431
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

والأرض لنجوا بها ؛ قوله عزّ و جلّ : « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّ بِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ »۱، فمن أحبّه اللَّه لم يعذّبه ، وقوله : « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ رَّحْمَةً وَ عِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَ اتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّتِ عَدْنٍ الَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَ مَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآلِهِمْ وَ أَزْوَ جِهِمْ وَذُرِّيَّتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَ قِهِمُ السَّيَِّاتِ وَ مَن تَقِ السَّيَِّاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »۲، وقوله عزّ و جلّ : « وَ الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِ‏ّ وَ لَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَن تَابَ وَ ءَامَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صَلِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيَِّاتِهِمْ حَسَنَتٍ وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا »۳.۴

۱۸۰. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن أبي عُبيدة الحذّاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنّ اللَّه تعالى أشدُّ فرحاً بتوبة عبده من رجلٍ أضلّ راحلته وزاده في ليلةٍ ظلماء فوجدها ، فاللَّه أشدُّ فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها .۵

۱۸۱. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن محمّد بن حُمران ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّ العبد إذا أذنب ذنباً أُجِّل مِن غُدوَةٍ إلى الليل ، فإن استغفر اللَّه لم يُكتب عليه .۶

۱۸۲. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير وأبو عليّ الأشعريُّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن أبي أيُّوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من عمل سيّئةً أُجِّل فيها سبع ساعاتٍ من النهار ، فإن قال : « أستغفر اللَّه الّذي لا إله إلّا

1.سورة البقرة ( ۲ ) ، الآية ۲۷۵ .

2.سورة غافر ( ۴۰ ) ، الآية ۷ - ۹ .

3.سورة الفرقان ( ۲۵ ) ، الآية ۶۸ - ۷۰ .

4.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۳۲ ، ح ۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶ ، ص ۳۹ ، ح ۷۰ .

5.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۳۵ ، ح ۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶ ، ص ۴۰ ، ح ۷۳ .

6.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۳۷ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶ ، ص ۴۱ ، ح ۷۶ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
430

۱۷۵. الكافي : ابن أبي عُمَير ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبيّ صلى اللّه عليه و آله ، فقال : يا رسول اللَّه ، هلكت ! فقال له عليه السلام : أتاك الخبيث فقال لك : من خلقك ؟ فقلت : اللَّه ، فقال لك : اللَّه من خلقه ؟ فقال : إي والّذي بعثك بالحقّ لَكان كذا . فقال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : ذاك واللَّهُ مَحْضُ الإيمان .
قال ابن أبي عُمَير : فحدّثت بذلك عبد الرحمن بن الحجّاج ، فقال : حدّثني أبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله إنّما عنى بقوله هذا : « واللَّهِ مَحْضُ الإيمان » خوفه أن يكون قد هَلَكَ حيث عرض له ذلك في قلبه .۱

۱۷۶. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عليّ الأحمسيّ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : واللَّه ما ينجو من الذنب إلّا من أقرّ به .۲

۱۷۷. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام ، في قول اللَّه عزّ و جلّ : « فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى‏ فَلَهُ مَاسَلَفَ »۳، قال : الموعظة : التوبة .۴

۱۷۸. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : « يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا »۵، قال : هو الذنب الّذي لا يعود فيه أبداً . قلت : وأيّنا لم يعد ؟ فقال : يا أبا محمّد ! إنّ اللَّه يحبُّ من عباده المُفَتّن التوّاب .۶

۱۷۹. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : إنّ اللَّه عزّ و جلّ أعطى التائبين ثلاث خصال ، لو أعطى خصلةً منها جميع أهل السماوات

1.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۲۵ ، ح ۳ .

2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۲۶ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۶ ، ص ۵۹ ، ح ۲۰۹۷۴ .

3.سورة البقرة ( ۲ ) ، الآية ۲۷۵ .

4.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۳۱ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۶ ، ص ۷۲ ، ح ۲۱۰۱۰ .

5.سورة التحريم ( ۶۶ ) ، الآية ۸ .

6.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۳۲ ، ح ۴ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۶ ، ص ۷۲ ، ح ۲۱۰۱۱ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11444
صفحه از 516
پرینت  ارسال به