365
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

كرى برجله خمسة أنهار ولسانُ الماء يتبعه ، الفراتَ ودجلةَ ونيلَ مصر ومهرانَ ونهرَ بَلْخَ ، فما سَقَت أو سُقي منها فللإمام ، والبحرُ المُطِيفُ بالدنيا للإمام .۱

۲۶. بحار الأنوار : عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن جميل بن دَرّاج ، عن زرارة بن أعين ، عن الصادق عليه السلام قال : أهل خراسان أعلامنا ، وأهل قمّ أنصارنا ، وأهل كوفة أوتادنا ، وأهل هذا السواد منّا ونحن منهم .۲

۲۷. علل الشرائع : حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن جعفر الأسديّ ، قال : حدّثنا محمد بن أبي عبداللَّه الكوفي ، عن معاوية بن حكيم ، عن ابن أبي عُمَير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سُمّي الإنسان إنساناً لأنّه ينسى ، وقال اللَّه عزّ و جلّ : « وَ لَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَى‏ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ »۳.۴

۲۸. الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن محمّد بن مسلم قال : كنت جالساً عند أبي عبد اللَّه عليه السلام إذ دخل يونس بن يعقوب ، فرأيته يئنّ ، فقال له أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما لي أراك تئنّ ؟ قال : طفل لي تأذّيت به الليل أجمع ، فقال له أبو عبد اللَّه عليه السلام : يا يونس حدّثني أبي محمّد بن عليّ، عن آبائه عليهم السلام ، عن جدّي رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ، أنّ جبرئيل عليه السلام نزل عليه ورسول اللَّه وعليّ صلوات اللَّه عليهما يئنّان ، فقال جبرئيل عليه السلام : يا حبيب اللَّه ، ما لي أراك تئنّ ؟ فقال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : طفلان لنا تأذينا ببكائهما ، فقال جبرئيل : مه يا محمّد ، فإنّه سيُبعث لهؤلاء القوم شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه « لا إله إلّا اللَّه » ، إلى أن يأتي عليه سبع سنين ، فإذا جاز السبع فبكاؤه استغفار لوالديه ، إلى أن يأتي عليه الحدّ ، فإذا جاز الحدّ فما أتى من حسنة فلوالديه وما أتى من سيّئةٍ فلا عليهما .۵

۲۹. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حفص بن البختريّ ، عن

1.الكافي ، ج ۱ ، ص ۴۰۹ ، ح ۸ ؛ الخصال ، ص ۲۹۱ ، ح ۵۴ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۰ ، ص ۴۳ ، ح ۱۳ .

2.بحار الأنوار ، ج ۶۰ ، ص ۲۱۴ ، ح ۳۰ .

3.سورة طه ( ۲۰ ) ، الآية ۱۱۵ .

4.علل الشرائع ، ج ۱ ، ص ۱۵ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۰ ، ص ۲۶۴ ، ح ۱ .

5.الكافي ، ج ۶ ، ص ۵۲ ، ح ۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۰ ، ص ۳۳۴ ، ح ۶ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
364

جبرئيل لأُكلِّمه ، فأدناني منه ، فقلت له : يا ملك الموت ، أكلّ من مات أو هو ميّت فيما بعد أنت تقبض روحه ؟ قال : نعم ، قلت : وتحضرهم بنفسك ؟ قال : نعم ، ما الدنيا كلّها عندي فيما سخّره اللَّه لي ومكّنني منها ، إلّا كالدرهم في كفّ الرجل يقلّبه كيف يشاء ، وما من دارٍ في الدنيا إلّا وأدخلها في كلّ يوم خمس مرّات ، وأقول إذا بكى أهل البيت على ميّتهم : لا تبكوا عليه ؛ فإنّ لي إليكم عودةً وعودةً ، حتّى لا يبقى منكم أحد . فقال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : كفى بالموت طامةً يا جبرئيل ، فقال جبرئيل : إنّما بعد الموت أطمّ وأعظم من الموت .۱

۲۲. الكافي : علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : إنّ في السماء ملكين مُوَكّلين بالعباد ، فمن تواضع للَّه رفعاه ، ومن تكبّر وضعاه .۲

۲۳. قصص الأنبياء : عن ابن بابويه ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، حدّثنا أبو أحمد محمّد بن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ قوماً من بني إسرائيل قالوا لنبيٍّ لهم : ادعُ لنا ربّك يمطر علينا السماء إذا أردنا ، فسأل ربّه ذلك فوعده أن يفعل ، فأمطر السماء عليهم كلّما أرادوا ، فزرعوا فنمت زروعهم وخصبت ، فلمّا حصدوا لم يجدوا شيئاً ، فقالوا : إنّما سألنا المطر للمنفعة ! فأوحى اللَّه تعالى إليه : أنّهم لم يرضوا بتدبيري لهم . أو نحو هذا .۳

۲۴. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن بُرَيد بن معاوية العجلي قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ الصواعق لا تصيب ذاكراً . قال : قلت : وما الذاكر ؟ قال : مَن قرأ مئة آية .۴

۲۵. الكافي : محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن‏ابن أبي عُمَير ، عن حفص بن البختريّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إن جبرئيل عليه السلام

1.تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۱۶۸ (سورة السجدة) ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۹ ، ص ۲۴۹ ، ح ۳ .

2.الكافي، ج ۲، ص ۱۲۲، ح ۲؛ الزهد للحسين بن سعيد، ص ۶۱، ح ۱۶۳؛ بحار الأنوار ، ج ۵۹ ، ص ۱۹۱، ح ۵۰.

3.قصص الأنبياء للراوندي ، ص ۱۸۳ ، ح ۲۱۷ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۹ ، ص ۳۷۸ ، ح ۱۵ .

4.الكافي ، ج ۲ ، ص ۵۰۰ ، ح ۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۹ ، ص ۳۸۴ ، ح ۳۴ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14673
صفحه از 516
پرینت  ارسال به