289
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی

يحدّث الناس بما رأى ، إذا طلع عليه طائرٌ منها فرفع رأسه ، فقال : هذا الطير منها ، وجاء الطير حتّى حاذى برأسه ، ثمّ ألقاها عليه فخرجت من دبره فمات .۱

۳۴۲. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا ينبغي أن يدخل الحرم بسلاح ، إلّا أن يدخله في جوالق أو يغيّبه ، (يعني يلفّ على الحديد شيئاً ) .۲

۳۴۳. الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن فُضَيل بن غزوان قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فقال له الطيّار : إنّي وجدت ديناراً في الطواف قد انسحق كتابته ، فقال : هو له .۳

۳۴۴. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة قال : كنت قاعداً إلى جنب أبي جعفر عليه السلام وهو مُحتَبٍ مستقبل الكعبة ، فقال : أما إنّ النظر إليها عبادةٌ ، فجاءه رجلٌ من بجيلة يقال له عاصم بن عمر ، فقال لأبي جعفر عليه السلام : إنّ كعب الأحبار كان يقول : إنّ الكعبة تسجد لبيت المقدس في كلّ غداة ، فقال أبو جعفر عليه السلام : فما تقول فيما قال كعبٌ ؟ فقال : صِدقُ القولِ ما قال كعبٌ ، فقال أبو جعفر عليه السلام : كذبتَ وكذب كعب الأحبار معك ! وغضب . قال زرارة : ما رأيته استقبل أحداً بقول كذبت غيره ، ثمّ قال : ما خلق اللَّه عزّ و جلّ بقعةً في الأرض أحبّ إليه منها - ثمّ أومأ بيده نحو الكعبة - ولا أكرم على اللَّه عزّ و جلّ منها لها ، حرّم اللَّه الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ثلاثةٌ متواليةٌ للحجّ ؛ شوّالٌ ، وذو القعدة ، وذو الحجّة ، وشهرٌ مفردٌ للعمرة وهو رجب .۴

۳۴۵. الكافي : وبهذا الإسناد عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ للَّه تبارك وتعالى حول الكعبة عشرين ومئة رحمة ، منها : ستّون للطائفين ،

1.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۱۶ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۳۶، ح ۱۷۶۳۶.

2.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۵۶، ح ۱۷۶۸۳.

3.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۳۹ ، ح ۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۱، ح ۱۷۶۹۷.

4.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۳۹، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۲، ح ۱۷۶۹۹.


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی
288

« وَ مَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادِم بِظُلْمٍ »۱، قال : كلّ ظلمٍ إلحادٌ ، وضرب الخادم في غير ذنب من ذلك الإلحاد .۲

۳۴۰. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير عمّن ذكره ، عن ذريح ، عن أبي‏بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إذا فرغت من نسكك فارجع؛ فإنّه أشوق لك إلى الرجوع. ۳

۳۴۱. الكافي : عدّةٌ من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن محمّد بن حُمران وهشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لمّا أقبل صاحب الحبشة بالفيل يريد هدم الكعبة ، مرّوا بإبلٍ لعبد المطّلب فاستاقوها ، فتوجّه عبد المطّلب إلى صاحبهم يسأله ردّ إبله عليه ، فاستأذن عليه فأذن له ، وقيل له : إنّ هذا شريف قريش ، أو عظيم قريش ، وهو رجلٌ له عقلٌ ومروّةٌ ، فأكرَمَه وأدناه ، ثمّ قال لترجمانه : سله ما حاجتك ، فقال له : إنّ أصحابك مرّوا بإبلٍ لي فاستاقوها ، فأحببت أن تردّها عليَّ ، قال : فتعجّب من سؤاله إيّاه ردّ الإبل ، وقال : هذا الّذي زعمتم أنّه عظيم قريش وذكرتم عقله ، يدع أن يسألني أن أنصرف عن بيته الّذي يعبده ، أمّا لو سألني أن أنصرف عن هدّه لانصرفت له عنه . فأخبره الترجمان بمقالة الملك ، فقال له عبد المطّلب : إنّ لذلك البيت ربّاً يمنعه ، وإنّما سألتك ردّ إبلي لحاجتي إليها ، فأمر بردّها عليه .
ومضى عبد المطّلب حتّى لَقِي الفيل على طرف الحرم ، فقال له : محمود ، فحرّك رأسه ، فقال له : أتدري لما جي‏ء بك ؟ فقال برأسه : لا ، فقال : جاؤوا بك لتهدم بيت ربّك ، أفتفعل ؟ فقال برأسه : لا . قال : فانصرف عنه عبد المطّلب ، وجاؤوا بالفيل ليدخل الحرم ، فلمّا انتهى إلى طرف الحرم امتنع من الدخول ، فضربوه فامتنع ، فأداروا به نواحي الحرم كلّها ، كلّ ذلك يمتنع عليهم فلم يدخل ، وبعث اللَّه عليهم الطير كالخطاطيف ، في مناقيرها حجرٌ كالعدسة أو نحوها ، فكانت تحاذي برأس الرجل ثمّ ترسلها على رأسه فتخرج من دبره ، حتّى لم يبق منهم أحدٌ ، إلّا رجلٌ هرب فجعل

1.سورة الحجّ ( ۲۲ ) ، الآية ۲۵ .

2.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۲۷ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۳۳، ح ۱۷۶۲۵.

3.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۳۰ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۳۴، ح ۱۷۶۲۸.

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 12738
صفحه از 672
پرینت  ارسال به