۱۶۶. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : المستضعفون الذين « لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً »۱؟ قال : لا يستطيعون حيلةً إلى الإيمان، ولا يكفُرُونَ الصبيانُ وأشباهُ عقول الصبيان من الرجال والنساء.۲
۱۶۷. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي المَغَرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مَن عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف .۳
۱۶۸. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه عزّ و جلّ : « وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ »۴ ؟ قال : هم قوم وحّدوا اللَّه عزّ و جلّ وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللَّه ، وشهدوا أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمّداً رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ، وهم في ذلك شُكّاكٌ في بعض ما جاء به محمّد صلى اللّه عليه و آله فأمر اللَّه عزّ و جلّ نبيّه صلى اللّه عليه و آله أن يتألّفهم بالمال والعطاء ؛ لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الّذي دخلوا فيه وأقرُّوا به ، وإنّ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله يوم حنين تألّف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر ، منهم أبو سفيان بن حرب وعُيَينة بن حصين الفزاريُّ ، وأشباههم من الناس ، فغضبت الأنصار واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله بالجعرانة ، فقال : يا رسول اللَّه ، أتأذن لي في الكلام ؟ فقال : نعم ، فقال : إن كان هذا الأمر من هذه الأموال الّتي قسّمت بين قومك شيئاً أنزله اللَّه رضينا ، وإن كان غير ذلك لم نرض .
قال زرارة : وسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : فقال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : يا معشر الأنصار ! أكلُّكم على قول سيّدكم سعد ؟ فقالوا : سيّدنا اللَّه ورسوله . ثمّ قالوا في الثالثة : نحن على مثل قوله ورأيه . قال زرارة : فسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : فحطّ اللَّه نورهم ، وفرض اللَّه للمؤلّفة قلوبهم سهماً في القرآن .۵
1.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۹۸ .
2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۰۴ ، ح ۲ .
3.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۰۶ ، ح ۱۰ ؛ المحاسن ، ج ۱ ، ص ۲۷۸ ، ح ۳۹۸ .
4.سورة التوبة ( ۹ ) ، الآية ۶۰ .
5.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۱۱ ، ح ۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۱ ، ص ۱۷۷ ، ح ۱۱ .