بَيتِ نَبِيِّكُم ، فَإن سالَموا فَسالِموا ، وإن حارَبوا فَحارِبوا؛ فَإنَّهُم معَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَهُم، لايُفارِقُهُم ولا يُفارِقونَهُ.۱
۳۷۳. الكافئة للمفيد: عن محمّد بن يحيى، عن أبي الجارود، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام ، قال :
«الشّاكُّ في حَربِ عَلِيٍّ عليه السلام كَالشّاكِّ في حَربِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه و آله ».۲
۳۷۴. تيسير المطالب: قال: أخبرنا أبو الحسين عليّ بن إسماعيل الفقيه رحمه اللَّه، قال: أخبرنا الناصر للحقّ أبو محمّد الحسن بن عليّ رضوان اللَّه عليه، قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، عن يحيى۳ عن أبي الجارود، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام ، قال:
«رايَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه و آله لا تُرَدُّ ، ولَم يَنصِبها عَلِيٌّ عليه السلام إلّا يَومَ الجَمَلِ». قالَ: «وكانَتِ الرّيحُ عَلَيهِ وعَلى أصحابِهِ، فَلمّا نَشَرَها انقَلَبَت الرّيحُ عَلى أهلِ الجَمَلِ، وهِيَ رايَةٌ سَوداءُ الجانِبَينِ بَيضاءُ الوَسَطِ، أو بَيضاءُ الجانِبَينِ سَوداءُ الوَسَطِ» .
ثُمَّ قالَ أبو جعفَرٍ عليه السلام : «أما إنَّها لَيسَت صوفاً ولا كَتّاناً ولا حَريراً ولا إبريسَماً ولا جِلداً». فقُلتُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، مِن أيِّ شَيءٍ هِيَ؟ قالَ: «هِيَ وَرَقَةٌ مِن وَرَقِ الجَنّةِ، جاءَ بِها جِبريلُ عليه السلام يَومَ بَدرٍ فَأعطاها رَسولَ اللَّهِ صلى اللّه عليه و آله »۴ .
۳۷۵.تيسير المطالب: قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه محمّد بن بدر الحسنيّ ، قال: حدّثنا الناصر للحقّ الحسن بن عليّ رضى اللَّه عنه ، قال: حدّثنا محمّد بن منصور، عن عبّاد بن يعقوب، عن يحيى وسالم، عن أبي الجارود، عن شبيب بن عرقدة، عن المستطير المستطل حسين ، قال : سمِعتُ عَلِيّاً عليه السلام لَيلَةَ صِفّينَ وهوَ يَقولُ :
«يا أيُّها النّاسُ! لا يَفتِنَنَّكُمُ الهَوى ، يا أيُّها النّاسُ! لا تأفَكوا عَنِ الهُدى ، يا أيُّها النّاسُ! لا تُقاتِلوا أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم، فَوَاللَّهِ ما سَمِعتُ بِاُمَّةٍ آمَنَت بِنَبِيِّها قاتَلَت أهلَ بَيتِ نَبِيِّها غَيرَكُم!» .۵
1.الأمالي للشجري : ج۱ ص ۱۵۳
2.الكافئة للمفيد - المطبوعة في ج ۶ من كتب المؤتمر - : ص ۴۰ ح ۴۶؛ وأيضاً: ص۴۲ ح ۴۹ عن زياد بن المنذر، عن عطيّة، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ؛ بحار الأنوار : ج ۳۲ ص ۳۲۶ ح ۳۰۸ وص۳۲۷ ح ۳۱۳ .
3.في المصدر: عن يحيى بن أبي الجارود، والظاهر أنّه تصحيف بقرينة أحاديث اُخرى، كالحديث اللّاحق.
4.تيسير المطالب ليحيى بن الحسين : ص ۳۴.
5.تيسير المطالب ليحيى بن الحسين : ص ۳۸۳ .