إذ أقبل عليُّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال له : يا عليّ ألا أُبشّرك ؟ قال : بلى يا رسول اللَّه ، قال : هذا حبيبي جبرئيل عليه السلام يخبرني عن اللَّه جلّ جلاله أنّه قد أعطى محبّيك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأُنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند

1.الكافي، ج ۲، ص ۴۴۲، ح ۴؛ الأمالي للمفيد، ص ۱۳، ح ۱۲ بإسناد آخر؛ بحار الأنوار، ج ۶۹، ص ۲۳۵، ح ۱.

2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۴ ، ح ۲ ؛ الأمالي للمفيد ، ص ۲۳ ، ح ۷ بإسناد آخر وباختلاف يسير ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۷ ،

3.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۵ ، ح ۵ ؛ الخصال ، ص ۲۰ ، ح ۷۰ ؛ بحار الأنوار ، ج ۸۱ ، ص ۱۷۷ ، ح ۱۸ .

4.الاهتمام : الاغتمام ، واهتمّ له أمره ( الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۶۱ « همم » ) .

5.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۵ ، ح ۸ ؛ بحار الأنوار، ج ۶۴، ص ۲۴۲، ح ۷۵ عن التمحيص مع اختلاف يسير .

6.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۶ ، ح ۹ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
432

هو الحيُّ القيُّوم » ثلاث مرّات ، لم تُكتب عليه .۱

۱۸۳. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن جميل بن دَرّاج ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللَّه ، أو عن أبي جعفر عليهما السلام قال : إنّ آدم عليه السلام قال : يا ربّ ، سلّطت علَيَّ الشيطان وأجريته منّي مجرى الدم ، فاجعل لي شيئاً ، فقال : يا آدم ، جعلت لك أنّ مَن هَمّ من ذرّيتك بسيّئةٍ لم تُكتب عليه ، فإن عملها كُتبت عليه سيّئة ، ومن هَمّ منهم بحسنةٍ فإن لم يعملها كُتبت له حسنة ، فإن هو عملها كُتبت له عشراً ، قال : يا ربّ زدني ، قال : جعلت لك أنّ مَن عمل منهم سيّئةً ثمّ استغفر له غُفرت له ، قال : يا ربّ زدني ، قال : جعلت لهم التوبة - أو قال : بسطت لهم التوبة - حتّى تبلغ النفس هذه . قال : يا ربّ حسبي .۲

۱۸۴. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا بلغت النفس هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - لم يكن للعالم توبة وكانت للجاهل توبة .۳

۱۸۵. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت له : أرأيت قول اللَّه عزّ و جلّ : « الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَ حِشَ إِلَّا اللَّمَمَ »۴؟ قال: هو الذنب يلمُّ ۵ به الرجل فيمكث ما شاء اللَّه ثمّ يلمُّ به بعد. ۶

۱۸۶. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن الحارث بن بهرام ، عن عمرو بن جميع قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : من جاءنا يلتمس الفقه والقرآن وتفسيره فدعوه ، ومن جاءنا يبدي عورةً قد سترها اللَّه فنحُّوه . فقال له رجل من القوم : جُعلت فداك ، واللَّه إنّني لمقيم على ذنبٍ منذ دهر أُريد أن أتحوّل عنه إلى غيره فما أقدر عليه ، فقال له : إن كنت

1.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۳۷ ، ح ۲ .

2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۰ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۱ ، ص ۲۴۸ ، ح ۱۱.

3.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۰ ، ح ۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۶ ، ص ۸۷ ، ح ۲۱۰۵۶ .

4.سورة النجم ( ۵۳ ) ، الآية ۳۲ .

5.ألمّ الرجل من اللمم ؛ وهو صغار الذنوب ( الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۳۲ « لمم » ) .

6.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۱ ، ح ۱ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11417
صفحه از 516
پرینت  ارسال به