205
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

۸۰. كمال الدين : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هشام ، عن محمّد بن أبي عُمَير وأحمد بن أبي نصر البزنطيّ‏جميعاً ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : لمّا دعا رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله بكعب بن أسد ليضرب عنقه ، فأُخرج ، وذلك في غزوة بني قريظة ، نظر إليه رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله فقال له : يا كعب ، أما نفعك وصيّة ابن حوّاش الحبر الّذى أقبل من الشام ، فقال : تركت الخمر والخمير وجئت إلى الموس والتَّمَوُّر۱ لنبيٍّ يُبعث ، هذا أوان خروجه ، يكون مخرجه بمكّة ، وهذه دار هجرته ، وهو الضحوك القتّال ، يجتزي بالكسرات والتمرات ، ويركب الحمار العاري ، في عينيه حمرة ، وبين كتفيه خاتم النبوّة ، يضع سيفه على عاتقه ، لا يبالي بمن لاقى ، يبلغ سلطانه منقطع الخفّ والحافر ؟ قال كعب : قد كان ذلك يا محمّد ، ولولا أنّ اليهود تعيّرني أنّي جبنت عند القتل لآمنت بك وصدّقتك ، ولكنّي على دين اليهوديّة ، عليه أحيى وعليه أموت ، فقال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله : فقدّموه واضربوا عنقه . فقُدّم وضُرب عنقه .۲

۸۱. تفسير القمّي : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان سبب نزول هذه السورة وهذا الفتح العظيم أنّ اللَّه عزّ و جلّ أمر رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله في النوم أن يدخل المسجد الحرام ويطوف ويَحلِق مع المحلّقين ، فأخبر أصحابه وأمرهم بالخروج فخرجوا ، فلمّا نزل ذا الحُلَيفة أحرموا بالعمرة وساقوا البُدْنَ ، وساق رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ستّاً وستّين بَدَنةً ، وأشعرها عند إحرامه . وأحرموا من ذي الحُلَيفة ملبّين بالعمرة ، وقد ساق من ساق منهم الهدي مشعرات مُجلّلات‏۳ ، فلمّا بلغ قريشاً ذلك بعثوا خالد بن الوليد في مئتي فارس كميناً ليستقبل رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ، فكان يعارضه على الجبال ، فلمّا كان في بعض الطريق حضرت صلاة الظهر ، فأذّن بلال وصلّى رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله بالناس ، فقال خالد بن الوليد : لو كنّا حملنا عليهم وهم في الصلاة لَأَصَبنَاهم ؛ فإنّهم لا يقطعون صلاتهم ، ولكن تجي‏ء لهم الآن صلاة أُخرى أحبّ إليهم من ضياء أبصارهم ، فإذا دخلوا

1.وفي بعض النسخ « التهوّر » .

2.كمال الدين ، ج ۱ ، ص ۱۹۸ ، ح ۴۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۰ ، ص ۲۴۷ ، ح ۱۵ .

3.أي كانت بعضها عرات وبعضها مجلّلات ( بحار الأنوار ، ج ۲۰ ، ص ۳۵۶ ) .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
204

۷۸. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى وابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، في قول اللَّه عزّ و جلّ : «لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَىْ‏ءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ »۱، قال : حُشرت لرسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله في عمرة الحديبية الوحوش حتّى نالتها أيديهم ورماحهم .۲

۷۹. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّ و جلّ : «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَىْ‏ءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ » ، قال : حُشر عليهم الصيد في كلّ مكان حتّى دنا منهم ليبلوهم اللَّه به .۳

1.سورة المائدة ( ۵ ) ، الآية ۹۴ .

2.الكافي ، ج ۴ ، ص ۳۹۶ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۰ ، ص ۳۴۶ ، ح ۱ .

3.الكافي ، ج ۴ ، ص ۳۹۶ ، ح ۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۲۰ ، ص ۳۴۷ ، ح ۲ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11426
صفحه از 516
پرینت  ارسال به