359
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

فدخل عليه رجل من أهل اليمن ، فقال له : يا أخا اليمن ، أ عندكم علماء ؟ قال : نعم ، قال : فما بلغ من علم عالمكم ؟ قال : يسير في ليلة مسيرة شهر ، يزجر الطير ، ويقفو الأثر . فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : عالم المدينة أعلم من عالمكم ، قال : فما يبلغ من علم عالم المدينة ؟ قال : يسير في ساعةٍ من النهار مسيرة الشمس سنةً ، حتّى يقطع اثني عشر ألف ، عالَمٍ مثل عالَمِكُم هذا ما يَعلَمون أنّ اللَّه خلق آدم ولا إبليس ، قال : فيعرفونكم ؟ قال : نعم ، ما افترض اللَّه عليهم إلّا ولايتنا والبراءة من عدوّنا . ۱

۹. المحاسن : أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن سفيان بن عمر قال : كنت أنظر في النجوم فأعرفها وأعرف الطالع ، فيدخلني من ذلك ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فقال : إذا وقع في نفسك شي‏ء فتصدّق على أوّل مسكين ، ثمّ امضِ ، فإنّ اللَّه عزّ و جلّ يدفع عنك .۲

۱۰. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ آزر أبا إبراهيم عليه السلام كان منجّماً لنمرود ، ولم يكن يصدر إلّا عن أمره ، فنظر ليلةً في النجوم ، فأصبح وهو يقول لنمرود : لقد رأيت عجباً ، قال : وما هو ؟ قال : رأيت مولوداً يولد في أرضنا يكون هلاكنا على يديه ، ولا يلبث إلّا قليلاً حتّى يُحمل به ، قال : فتعجّب من ذلك وقال : هل حملت به النساء ؟ قال : لا . قال : فحجب النساء عن الرجال ، فلم يدعِ امرأةً إلّا جَعَلها في المدينة ، لا يخلص إليها ، ووقع آزر بأهله ، فعلقت بإبراهيم عليه السلام ، فظنّ أنّه صاحبه ، فأرسل إلى نساءٍ من القوابل في ذلك الزمان لا يكون في الرحم شي‏ء إلّا علمن به ، فنظرن ، فألزم اللَّه عزّ و جلّ ما في الرحم إلى الظهر ، فقلن : ما نرى في بطنها شيئاً ، وكان فيما أُوتي من العلم أنّه سيُحرق بالنار ، ولم يؤت علم أنّ اللَّه تعالى سينجيه . الخبر .۳

1.الاختصاص ، ص ۳۱۹ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۰ .

2.المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۴۹ ، ح ۲۶ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۱ .

3.الكافي ، ج ۸ ، ص ۳۶۶ ، ح ۵۵۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۲۴۸ ، ح ۲۸ قد مرّ الحديث بتمامه في تاريخ‏


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
358

وبينه أربعة حجب ، حجاب من نور ، وحجاب من ظلمة ، وحجاب من الغمام ، وحجاب من الماء . الخبر .۱

۴. تفسير القمّي : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام (في حديث : قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ) : ليلة أُسري به إلى السماء ... ، انتهيت إلى محلّ سدرة المنتهى ، وإذا الورقة منها تظل أُمّةً من الأُمم ، فكنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى . الخبر .۲

۵. تفسير القمّي : حكى أبي ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام (في حديث إسراء النبي إلى السماء) : قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : ورأيت في السماء السابعة بحاراً من نور يتلألأ يكاد تلألؤها يخطف بالأبصار ، وفيها بحار مظلمة وبحار ثلج ترعد . الخبر .۳

۶. تفسير القمّي : حدّثني أبي ويعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لهذه النجوم الّتي في السماء مدائن ، مثل المدائن الّتي في الأرض ، مربوطة كلّ مدينة بعمود من نور ، طول ذلك العمود في السماء مسيرة مئتين وخمسين سنة .۴

۷. تفسير القمّي : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عُمَير ، عمّن حدثه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، (في خبر إدريس عليه السلام ) ، أنّه قال : ملكُ الموت: غِلَظُ السماء الرابعة مسيرة خمسمئة عام ، ومن السماء الرابعة إلى السماء الثالثة مسيرة خمسمئة عام ، ومن السماء الثالثة إلى الثانية مسيرة خمسمئة عام ، وكلّ سماء وما بينهما كذلك . الخبر .۵

۸. الاختصاص : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز ، عن أبان بن تغلب قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام ،

1.تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۱۰ ( سورة الإسراء ) ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۴۲ ، ح ۳ .

2.تفسير القمّي ، ج ۱ ، ص ۹۵ ( سورة الإسراء ) ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۵۱ ، ح ۲ .

3.تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۹ ( سورة الإسراء ) ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۸۹ ، ح ۲ .

4.تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۲۱۸ ( سورة الصافّات ) ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۹۱ ، ح ۸ .

5.تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۵۱ ( سورة مريم ) ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۹۰ ، ح ۶ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14694
صفحه از 516
پرینت  ارسال به