361
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

عُمَير ، عن عبد اللَّه‏بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام (في حديث) قال : يُكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة بكرةً ؛ من أجل الصلاة ، فأمّا بعد الصلاة فجائز يُتبرّك به . ۱

۱۷. الخصال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز ، أنّه قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّ و جلّ : « فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَانتَشِرُواْ فِى الْأَرْضِ وَ ابْتَغُواْ مِن فَضْلِ اللَّهِ » ۲، قال : الصلاة يوم الجمعة ، والانتشار يوم السبت . وقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أُفٍّ للرجل المسلم أن لا يفرّغ نفسه في الأُسبوع يوم الجمعة لأمرِ دِينِهِ فيسأل عنه .۳

۱۸. الخصال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن غير واحدٍ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لأعدائِنا ، والثلاثاء لبني أُميّة ، والأربعاء يوم شرب الدواء ، والخميس تُقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظّف والتطيّب ، وهو عيد المسلمين ، وهو أفضل من الفطر والأضحى ، ويوم غدير أفضل الأعياد ، وهو ثامن عشر من ذي الحجّة وكان يوم الجمعة ، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، وتقوم القيامة يوم الجمعة ، وما من عملٍ أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمّد وآله .۴

۱۹. تفسير القمّي : حكى أبي ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام (في خبر المعراج قال النبيّ صلى اللّه عليه و آله ) : فصعد جبرئيل عليه السلام وصعدت معه إلى سماء الدنيا ، وعليها ملك يقال له إسماعيل ، وهو صاحب الخطفة التي قال اللَّه عزّ و جلّ : « إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ »۵، وتحته سبعون ألف ملك ، تحت كلّ ملك سبعون ألف ملك . - وساق الحديث إلى قوله - : حتّى دخلت سماء الدنيا ، فما لقيني ملك إلّا كان

1.الخصال ، ص ۳۹۳ (باب السبعة) ، ح ۹۵ ؛ بحارالأنوار ، ج ۵۹ ، ص ۳۳ ، ح ۶ .

2.سورة الجمعة ( ۶۲ ) ، الآية ۱۰ .

3.الخصال ، ص ۳۹۳ (باب السبعة) ، ح ۹۶ ؛ بحارالأنوار ، ج ۵۹ ، ص ۳۶ ، ح ۴ .

4.الخصال ، ص ۳۹۴ (باب السبعة) ، ح ۱۰۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۹ ، ص ۲۶ ، ح ۸ وقد مرّ هذا الحديث آنفاً .

5.سورة الصافّات ( ۳۷ ) ، الآية ۱۰ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
360

۱۱. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن جميل بن صالح ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سُئل عن النجوم ؟ قال : ما يعلمها إلّا أهل بيتٍ من العرب ، وأهل بيتٍ من الهند .۱

۱۲. كتاب من لا يحضره الفقيه : روي عن ابن أبي عُمَير أنّه قال : كنت أنظر في النجوم وأعرفها وأعرف الطالع ، فيدخلني من ذلك شي‏ء ، فشكوت ذلك إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، فقال : إذا وقع في نفسك شي‏ء فتصدّق على أوّل مسكين ثمّ امضِ ، فإنّ اللَّه عزّ و جلّ يدفع عنك .۲

۱۳. معاني الأخبار : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن محمّد بن حُمران ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام قال : ثلاثة من عمل الجاهلية : الفخر بالأنساب ، والطعن في الأحساب ، والاستسقاء بالأنواء .۳

۱۴. الكافي : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي مالك الحضرميّ ، عن حمزة بن حُمران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ثلاثة لم ينجُ منها نبيّ فمن دونه : التفكّر في الوسوسة في الخلق ، والطيرة ، والحسد ، إلّا أنّ المؤمن لا يستعمل حسده .۴

۱۵. الخصال : حدّثنا أحمد بن زياد الهمدانيّ رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عُمَير وعليّ بن الحكم جميعاً ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، في الرجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير ، مثل الصدقة والصوم ونحو هذا ، قال : يستحبّ أن يكون ذلك يوم الجمعة ؛ فإنّ العمل يوم الجمعة يُضاعَف .۵

۱۶. الخصال : ومنه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أيّوب بن نوح ، عن ابن أبي

1.الكافي ، ج ۸ ، ص ۳۳۰ ، ح ۵۰۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۲۴۳ ، ح ۲۳ .

2.كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ۲ ، ص ۲۶۹ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۲۷۲ ، ح ۶۰ وقد مرّ الحديث في الصفحة

3.معاني الأخبار ، ص ۳۲۶ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۳۱۵ ، ح ۳ .

4.الكافي ، ج ۸ ، ص ۱۰۸ ، ح ۸۶ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۳۲۳ ، ح ۱۲ .

5.الخصال ، ص ۳۹۲ ، (باب السبعة) ، ح ۹۳ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۹ ، ص ۳۳ ، ح ۵ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14692
صفحه از 516
پرینت  ارسال به