خَضِعِينَ »۱، فإنّه حدّثني أبي ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : تخضع رقابهم ، يعني بني أُميّة ، وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر .۲
۲۷. بصائر الدرجات : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن بكير بن أعين وفُضَيل وبُرَيد وزرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في هذه الآية : «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا »۳، قال : السابق الإمام .۴
۲۸. بصائر الدرجات : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن بُرَيد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قول اللَّه تعالى : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ »۵، قال : إيّانا عنى أن يؤدّي الأوّل منّا إلى الإمام الّذي يكون من بعده ، الكتب والسلاح ، «وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ » ، إذا ظهرتم أن تحكموا بالعدل الّذي في أيديكم .۶
۲۹. بصائر الدرجات : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن بُرَيد به معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قول اللَّه تبارك وتعالى : «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ »۷: فنحن الناس المحسودون على ما آتانا اللَّه من الإمامة دون خلق اللَّه .۸
۳۰. بصائر الدرجات : حدّثنا محمّد بن الحسين ويعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن بُرَيد العِجليّ ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قول اللَّه تبارك وتعالى : «فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَهُم مُّلْكًا عَظِيمًا »۹: فجعلنا منهم الرسل والأنبياء
1.سورة الشعراء ( ۲۶ ) ، الآية ۴ .
2.تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۱۱۸ ( سورة الشعراء ) ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۰۷ ، ح ۶ .
3.سورة فاطر ( ۳۵ ) ، الآية ۳۲ .
4.بصائر الدرجات ، ص ۶۵ ، ح ۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۱۶ ، ح ۱۱ .
5.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۵۸ .
6.بصائر الدرجات ، ص ۴۹۵ ، ح ۴ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۷۶ ، ح ۵ .
7.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۵۴ .
8.بصائر الدرجات ، ص ۵۵ ، ح ۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۸۷ ، ح ۷ .
9.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۵۴ .