129
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۵ / ۲

فناى دنيا و بقاى آخرت

۸۵.كامل الزياراتـ به نقل از ميسر بن عبد العزيز ، از امام باقر عليه السلام ـ: امام حسين عليه السلام از كربلا به محمّد بن على (ابن حنفيه) چنين نوشت : «به نام خداوند بخشنده مهربان . از حسين بن على به محمّد بن على و ديگر افراد بنى هاشم كه نزد اويند . امّا بعد ، گويى كه دنيا نبوده و گويى كه آخرت ، همواره بوده و هست . والسلام !» .

۸۶.تاريخ الطبرىـ به نقل از محمّد بن قيس ـ: حنظله پسر اسعد شبامى آمد و جلوى حسين عليه السلام ايستاد و فرياد برآورد : «اى قوم من ! من بر شما از روزى همانند روزگار [عذاب ]اقوام پيشين مى هراسم ؛ مانند حال و روزِ قوم نوح و عاد و ثمود و كسانى كه پس از آنها بودند ، و خداوند ، در حقّ بندگان ، ستمى نمى خواهد . و اى قوم من ! من بر شما از روزِ فريادخواهى مى هراسم ؛ روزى كه روى مى گردانيد ، امّا هيچ پناهگاهى در برابر خداوند نداريد و هر كس را خداوند [به خاطر اعمالش] گم راه كند ، راهنمايى ندارد» . اى مردم ! حسين را مكشيد كه خدا در عذابتان هلاك مى كند «و بى گمان ، آن كه افترا زد ، ناكام شد» .
پس حسين عليه السلام به او فرمود : «اى پسر اَسعد ، خدايت بيامرزد ! آنان ، همان هنگام سزاوار عذاب شدند كه دعوت تو را به سوى حق ، رد كردند و به سوى تو و يارانت برخاستند تا خونت را حلال بشمارند . پس اكنون كه برادران شايسته ات را كشته اند ، چگونه [سزاوار عذاب ]نباشند ؟!» .
حنظله گفت : فدايت شوم ! تو از من آگاه ترى و بدان نيز سزاوارترى . آيا به سوى آخرت نرويم و به برادرانمان ملحق نشويم ؟
فرمود : «پيش به سوى بهتر از دنيا و آنچه در آن است ، و به سوى مُلكى كهنه نشدنى!» .
حنظله گفت : سلام بر تو ، اى ابا عبد اللّه ! درود خدا بر تو و خاندانت ! خدا ما را در بهشت ، با شما آشنا كند !
فرمود : «آمين، آمين!» . سپس ، حنظله پيش تاخت و جنگيد تا كشته شد .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
128

۵ / ۲

فَناءُ الدُّنيا وبَقاءُ الآخِرَةِ

۸۵.كامل الزيارات عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي جعفر عليه السلام :كَتَبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ۱ مِن كَربَلاءَ :
بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ومَن قِبَلَهُ مِن بَني هاشِمٍ ، أمّا بَعدُ : فَكَأَنَّ الدُّنيا لَم تَكُن ، وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَم تَزَل ، وَالسَّلامُ . ۲

۸۶.تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس :جَاءَ حَنظَلَةُ بنُ أسعَدَ الشِّبامِيُّ ، فَقامَ بَينَ يَدَي حُسَينٍ عليه السلام : فَأَخَذَ يُنادي : «يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ *مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُـلْمًا لِّلْعِبَادِ *وَ يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ *يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ » ۳ ، يا قَومِ [لا] ۴ تَقتُلوا حُسَينا فَيُسحِتَكُمُ ۵ اللّه ُ بِعَذابٍ «وَ قَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى » ۶ .
فَقالَ لَهُ حُسَينٌ عليه السلام : يَابنَ أسعَدَ ، رَحِمَكَ اللّه ُ ! إنَّهُم قَدِ استَوجَبُوا العَذابَ حينَ رَدّوا عَلَيكَ ما دَعَوتَهُم إلَيهِ مِنَ الحَقِّ ، ونَهَضوا إلَيكَ لِيَستَبيحوكَ وأصحابَكَ ، فَكَيفَ بِهِمُ الآنَ وقَد قَتَلوا إخوانَكَ الصّالِحينَ .
قالَ : صَدَقتَ ، جُعِلتُ فِداكَ ! أنتَ أفقَهُ مِنّي وأحَقُّ بِذلِكَ ، أفَلا نَروحُ إلَى الآخِرَةِ ونَلحَقُ بِإِخوانِنا ؟
فَقالَ : رُح إلى خَيرٍ مِنَ الدُّنيا وما فيها ، وإلى مُلكٍ لا يَبلى .
فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ أبا عَبدِ اللّه ِ ، صَلَّى اللّه ُ عَلَيكَ وعَلى أهلِ بَيتِكَ ، وعَرَّفَ بَينَنا وبَينَكَ في جَنَّتِهِ .
فَقالَ عليه السلام : آمينَ ، آمينَ .
فَاستَقدَمَ فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ . ۷

1. هو ابن الحنفيّة رضى الله عنه .

2. كامل الزيارات : ص ۱۵۸ ح ۱۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۸۷ ح ۲۳ .

3. غافر : ۳۰ ـ ۳۳ .

4. ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .

5. يُسحتكم : أي يُهلِككم ويَستأصِلكم (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۸۲۲ «سحت») .

6. طه : ۶۱ .

7. تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۴۴۳ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۵۶۸ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ۲ ص ۲۴ ؛ الملهوف : ص ۱۶۴ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۲۳ .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11185
صفحه از 606
پرینت  ارسال به