367
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

إبراهيم عليه السلام . قال : قلت : جُعلت فداك ، إنّهم يقولون : إنّ الشمس خليفة أو ملك ، فقال : ما أراك تنال الخلافة ، ولم يكن في آبائك وأجدادك ملك ، وأيّ خلافة وملوكية أكثرمن الدين والنور ترجو به دخول الجنّة ، إنّهم يغلطون . قلت : صدقت جُعلت فداك .۱

۳۳. الأمالي : حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانة قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن إبراهيم الكرخيّ قال : قلت للصادق جعفر بن محمّد عليه السلام : إنّ رجلاً رأى ربّه عزّ و جلّ في منامه ، فما يكون ذلك؟ فقال : ذلك رجل لا دين له ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى لا يُرى في اليقظة ولا في المنام ، ولا في الدنيا ولا في الآخرة .۲

۳۴. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان ، على سبعين جزءاً من أجزاء النبوّة .۳

۳۵. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : الرؤيا على ثلاثة وجوهٍ : بشَارةٍ من اللَّه للمؤمن ، وتحذيرٍ من الشيطان ، وأضغاثِ أحلامٍ . ۴

۳۶. تفسير القمّي : في قوله تعالى : « إِنَّمَا النَّجْوَى‏ مِنَ الشَّيْطَنِ ... »۵ الآية ، حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان سبب نزول هذه الآية أنّ فاطمة عليها السلام رأت في منامها أنّ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله همّ أن يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم من المدينة ، فخرجوا حتّى جاوزوا من حيطان المدينة ، فعرض لهم طريقان ، فأخذ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ذات اليمين حتّى انتهى بهم إلى موضعٍ فيه نخل وماء ، فاشترى رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله شاةً كَبراء ، وهي الّتي في إحدى أُذنيها نُقطٌ بيض ، فأمر بذبحها ، فلمّا أكلوا منها ماتوا في مكانهم ، فانتبهت فاطمة باكيةً ذعرةً ، فلم تخبر

1.الكافي ، ج ۸ ، ص ۲۹۱ ، ح ۴۴۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۶۱ ، ح ۱۰ .

2.الأمالي للصدوق ، ص ۷۰۸ (المجلس التاسع والثمانون) ، ح ۹۷۴ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۶۷ ، ح ۲۱ .

3.الكافي ، ج ۸ ، ص ۹۰ ، ح ۵۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۷۷ ، ح ۴۰ .

4.الكافي ، ج ۸ ، ص ۹۰ ، ح ۶۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۸۰ ، ح ۴۲ .

5.سورة المجادلة ( ۵۸ ) ، الآية ۱۰ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
366

أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ المؤمن ليزور أهله فيرى ما يحبّ ويُستر عنه ما يكره ، وإنّ الكافر ليزور أهله فيرى ما يكره ويُستر عنه ما يحبّ . قال : منهم من يزور جمعة ، ومنهم من يزور على قدر عمله .۱

۳۰. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمرو بن أبي المقدام ، (في حديث عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه عليه السلام قال) : واللَّه ما من عبدٍ من شيعتنا ينام ، إلّا أصعد اللَّه عزّ و جلّ روحه إلى السماء فيبارك عليها ، فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته وفي رياض جنّته وفي ظلّ عرشه ، وإن كان أجلها متأخّراً بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردّها إلى الجسد الّذي خرجت منه لتسكن فيه . الحديث‏۲.

۳۱. الأمالي : أخبرنا أبوعبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان ، قال : أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّي لَألقَى الرجلَ لم أره ولم يرني فيما مضى قبل يومه ذلك فأُحبّه حبّاً شديداً ، فإذا كلّمته وجدته لي مثلما أنا عليه له ، ويخبرني أنّه يجد لي مثل الّذي أجد له . فقال : صدقت يا سَدير ، إنّ ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا وإن لم يظهروا التودّد بألسنتهم ، كسرعة اختلاط قطر السماء على مياه الأنهار ، وإنّ بُعدَ ائتلاف قلوب الفجّار إذا التقوا وإن أظهروا التودّد بألسنتهم، كبعد البهائم من التعاطف وإن طال اعتلافها على مِذوَدٍ واحد.۳

۳۲. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، أنّ رجلاً دخل على أبي عبد اللَّه عليه السلام : فقال : رأيت كأنّ الشمس طالعة على رأسي دون جسدي ، فقال : تنال أمراً جسيماً ونوراً ساطعاً وديناً شاملاً ، فلو غطّتك لانغمست فيه ، ولكنّها غطّت رأسك ، أما قرأت : « فَلَمَّا رَءَا الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّى هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّآ أَفَلَتْ »۴ تبرّأ منها

1.الكافي ، ج ۳ ، ص ۲۳۰ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۵۲ ، ح ۳۸ .

2.الكافي ، ج ۸ ، ص ۲۱۲ ، ح ۵۹ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۵۴ ، ح ۴۲ .

3.الأمالي للطوسي ، ص ۴۱۱ (المجلس الرابع عشر) ، ح ۹۲۴ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۴۹ ، ح ۲۸.

4.سورة الأنعام ( ۶ ) ، الآية ۷۸ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14664
صفحه از 516
پرینت  ارسال به