۱۵۸. علل الشرائع : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عُمَير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما أقول إذا سمعت الأذان ؟ قال : اذكر اللَّه مع كلّ ذاكر .۱
۱۵۹. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قلت له : يؤذّن الرجل وهو على غير القبلة ؟ قال : إذا كان التشهّد مستقبل القبلة فلا بأس . ۲
۱۶۰. علل الشرائع : قال الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي - مصنّف هذا الكتاب - : حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللَّه عنهما - ، قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن أبي عُمَير ومحمّد بن سنان ، عن الصبّاح السُّدّي وسَدير الصيرفي ومحمّد بن النعمان مؤمن الطاق وعمر بن أُذينة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وحدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد اللَّه قالا : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسى عن عبد اللَّه بن جَبَلَة ، عن الصبّاح المُزَني وسَدير الصيرفي ومحمّد بن النعمان الأحول وعمر بن أُذينة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، أنّهم حضروه فقال : يا عمر بن أُذينة ، ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم ؟ فقلت : جُعلت فداك ، إنّهم يقولون : إن أُبَي بن كعب الأنصاري رآه في النوم . فقال : كذبوا واللَّه ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى أعزّ من أن يُرى في النوم .
وقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه العزيز الجبّار عرج بنبيّه صلى اللّه عليه و آله إلى سمائه سبعاً ، أمّا أوّلهنّ فبارك عليه ، والثانية علّمه فيها فرضه ، فأنزل اللَّه العزيز الجبّار عليه محملاً من نور فيه أربعون نوعاً من أنواع النور كانت مُحدِقَةً حول العرش - عرشه تبارك وتعالى - تغشى أبصار الناظرين . أمّا واحد منها فأصفر فمن أجل ذلك اصفرّت الصفرة ، وواحد منها