وأربعون للمصلّين ، وعشرون للناظرين .۱
۳۴۶. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي عبد اللَّه الخزّاز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ للكعبة للحظةً في كلّ يوم يُغفَر لمن طاف بها ، أو حنّ قلبه إليها ، أو حبسه عنها عذرٌ .۲
۳۴۷. الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عليّ بن عبد العزيز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من نظر إلى الكعبة بمعرفة ، فعرف من حقّنا وحرمتنا مثل الّذي عرف من حقّها وحرمتها ، غفر اللَّه له ذنوبه وكفاه همّ الدنيا والآخرة .۳
۳۴۸. تهذيب الأحكام : يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حفص بن البختريّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ليس ينبغي لأهل مكّة أن يجعلوا على دورهم أبواباً ؛ وذلك أنّ الحاجّ ينزلون معهم في ساحة الدار حتّى يقضوا حجّهم .۴
۳۴۹. تهذيب الأحكام : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : الأغلف لا يطوف بالبيت ، ولا بأس أن تطوف المرأة .۵
۳۵۰. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان وابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ، ولا تدخلها بحذاء ، وتقول إذا دخلت : « اللّهمّ إنّك قلت : « وَمَن دَخَلَهُو كَانَ ءَامِنًا »۶، فآمنّي من عذاب النار » ، ثمّ تصلّي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، تقرأ في الركعة الأُولى « حم السجدة » وفي الثانية عدد آياتها من القرآن وتصلّي في زواياه ، وتقول : « اللّهمّ من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله ، فإليك
1.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۴۰ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۳، ح ۱۷۷۰۰.
2.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۴۰ ، ح ۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۳، ح ۱۷۷۰۱.
3.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۴۱ ، ح ۶ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۳، ح ۱۷۷۰۳.
4.تهذيب الأحكام ، ج ۵ ، ص ۴۶۳ ، ح ۱۶۱۵ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۹، ح ۱۷۷۲۰.
5.تهذيب الأحكام ، ج ۵ ، ص ۱۲۶ ، ح ۴۱۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۷۰، ح ۱۷۷۲۴.
6.سورة آل عمران ( ۳ ) ، الآية ۹۷ .