إبراهيم عليه السلام . قال : قلت : جُعلت فداك ، إنّهم يقولون : إنّ الشمس خليفة أو ملك ، فقال : ما أراك تنال الخلافة ، ولم يكن في آبائك وأجدادك ملك ، وأيّ خلافة وملوكية أكثرمن الدين والنور ترجو به دخول الجنّة ، إنّهم يغلطون . قلت : صدقت جُعلت فداك .۱
۳۳. الأمالي : حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانة قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن إبراهيم الكرخيّ قال : قلت للصادق جعفر بن محمّد عليه السلام : إنّ رجلاً رأى ربّه عزّ و جلّ في منامه ، فما يكون ذلك؟ فقال : ذلك رجل لا دين له ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى لا يُرى في اليقظة ولا في المنام ، ولا في الدنيا ولا في الآخرة .۲
۳۴. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان ، على سبعين جزءاً من أجزاء النبوّة .۳
۳۵. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : الرؤيا على ثلاثة وجوهٍ : بشَارةٍ من اللَّه للمؤمن ، وتحذيرٍ من الشيطان ، وأضغاثِ أحلامٍ . ۴
۳۶. تفسير القمّي : في قوله تعالى : « إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَنِ ... »۵ الآية ، حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان سبب نزول هذه الآية أنّ فاطمة عليها السلام رأت في منامها أنّ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله همّ أن يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم من المدينة ، فخرجوا حتّى جاوزوا من حيطان المدينة ، فعرض لهم طريقان ، فأخذ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ذات اليمين حتّى انتهى بهم إلى موضعٍ فيه نخل وماء ، فاشترى رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله شاةً كَبراء ، وهي الّتي في إحدى أُذنيها نُقطٌ بيض ، فأمر بذبحها ، فلمّا أكلوا منها ماتوا في مكانهم ، فانتبهت فاطمة باكيةً ذعرةً ، فلم تخبر
1.الكافي ، ج ۸ ، ص ۲۹۱ ، ح ۴۴۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۶۱ ، ح ۱۰ .
2.الأمالي للصدوق ، ص ۷۰۸ (المجلس التاسع والثمانون) ، ح ۹۷۴ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۶۷ ، ح ۲۱ .
3.الكافي ، ج ۸ ، ص ۹۰ ، ح ۵۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۷۷ ، ح ۴۰ .
4.الكافي ، ج ۸ ، ص ۹۰ ، ح ۶۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۸۰ ، ح ۴۲ .
5.سورة المجادلة ( ۵۸ ) ، الآية ۱۰ .