صادقاً فإنّ اللَّه يحبُّك ، وما يمنعه أن ينقلك منه إلى غيره إلّا لكي تخافه .۱
۱۸۷. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن الحكم بن عُتَيبة قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يكن عنده من العمل ما يكفّرها ، ابتلاه بالحزن ليكفّرها .۲
۱۸۸. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن السَّرِي بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا أراد اللَّه عزّ و جلّ بعبدٍ خيراً عجّل له عقوبته في الدنيا ، وإذا أراد بعبدٍ سوءاً أمسك عليه ذنوبه حتّى يوافي بها يوم القيامة .۳
۱۸۹. الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن أبي عُمَير ، عن الحارث بن بهرام ، عن عمرو بن جميع قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّ العبد المؤمن ليهتمُ۴ في الدُّنيا حتّى يخرج منها ولا ذنب عليه .۵
۱۹۰. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عليّ الأحمسيّ ، عن رجلٍ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يزال الهمُّ والغمُّ بالمؤمن حتّى ما يدع له من ذنب .۶
۱۹۱. الأمالي : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن حمزة بن حُمران ، عن حُمران بن أعين ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال سلمان الفارسيّ رحمه اللّه : كنت ذات يوم جالساً عند رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله إذ أقبل عليُّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال له : يا عليّ ألا أُبشّرك ؟ قال : بلى يا رسول اللَّه ، قال : هذا حبيبي جبرئيل عليه السلام يخبرني عن اللَّه جلّ جلاله أنّه قد أعطى محبّيك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأُنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند
1.الكافي، ج ۲، ص ۴۴۲، ح ۴؛ الأمالي للمفيد، ص ۱۳، ح ۱۲ بإسناد آخر؛ بحار الأنوار، ج ۶۹، ص ۲۳۵، ح ۱.
2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۴ ، ح ۲ ؛ الأمالي للمفيد ، ص ۲۳ ، ح ۷ بإسناد آخر وباختلاف يسير ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۷ ،
3.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۵ ، ح ۵ ؛ الخصال ، ص ۲۰ ، ح ۷۰ ؛ بحار الأنوار ، ج ۸۱ ، ص ۱۷۷ ، ح ۱۸ .
4.الاهتمام : الاغتمام ، واهتمّ له أمره ( الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۶۱ « همم » ) .
5.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۵ ، ح ۸ ؛ بحار الأنوار، ج ۶۴، ص ۲۴۲، ح ۷۵ عن التمحيص مع اختلاف يسير .
6.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۴۶ ، ح ۹ .