291
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی

يا سيّدي تهيئَتِي وتعبِئَتي وإعدادي واستعدادي ، رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك ، فلا تخيّب اليوم رجائي ، يا من لا يخيب عليه سائلٌ ولا ينقصه نائلٌ ، فإنّي لم آتك اليوم بعملٍ صالح قدّمته ، ولا شفاعة مخلوقٍ رجوته ، ولكنّي أتيتك مقرّاً بالظّلم والإساءة على نفسي ؛ فإنّه لا حجّة لي ولا عذر ، فأسألك يا من هو كذلك أن تعطيني مسألتي وتقيلني عثرتي وتقبلني برغبتي ولا تردّني مجبوهاً ممنوعاً ولا خائباً ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم ، أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم لا إله إلّا أنت » . قال : ولا تدخلها بحذاء، ولا تبزق فيها، ولا تمتخّط فيها، ولم يدخلها رسول‏اللَّه صلى اللّه عليه و آله إلّا يوم فتح مكّة.۱

۳۵۱. تهذيب الأحكام : يعقوب ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ما دخل رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله الكعبة إلّا مرّةً ، وبسط فيها ثوبه تحت قدميه وخلع نعليه .۲

۳۵۲. تهذيب الأحكام : يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حفص وهشام بن الحكم ، أنّهما سألا أبا عبد اللَّه عليه السلام : أيّما أفضل ، الحرم أو عرفة ؟ فقال : الحرم ، فقيل : كيف لم تكن عرفاتٌ في الحرم ؟ فقال : هكذا جعلها اللَّه .۳

۳۵۳. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى وابن أبي عُمَير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كنت أطوف وسفيان الثوريّ قريبٌ منّي ، فقال : يا أبا عبد اللَّه ، كيف كان رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله يصنع بالحجر إذا انتهى إليه ؟ فقلت : كان رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله يستلمه في كلّ طواف فريضة ونافلة . قال : فتخلّف عنّي قليلاً ، فلمّا انتهيت إلى الحجر جزت ومشيت فلم أستلمه ، فلحقني فقال : يا أبا عبد اللَّه ، ألم تخبرني أنّ رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله كان يستلم الحجر في كلّ طواف فريضة ونافلة ؟ قلت : بلى ، قال : فقد مررت به فلم تستلم ، فقلت : إنّ الناس كانوا يرَون لرسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله ما لا يرَون لي ، وكان إذا انتهى إلى الحجر أفرجوا له

1.الكافي ، ج ۴ ، ص ۵۲۸ ، ح ۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۷۵، ح ۱۷۷۳۷.

2.تهذيب الأحكام ، ج ۵ ، ص ۴۹۱ ، ح ۱۷۶۰ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۸۴، ح ۱۷۷۵۷.

3.تهذيب الأحكام ، ج ۵ ، ص ۴۷۸ ، ح ۱۶۹۴ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۸۸، ح ۱۷۷۶۴.


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی
290

وأربعون للمصلّين ، وعشرون للناظرين .۱

۳۴۶. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي عبد اللَّه الخزّاز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ للكعبة للحظةً في كلّ يوم يُغفَر لمن طاف بها ، أو حنّ قلبه إليها ، أو حبسه عنها عذرٌ .۲

۳۴۷. الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عليّ بن عبد العزيز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من نظر إلى الكعبة بمعرفة ، فعرف من حقّنا وحرمتنا مثل الّذي عرف من حقّها وحرمتها ، غفر اللَّه له ذنوبه وكفاه همّ الدنيا والآخرة .۳

۳۴۸. تهذيب الأحكام : يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حفص بن البختريّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ليس ينبغي لأهل مكّة أن يجعلوا على دورهم أبواباً ؛ وذلك أنّ الحاجّ ينزلون معهم في ساحة الدار حتّى يقضوا حجّهم .۴

۳۴۹. تهذيب الأحكام : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : الأغلف لا يطوف بالبيت ، ولا بأس أن تطوف المرأة .۵

۳۵۰. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان وابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ، ولا تدخلها بحذاء ، وتقول إذا دخلت : « اللّهمّ إنّك قلت : « وَمَن دَخَلَهُ‏و كَانَ ءَامِنًا »۶، فآمنّي من عذاب النار » ، ثمّ تصلّي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، تقرأ في الركعة الأُولى « حم السجدة » وفي الثانية عدد آياتها من القرآن وتصلّي في زواياه ، وتقول : « اللّهمّ من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله ، فإليك

1.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۴۰ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۳، ح ۱۷۷۰۰.

2.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۴۰ ، ح ۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۳، ح ۱۷۷۰۱.

3.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۴۱ ، ح ۶ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۳، ح ۱۷۷۰۳.

4.تهذيب الأحكام ، ج ۵ ، ص ۴۶۳ ، ح ۱۶۱۵ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۹، ح ۱۷۷۲۰.

5.تهذيب الأحكام ، ج ۵ ، ص ۱۲۶ ، ح ۴۱۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۷۰، ح ۱۷۷۲۴.

6.سورة آل عمران ( ۳ ) ، الآية ۹۷ .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 12725
صفحه از 672
پرینت  ارسال به