۶۹. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن علي بن النهدي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مَن زار أخاه في اللَّه وللَّه ، جاء يوم القيامة يخطر بين قَباطِيّ من نور ، ولا يمرُّ بشيءٍ إلّا أضاء له ، حتّى يقف بين يدي اللَّه عزّ و جلّ ، فيقول اللَّه عزّ و جلّ له : مرحباً ، وإذا قال مرحباً أجزل اللَّه عزّ و جلّ له العطية .۱
۷۰. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي أيُّوب قال : سمعت أبا حمزة يقول : سمعت العبد الصالح عليه السلام يقول : من زار أخاه المؤمن للَّه لا لغيره يطلب به ثواب اللَّه وتنجُّز ما وعده اللَّه عزّ و جلّ ، وكّل اللَّه عزّ و جلّ به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتّى يعود إليه ، ينادونه : ألا طبتَ وطابت لك الجنّة ، تبوّأت من الجنّة منزلاً .۲
۷۱. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن حدّ المصافحة ؟ فقال : دور نخلة۳ .۴
۷۲. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن رفاعة بن موسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا يُقبَّل رأسُ أحدٍ ولا يده ، إلّا يد رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ، أو من أُريد به رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله .۵
۷۳. الكافي : عليٌّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن زيد النَّرسي۶ ، عن علي بن مزيد صاحب السابري قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فتناولت يده فقبّلتها فقال : أما إنّها لا تصلح إلّا لنبيٍّ أو وصيّ نبيّ .۷
۷۴. الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
1.الكافي ، ج ۲ ، ص ۱۷۷ ، ح ۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۴ ، ص ۳۴۷ ، ح ۸ .
2.الكافي ، ج ۲ ، ص ۱۷۸ ، ح ۱۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۴ ، ص ۳۵۰ ، ح ۱۵ .
3.الكافي ، ج ۲ ، ص ۱۸۱ ، ح ۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۶ ، ص ۲۷ ، ح ۱۸ .
4.بيان : ويدلّ على أنّه يكفي لاستحباب تجديد المصافحه غيبة أحدهما عن صاحبه ولو بنخلة أو شجرة (مرآة
5.الكافي ، ج ۲ ، ص ۱۸۵ ، ح ۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۶ ، ص ۳۷ ، ح ۳۵ .
6.بفتح النون وسكون الراء نسبة إلى نرس ؛ نهر حفره نرس بن بهرام بنواحي الكوفة .
7.الكافي ، ج ۲ ، ص ۱۸۵ ، ح ۳ ؛ بحار الأنوار ، ج ۷۶ ، ص ۳۹ ، ح ۳۶ .