سبعون ألف ملك ، تحت كلّ ملك سبعون ألف ملك - وساق الحديث إلى قوله - : ثمّ صعدنا إلى السماء السابعة ... ، قال صلى اللّه عليه و آله : ورأيت من العجائب الّتي خلق اللَّه سبحانه وسخر به على ما أراده ، ديكاً رجلاه في تخوم الأرضين السابعة ورأسه عند العرش ، وهو ملك من ملائكة اللَّه ، خلقها اللَّه كما أراد ، رجلاه في تخوم الأرضين السابعة ، ثمّ أقبل مُصعِداً حتّى خرج في الهواء إلى السماء السابعة ، وانتهى فيها مُصعِداً حتّى استقرّ قرنه إلى قرب العرش ، وهو يقول : « سبحان ربّي حيثما كنت ، لا تدري أين ربّك من عظم شأنه » ، وله جناحان في منكبيه ، إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب ، فإذا كان في السحر ذلك الديك نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح ، يقول : « سبحان اللَّه الملك القدّوس ، سبحان اللَّه الكبير المتعال ، لا إله إلّا اللَّه الحيّ القيوم » ، وإذا قال ذلك سبّحت ديوك الأرض كلّها ، وخفقت بأجنحتها ، وأخذت في الصراخ ، فإذا سكت ذلك الديك في السماء سكتت ديوك الأرض كلّها، ولذلك الديك زغب أخضر وريش أبيض كأشدّ بياض ما رأيته قطّ، وله زغب أخضر أيضاً تحت ريشه الأبيض كأشدّ خضرة ما رأيتها. الخبر.۱
۲۰. الكافي : عليّ ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عُمَير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن شيخ من أصحابنا يُكنّى أبا الحسن ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق ديكاً أبيض ، عنقه تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرض السابعة ، له جناح في المشرق وجناح في المغرب ، لا تصيح الديوك حتّى يصيح، فإذا صاح خفق بجناحيه ثمّ قال: «سبحان اللَّه، سبحان اللَّه العظيم الّذي ليس كمثله شيء » . قال : فيجيبه اللَّه تبارك وتعالى ، فيقول : لا يحلف بي كاذباً من يعرف ما تقول .۲
۲۱. تفسير القمّي : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت ملكاً من الملائكة بيده لوح من نور ، لا يلتفت يميناً ولا شمالاً ، مقبلاً عليه كهيئة الحزين ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ فقال : هذا ملك الموت ، مشغول في قبض الأرواح ، فقلت : أدنيني منه يا