أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللّهمّ تصديقاً بكتابك وعلى سنّة نبيّك ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللاّت والعزّى وعبادة الشيطان وعبادة كلّ ندٍّ يُدعى من دون اللَّه » ، فإن لم تستطع أن تقول هذا كلّه فبعضه ، وقل : « اللّهمّ إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل مسحتي واغفر لي وارحمني ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك منالكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة » .۱
۳۶۲. علل الشرائع : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد اللَّه بن علي الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : سألته لِمَ يُستلَم الحجر ؟ قال : لأنّ مواثيق الخلائق فيه .۲
۳۶۳. المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير رفعه ، عن أحدهما عليه السلام ، أنّه سُئل عن تقبيل الحجر ، فقال : إنّ الحجر كان درّة بيضاء في الجنّة ، وكان آدم يراها ، فلمّا أنزلها اللَّه عزّ و جلّ إلى الأرض نزل إليها آدم عليه السلام فبادر فقبّلها عليه السلام ، فأجرى اللَّه تبارك وتعالى بذلك السنّة .۳
۳۶۴. المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن فضالة وابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى لمّا أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها ؛ فلذلك يُقال : أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة .۴
۳۶۵. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : كنّا نقول: لا بدّ أن نستفتح بالحجر ونختم به، فأمّا اليوم فقد كثر الناس.۵
۳۶۶. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ومحمّد بن إسماعيل ، عن
1.الكافي ، ج ۴ ، ص ۴۰۲ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۱۳، ح ۱۷۸۲۶.
2.علل الشرائع ، ج ۲، ص ۴۲۳، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۱۹، ح ۱۷۸۳۸.
3.المحاسن ، ج ۲، ص ۳۳۷ ، ح ۱۱۸ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۲۱، ح ۱۷۸۴۶.
4.المحاسن ، ج ۲، ص ۳۴۰ ، ح ۱۲۹ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۲۱، ح ۱۷۸۴۷.
5.الكافي ، ج ۴ ، ص ۴۰۴ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۳۲۴، ح ۱۷۸۵۳.