فيما بيني وبينهم، أوحى اللَّه : إنّي قد غفرت لهم .۱
۵۴. تفسير العيّاشي : عن ابن أبي عُمَير ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : كتب يعقوب النبيّ إلى يوسف : عن يعقوب بن إسحاق ذبيح اللَّه ابن إبراهيم خليل اللَّه إلى عزيز مصر ، أمّا بعد ، فإنّا أهل بيتٍ لم يزل البلاء سريعاً إلينا، ابتُلي جدّي إبراهيم فأُلقي في النار ، ثمّ ابتُلي أبي إسحاق بالذبح، فكان لي ابنٌ وكان قرّة عيني، وكنت أسرّ به ، فابتُليت بأن أكله الذئب، فذهب بصري حزناً عليه من البكاء، وكان له أخ ، وكنت أسرّ إليه بعده ، فأخذته في سَرَقٍ، وإنّا أهل بيتٍ لم نسرق قطّ، ولا يُعرف لنا السَّرَق، فإن رأيتَ أن تمنّ علَيَّ به فعلت.
قال : فلمّا أُوتي يوسف بالكتاب فتحه وقرأه، فصاح ثمّ قام فدخل منزله ، فقرأ وبكى ، ثمّ غسل وجهه، ثمّ خرج إلى إخوته ، ثمّ عاد فقرأه فصاح وبكى ، ثمّ قام فدخل منزله فقرأه وبكى ، ثمّ غسل وجهه وعاد إلى إخوته ، فقال : «هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَهِلُونَ »۲، وأعطاهم قميصه وهو قميص إبراهيم ، وكان يعقوب بالرملة ، فلمّا فَصَلوا بالقميص من مصر ، قال يعقوب : «إِنِّى لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَآ أَن تُفَنِّدُونِ * قَالُواْ تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلَلِكَ الْقَدِيمِ »۳.۴
۵۵. تفسير العيّاشي : عن ابن أبي عُمَير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه : «وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ »۵ ؟ قال : العرش السرير . وفي قوله : «وَ خَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا »۶ ؟ قال : كان سجودهم ذلك عبادة للَّه .۷
۵۶. علل الشرائع : حدّثنا محمّد بن علي ماجِيلَوَى رضى اللّه عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّما كانت بلية أيّوب الّتي ابتُلي بها في الدنيا ، لنعمةٍ أنعم اللَّه
1.تفسيرالعيّاشي ، ج ۲ ص ۱۹۶ ( سورة يوسف) ، ح ۸۰ ؛ بحار الأنوار ، ج ۱۲ ، ص ۳۱۸ ، ح ۱۴۱ .
2.سورة يوسف ( ۱۲ ) ، الآية : ۸۹ .
3.سورة يوسف ( ۱۲ ) ، الآيات : ۹۴ و ۹۵ .
4.تفسيرالعيّاشي ، ج ۲ ، ص ۱۹۲ (سورة يوسف) ، ح ۶۸ ؛ بحار الأنوار ، ج ۱۲ ، ص ۳۱۵ ، ح ۱۳۲ .
5.تفسيرالعيّاشي ، ج ۲ ، ص ۱۹۷ ( سورة يوسف) ، ح ۸۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۱۲ ، ص ۳۱۹ ، ح ۱۴۵ . .
6.تفسيرالعيّاشي ، ج ۲ ، ص ۱۹۷ ( سورة يوسف) ، ح ۸۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۱۲ ، ص ۳۱۹ ، ح ۱۴۵ .