425
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

زرارة قال : دخلت أنا وحُمران - أو أنا وبكير - على أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إنّا نمدُّ المطمار قال : وما المطمار ؟ قلت : التُّرُّ ، فمن وافقنا من علويٍّ أو غيره تولّيناه ، ومن خالفنا من علويٍّ أو غيره برئنا منه ، فقال لي : يا زرارة ، قول اللَّه أصدق من قولك ، فأين الذين قال اللَّه عزّ و جلّ : « إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَ نِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً »۱؟ أين المرجون لأمر اللَّه ؟ أين الذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيّئاً ؟ أين أصحاب الأعراف ؟ أين المؤلّفة قلوبهم ؟
وزاد حمّاد في الحديث قال : فارتفع صوت أبي جعفر عليه السلام وصوتي حتّى كان يسمعه من على باب الدار . وزاد فيه جميل عن زرارة : فلمّا كثر الكلام بيني وبينه قال لي : يا زرارة ! حقّاً على اللَّه أن لا يُدخل الضُّلّال الجنّة .۲

۱۶۲. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : يدخل النار مؤمن ؟ قال : لا واللَّه ، قلت : فما يدخلها إلّا كافر ؟ قال : لا إلّا من شاء اللَّه . فلمّا رددت عليه مراراً قال لي : أي زرارة ! إنّي أقول : لا ، وأقول : إلّا من شاء اللَّه ، وأنت تقول : لا ، ولا تقول : إلّا من شاء اللَّه . قال : فحدّثني هشام بن الحكم وحمّاد ، عن زرارة قال : قلت في نفسي : شيخ لا علم له بالخصومة . قال : فقال لي : يا زرارة ! ما تقول فيمن أقرّ لك بالحكم ، أتقتله ؟ ما تقول في خدمكم وأهليكم ، أتقتلهم ؟ قال : فقلت : أنا - واللَّه - الّذي لا علم لي بالخصومة .۳

۱۶۳. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن محمّد بن حكيم وحمّاد ، عن أبي مسروق قال : سألني أبو عبد اللَّه عليه السلام عن أهل البصرة ، فقال لي : ما هم ؟ قلت : مرجئة وقدرية وحرورية، فقال: لعن‏اللَّه تلك الملل الكافرة المشركة الّتي لاتعبد اللَّه على شي‏ء.۴

۱۶۴. الكافي : عليُّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد وعليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن

1.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۹۸ .

2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۸۲ ، ح ۳ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ۱ ، ص ۵۳۸ ، ح ۵۱۲ .

3.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۸۵ ، ح ۷ .

4.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۸۷ ، ح ۱۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۲۸ ، ص ۳۵۵ ، ح ۳۴۹۵۷ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
424

«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ »۱.۲

۱۵۶. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : عدَةُ المؤمن أخاه نَذرٌ لا كفّارة له ، فمن أخلف فبخُلف اللَّه بدأ ولمقته تعرّض ؛ وذلك قوله : « يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُونَ »۳.۴

۱۵۷. الكافي : عليٌّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليفِ إذا وعد .۵

۱۵۸. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من أعان على مؤمنٍ بشطر كلمة ، لقي اللَّه عزّ و جلّ يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيسٌ من رحمتي .۶

۱۵۹. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حسين بن عثمان ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من أذاع علينا شيئاً من أمرنا ، فهو كمن قتلنا عمداً ولم يقتلنا خطأً .۷

۱۶۰. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي زياد النهدي ، عن عبد اللَّه بن صالح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ،قال : لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يُعصى اللَّه فيه ولا يقدر على تغييره .۸

۱۶۱. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن

1.سورة النور ( ۲۴ ) ، الآية ۱۹ .

2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۵۷ ، ح ۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۵ ، ص ۲۴۰ ، ح ۲ .

3.سورة الصفّ ( ۶۱ ) ، الآية ۲ - ۳ .

4.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۶۳ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۲ ، ص ۱۶۵ ، ح ۱۵۹۶۶ .

5.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۶۴ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۲ ، ص ۱۶۴ ، ح ۱۵۹۶۵ .

6.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۶۸ ، ح ۳ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۵ ، ص ۱۵۲ ، ح ۲۱ .

7.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۷۱ ، ح ۹ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۵ ، ص ۸۷ ، ح ۴۱ .

8.الكافي ، ج ۲ ، ص ۳۷۴ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۱ ، ص ۱۹۹ ، ح ۳۸ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11456
صفحه از 516
پرینت  ارسال به