427
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

۱۶۶. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : المستضعفون الذين « لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً »۱؟ قال : لا يستطيعون حيلةً إلى الإيمان، ولا يكفُرُونَ الصبيانُ وأشباهُ عقول الصبيان من الرجال والنساء.۲

۱۶۷. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي المَغَرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مَن عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف .۳

۱۶۸. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه عزّ و جلّ : « وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ »۴ ؟ قال : هم قوم وحّدوا اللَّه عزّ و جلّ وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللَّه ، وشهدوا أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمّداً رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ، وهم في ذلك شُكّاكٌ في بعض ما جاء به محمّد صلى اللّه عليه و آله فأمر اللَّه عزّ و جلّ نبيّه صلى اللّه عليه و آله أن يتألّفهم بالمال والعطاء ؛ لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الّذي دخلوا فيه وأقرُّوا به ، وإنّ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله يوم حنين تألّف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر ، منهم أبو سفيان بن حرب وعُيَينة بن حصين الفزاريُّ ، وأشباههم من الناس ، فغضبت الأنصار واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله بالجعرانة ، فقال : يا رسول اللَّه ، أتأذن لي في الكلام ؟ فقال : نعم ، فقال : إن كان هذا الأمر من هذه الأموال الّتي قسّمت بين قومك شيئاً أنزله اللَّه رضينا ، وإن كان غير ذلك لم نرض .
قال زرارة : وسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : فقال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : يا معشر الأنصار ! أكلُّكم على قول سيّدكم سعد ؟ فقالوا : سيّدنا اللَّه ورسوله . ثمّ قالوا في الثالثة : نحن على مثل قوله ورأيه . قال زرارة : فسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : فحطّ اللَّه نورهم ، وفرض اللَّه للمؤلّفة قلوبهم سهماً في القرآن .۵

1.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۹۸ .

2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۰۴ ، ح ۲ .

3.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۰۶ ، ح ۱۰ ؛ المحاسن ، ج ۱ ، ص ۲۷۸ ، ح ۳۹۸ .

4.سورة التوبة ( ۹ ) ، الآية ۶۰ .

5.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۱۱ ، ح ۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۱ ، ص ۱۷۷ ، ح ۱۱ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
426

ابن أبي عُمَير ، عن رجلٍ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من أطاع رجلاً في معصية فقد عبده .۱

۱۶۵. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن هاشم صاحب البريد قال : كنت أنا ومحمّد بن مسلم وأبو الخطّاب مجتمعين ، فقال لنا أبو الخطّاب : ما تقولون فيمن لم يعرف هذا الأمر ؟ فقلت : من لم يعرف هذا الأمر فهو كافر ، فقال أبو الخطّاب : ليس بكافر حتّى تقوم عليه الحجّة ، فإذا قامت عليه الحجّة فلم يَعرِف فهو كافر ، فقال له محمّد بن مسلم : سبحان اللَّه ! ما له إذا لم يَعرِف ولم يجحد يكفُرُ ؟ ! ليس بكافرٍ إذا لم يجحد . قال : فلمّا حججت دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فأخبرته بذلك فقال : إنّكّ قد حضرت وغابا ، ولكن موعدكم الليلة ، الجمرة الوسطى بمنىً .
فلمّا كانت الليلة اجتمعنا عنده وأبو الخطّاب ومحمّد بن مسلم ، فتناول وسادةً فوضعها في صدره ثمّ قال لنا : ما تقولون في خدمكم ونسائكم وأهليكم ، أليس يشهدون أن لا إله إلّا اللَّه ؟ قلت : بلى ، قال : أليس يشهدون أنّ محمّداً رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ؟ قلت : بلى ، قال : أليس يصلُّون ويصومون ويحجُّون ؟ قلت : بلى ، قال : فيعرفون ما أنتم عليه ؟ قلت : لا ، قال : فما هُم عندكم ؟ قلت : من لم يعرف هذا الأمر فهو كافر ، قال : سبحان اللَّه ! أمّا رأيت أهل الطريق وأهل المياه ؟ قلت : بلى ، قال : أليس يصلُّون ويصومون ويحجُّون ؟ أليس يشهدون أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمّداً رسول اللَّه ؟ قلت : بلى ، قال : فيعرفون ما أنتم عليه ؟ قلت : لا ، قال : فما هم عندكم ؟ قلت : من لم يعرف هذا الأمر فهو كافر ، قال : سبحان اللَّه ! أما رأيت الكعبة والطُوّاف وأهل اليمن وتعلُّقهم بأستار الكعبة ؟ قلت : بلى ، قال : أليس يشهدون أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ، ويصلُّون ويصومون ويحجُّون ؟ قلت : بلى ، قال : فيعرفون ما أنتم عليه ؟ قلت : لا ، قال : فما تقولون فيهم ؟ قلت : من لم يعرف فهو كافر ، قال : سبحان اللَّه ! هذا قول الخوارج . ثمّ قال : إن شئتم أخبرتكم ، فقلت أنا : لا ، فقال : أما إنّه شرٌّ عليكم أن تقولوا بشي‏ءٍ ما لم تسمعوه منّا . قال : فظننت أنّه يديرنا على قول محمّد بن مسلم .۲

1.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۹۸ ، ح ۸ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۲۷ ، ص ۱۲۷ ، ح ۳۳۳۸۹ .

2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۴۰۱ ، ح ۱ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11452
صفحه از 516
پرینت  ارسال به