241
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

والأئمّة ، فكيف يقرّون في آل إبراهيم وينكرون في آل محمّد صلى اللّه عليه و آله ؟ قلت : فما معنى قوله : «وَءَاتَيْنَهُم مُّلْكًا عَظِيمًا » ؟ قال : الملك العظيم أن جعل فيهم أئمّةً ، مَن أطاعهم أطاع اللَّه ، ومن عصاهم عصى اللَّه ، فهو الملك العظيم .۱

۳۱. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن بُرَيد بن معاوية قال : تلا أبو جعفر عليه السلام : «أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ »۲، فإن خفتم تنازعاً في الأمر فأرجعوه إلى اللَّه وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم . ثمّ قال : كيف يأمر بطاعتهم ويرخّص في منازعتهم ؟ إنّما قال ذلك للمأمورين الّذين قيل لهم : أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول .۳

۳۲. بصائر الدرجات : حدّثنا يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن بُرَيد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول اللَّه تعالى : «وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا »۴؟ قال : نحن الأئمّة الوسط ، ونحن شهداء اللَّه على خلقه وحجّته في أرضه .۵

۳۳. بصائر الدرجات : حدّثنا أحمد بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن حفص بن البختريّ ، عنه عليه السلام قال : تُعرض الأعمال يوم الخميس على رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله وعلى الأئمّة عليهم السلام .۶

۳۴. بصائر الدرجات : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن غير واحدٍ من أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله لأصحابه : حياتي خير لكم ومماتي

1.بصائر الدرجات ، ص ۵۶ ، ح ۶ ؛ الكافي ، ج ۱ ، ص ۲۰۶ ، ح ۵ بإسناد آخر مع اختلاف يسير ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۸۷ ، ح ۱۰ .

2.سورة النساء (۴) ، الآية ۵۹ .

3.الكافي ، ج ۸ ، ص ۱۸۴ ، ح ۲۱۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۳۰۲ ، ح ۶۰ .

4.سورة البقرة ( ۳ ) ، الآية ۱۴۳ .

5.بصائر الدرجات ، ص ۱۰۲ ، ح ۳ ؛ الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۹۱ ، ح ۴ ، بإسناد آخر مع اختلاف يسير ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۳۴۲ ، ح ۲۳ .

6.بصائر الدرجات ، ص ۴۴۶ ، ح ۱۶ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۳۴۵ ، ح ۳۸ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
240

خَضِعِينَ »۱، فإنّه حدّثني أبي ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : تخضع رقابهم ، يعني بني أُميّة ، وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر .۲

۲۷. بصائر الدرجات : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن بكير بن أعين وفُضَيل وبُرَيد وزرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في هذه الآية : «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا »۳، قال : السابق الإمام .۴

۲۸. بصائر الدرجات : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن بُرَيد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قول اللَّه تعالى : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَنَتِ إِلَى‏ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ »۵، قال : إيّانا عنى أن يؤدّي الأوّل منّا إلى الإمام الّذي يكون من بعده ، الكتب والسلاح ، «وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ » ، إذا ظهرتم أن تحكموا بالعدل الّذي في أيديكم .۶

۲۹. بصائر الدرجات : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن بُرَيد به معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قول اللَّه تبارك وتعالى : «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى‏ مَآ ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ »۷: فنحن الناس المحسودون على ما آتانا اللَّه من الإمامة دون خلق اللَّه .۸

۳۰. بصائر الدرجات : حدّثنا محمّد بن الحسين ويعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن بُرَيد العِجليّ ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قول اللَّه تبارك وتعالى : «فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَهُم مُّلْكًا عَظِيمًا »۹: فجعلنا منهم الرسل والأنبياء

1.سورة الشعراء ( ۲۶ ) ، الآية ۴ .

2.تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۱۱۸ ( سورة الشعراء ) ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۰۷ ، ح ۶ .

3.سورة فاطر ( ۳۵ ) ، الآية ۳۲ .

4.بصائر الدرجات ، ص ۶۵ ، ح ۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۱۶ ، ح ۱۱ .

5.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۵۸ .

6.بصائر الدرجات ، ص ۴۹۵ ، ح ۴ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۷۶ ، ح ۵ .

7.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۵۴ .

8.بصائر الدرجات ، ص ۵۵ ، ح ۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۳ ، ص ۲۸۷ ، ح ۷ .

9.سورة النساء ( ۴ ) ، الآية ۵۴ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11437
صفحه از 516
پرینت  ارسال به