والجحود بالنبيّ وما جاء به .۱
۱۷۲. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حفص بن البختري وغيره ، عن عيسى شَلَقَان قال : كنت قاعداً فمرّ أبو الحسن موسى عليه السلام ومعه بَهمَةٌ۲ ، قال : قلت : يا غلام ، ما ترى ما يصنع أبوك ، يأمرنا بالشيء ثمّ ينهانا عنه ! أمرنا أن نتولّى أبا الخطّاب۳ ثمّ أمرنا أن نلعنه ونتبرّأ منه ، فقال أبو الحسن عليه السلام - وهو غلام - : إنّ اللَّه خلق خلقاً للإيمان لا زوال له ، وخلق خلقاً للكفر لا زوال له ، وخلق خلقاً بين ذلك أعاره الإيمان يُسَمَّون المُعَارِين ، إذا شاء سلبهم ، وكان أبو الخطّاب ممّن أُعير الإيمان .
قال : فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فأخبرته ما قلت لأبي الحسن عليه السلام وما قال لي ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّه نبعة نُبُوّة .۴
۱۷۳. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن جعفر بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير وغيره قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ القلب ليكون الساعة من الليل والنهار ما فيه كفر ولا إيمان كالثوب الخَلَق . قال : ثمّ قال لي : أما تجد ذلك من نفسك ؟ قال : ثمّ تكون النُّكتة۵ من اللَّه في القلب بما شاء من كفرٍ وإيمان .۶
۱۷۴. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن جميل بن دَرّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت له : إنّه يقع في قلبي أمر عظيم ، فقال : قل لا إله إلّا اللَّه . قال جميل : فكلّما وقع في قلبي شيء قلت : لا إله إلّا اللَّه ، فيذهب عنّي .۷
1.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۱۳ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۲ ، ص ۱۲۳ ، ح ۱۱۳ .
2.البَهمَة : اسم للمذكّر والمؤنّث ، وهي أولاد الضأن (الصحاح ، ج ۵ ، ص ۱۸۷۵ « بهم » ) .
3.هو محمّد بن مقلاص الأسدي الكوفي ، ملعون غال ، وكان في أوّل الحال من أصحاب الصادق عليه السلام ، ثمّ ارتدّ
4.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۱۸ ، ح ۳ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۹ ، ص ۲۱۹ ، ح ۳ ، قد مرّ الحديث في تاريخ الإمام
5.النكت : أن تنكت في الأرض بقضيب ( الصحاح ، ج ۱ ، ص ۲۶۹ « نكت » ) .
6.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۲۰ ، ح ۱ .
7.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۲۴ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۷ ، ص ۱۶۷ ، ح ۹۰۲۵ .