يحدّث الناس بما رأى ، إذا طلع عليه طائرٌ منها فرفع رأسه ، فقال : هذا الطير منها ، وجاء الطير حتّى حاذى برأسه ، ثمّ ألقاها عليه فخرجت من دبره فمات .۱
۳۴۲. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا ينبغي أن يدخل الحرم بسلاح ، إلّا أن يدخله في جوالق أو يغيّبه ، (يعني يلفّ على الحديد شيئاً ) .۲
۳۴۳. الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن فُضَيل بن غزوان قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فقال له الطيّار : إنّي وجدت ديناراً في الطواف قد انسحق كتابته ، فقال : هو له .۳
۳۴۴. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة قال : كنت قاعداً إلى جنب أبي جعفر عليه السلام وهو مُحتَبٍ مستقبل الكعبة ، فقال : أما إنّ النظر إليها عبادةٌ ، فجاءه رجلٌ من بجيلة يقال له عاصم بن عمر ، فقال لأبي جعفر عليه السلام : إنّ كعب الأحبار كان يقول : إنّ الكعبة تسجد لبيت المقدس في كلّ غداة ، فقال أبو جعفر عليه السلام : فما تقول فيما قال كعبٌ ؟ فقال : صِدقُ القولِ ما قال كعبٌ ، فقال أبو جعفر عليه السلام : كذبتَ وكذب كعب الأحبار معك ! وغضب . قال زرارة : ما رأيته استقبل أحداً بقول كذبت غيره ، ثمّ قال : ما خلق اللَّه عزّ و جلّ بقعةً في الأرض أحبّ إليه منها - ثمّ أومأ بيده نحو الكعبة - ولا أكرم على اللَّه عزّ و جلّ منها لها ، حرّم اللَّه الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ثلاثةٌ متواليةٌ للحجّ ؛ شوّالٌ ، وذو القعدة ، وذو الحجّة ، وشهرٌ مفردٌ للعمرة وهو رجب .۴
۳۴۵. الكافي : وبهذا الإسناد عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ للَّه تبارك وتعالى حول الكعبة عشرين ومئة رحمة ، منها : ستّون للطائفين ،
1.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۱۶ ، ح ۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۳۶، ح ۱۷۶۳۶.
2.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۵۶، ح ۱۷۶۸۳.
3.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۳۹ ، ح ۳ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۱، ح ۱۷۶۹۷.
4.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۳۹، ح ۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۳، ص ۲۶۲، ح ۱۷۶۹۹.