295
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی

الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عُمَير وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : طف بالبيت سبعة أشواط ، وتقول في الطواف : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي يُمشى‏ به على طُللِ الماء كما يُمشى به على جُدد الأرض ، وأسألك باسمك الّذي يهتزّ له عرشك وأسألك باسمك الّذي تهتزّ له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الّذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبّةً منك ، وأسألك باسمك الّذي غفرت به لمحمّد صلى اللّه عليه و آله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر وأتممت عليه نعمتك ، أن تفعل بي كذا وكذا » ، ما أحببت من الدعاء ، وكلّما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النبيّ صلى اللّه عليه و آله . وتقول فيما بين الركن اليمانيّ والحجر الأسود : « ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار » ، وقل في الطواف : « اللّهمّ إنّي إليك فقيرٌ وإنّي خائفٌ مستجيرٌ فلا تغيّر جسمي ولا تبدّل اسمي » .۱

۳۶۷. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن عاصم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان عليّ بن الحسين عليه السلام إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثمّ يقول : اللّهمّ أدخلني الجنّة برحمتك - وهو ينظر إلى الميزاب - وأجرني برحمتك من النار ، وعافني من السقم ، وأوسع عليَّ من الرزق الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، وشرّ فسقة العرب والعجم .۲

۳۶۸. الكافي : أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كنت أطوف بالبيت فإذا رجلٌ يقول : ما بال هذين الركنين يُستلمان ولا يُستلَم هذان ؟ فقلت : إنّ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله استلم هذين ولم يعرض لهذين ، فلا تعرض لهما إذا لم يعرض لهما رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله . قال جميلٌ : ورأيت أبا عبد اللَّه عليه السلام يستلم الأركان كلّها .۳

۳۶۹. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن العلاء بن المقعد قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام ، يقول: إنّ ملَكاً موكّلاً بالركن اليمانيّ منذ خلق اللَّه السماوات والأرضين

1.الكافي ، ج ۴ ، ص ۴۰۶ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۳۲، ح ۱۷۸۷۶.

2.الكافي ، ج ۴ ، ص ۴۰۷ ، ح ۵ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۳۴، ح ۱۷۸۸۰.

3.الكافي ، ج ۴ ، ص ۴۰۸ ، ح ۹ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۳۷، ح ۱۷۸۸۶.


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی
294

أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللّهمّ تصديقاً بكتابك وعلى سنّة نبيّك ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللاّت والعزّى وعبادة الشيطان وعبادة كلّ ندٍّ يُدعى من دون اللَّه » ، فإن لم تستطع أن تقول هذا كلّه فبعضه ، وقل : « اللّهمّ إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل مسحتي واغفر لي وارحمني ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من‏الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة » .۱

۳۶۲. علل الشرائع : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد اللَّه بن علي الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : سألته لِمَ يُستلَم الحجر ؟ قال : لأنّ مواثيق الخلائق فيه .۲

۳۶۳. المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير رفعه ، عن أحدهما عليه السلام ، أنّه سُئل عن تقبيل الحجر ، فقال : إنّ الحجر كان درّة بيضاء في الجنّة ، وكان آدم يراها ، فلمّا أنزلها اللَّه عزّ و جلّ إلى الأرض نزل إليها آدم عليه السلام فبادر فقبّلها عليه السلام ، فأجرى اللَّه تبارك وتعالى بذلك السنّة .۳

۳۶۴. المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن فضالة وابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى لمّا أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها ؛ فلذلك يُقال : أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة .۴

۳۶۵. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : كنّا نقول: لا بدّ أن نستفتح بالحجر ونختم به، فأمّا اليوم فقد كثر الناس.۵

۳۶۶. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ومحمّد بن إسماعيل ، عن

1.الكافي ، ج ۴ ، ص ۴۰۲ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۱۳، ح ۱۷۸۲۶.

2.علل الشرائع ، ج ۲، ص ۴۲۳، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۱۹، ح ۱۷۸۳۸.

3.المحاسن ، ج ۲، ص ۳۳۷ ، ح ۱۱۸ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۲۱، ح ۱۷۸۴۶.

4.المحاسن ، ج ۲، ص ۳۴۰ ، ح ۱۲۹ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۲۱، ح ۱۷۸۴۷.

5.الكافي ، ج ۴ ، ص ۴۰۴ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۲۴، ح ۱۷۸۵۳.

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 12712
صفحه از 672
پرینت  ارسال به