375
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۸ / ۳۳

در جواب باديه نشين

۰.مردى باديه نشين (اَعرابى) ، وارد مسجد الحرام شد و در كنار امام حسن عليه السلام ـ كه عدّه اى گِردش را گرفته بودند ـ ايستاد و از يكى از حاضران پرسيد : اين مرد كيست ؟
او گفت : حسن بن على بن ابى طالب است .
باديه نشين گفت : من با همو كار دارم .
به باديه نشين گفت : اى باديه نشين! با او چه كار دارى ؟
گفت : شنيده ام كه آنها فصيح سخن مى گويند و من ، بيابان ها ، دشت ها ، درّه ها و كوه ها را پيموده و آمده ام تا با او سخن بگويم و مشكلات زبان عربى را از او بپرسم .
همنشين امام حسن عليه السلام به وى گفت : اگر براى اين كار آمده اى ، از آن جوان بپرس . و به امام حسين عليه السلام اشاره نمود .
او نزد امام حسين عليه السلام رفت و سلام كرد . [ايشان ، پاسخش را داد و] فرمود : «چه حاجتى دارى ؟» .
گفت : من از نزد هِرَقْل ۱ وجَعْلَل ۲ و اَيْنَم ۳ و هَمْهَم آمده ام .
امام حسين عليه السلام تبسّمى نمود و فرمود : «اى اعرابى! سخنى گفتى كه جز عالمان ، آن را درنمى يابند » .
باديه نشين گفت : بيش از اين نيز مى گويم . آيا به اندازه من مى توانى پاسخم دهى ؟
امام حسين عليه السلام فرمود : «آنچه مى خواهى ، بگو كه من ، پاسخت مى دهم» .
اعرابى گفت : من باديه نشينم و بيشتر سخنان من ، شعر است كه ديوان عرب است .
فرمود : «هر چه مى خواهى ، بگو . من ، پاسخ مى دهم» .
او شروع به سرودن شعر نمود و گفت :

دل من به سوى لهو و لعب مى شتابددر حالى كه با نشاط جوانى ، بدرود گفته است .
روزگار زيبايى كهدو سوى دامنش را مى كشيدم
خوشى هايى بود و لذّت هايىو چه نوشيدنى هايى در آن زمان بود !
هنگامى كه پيرىاطراف سرم را نيز سفيد كرد
و مرا ناگزير كردتا خضاب به كار ببرم
از خوش گذرانى ، دست كشيدهبساط آن را برچيدم .
روزگار ، شگفتى ها داردبراى كسى كه هر دو حالت را تجربه كند .
پس هر گاه انسان خردمندو صاحبْ رأيى انديشه اش را به كار گيرد
از آن ، عبرتى مى گيردكه در تمام دوران زندگى به كارش مى آيد .
امام حسين عليه السلام فرمود : «اى اعرابى ! حال كه گفتى ، از من بشنو :

نشانه اى كه آثارش محو گشته استمرا اندوهگين نمى سازد .
پرده برگرفته و دامن كشانبر شن هاى نرم مى خرامَد .
بادهاى ملايم و بسيار خُنَككه پى در پى ، جامه هايش را مى لرزاندند .
ابرى پُر بارانكه نزديك است افتادن دو ستاره اش .
باران سيل آسااز خلال ابرها مى تَراود
با برق هاى ستودنىو نه نكوهيدنى
و صداهاى رعدش نيز باشكوه استو نانكوهيده .
رعدى غُرندهتا هر كجا كه دايره اش را بگسترد .
[

با اين همه] چون او از اهلش جدا شدبيابان ، تهى شد» .
هنگامى كه اعرابى ، اين شعرها را شنيد ، گفت : هرگز كلامى گوياتر ، فصيح تر و زيباتر از كلامِ اين جوان ، نديده بودم .
در اين هنگام ، امام حسن عليه السلام فرمود : «اى اعرابى !

او جوانى است كه خداوند مهرباندو جدّش را با طهارت ، تكريم كرده است .
قرص ماهِ نقره فامنور شَرَف خويش را بر او پوشانده است .
اگر شمارنده اى ، فضايل او را بشماردما نيز در شمارش او خواهيم دَميد .
من ، شعر خود را مى سرايمبا معنايى محكم و استوار» .
وقتى كه اعرابى ، شعر امام حسن عليه السلام را شنيد ، گفت : خدا [اين بزرگوارى تان را] بر شما دو نفر مبارك گردانَد . مردان ، از [به جا گذاشتن] مانند شما ، بخل مى ورزند ، و زنان نيز از [زادن ]مانند شما باز ايستاده اند . به خدا سوگند، من با رضايت و محبّت شما مى روم . خداوند ، به شما جزاى خير دهد ! و سپس رفت .

1.هِرَقْل ، نام يكى از سلاطين روم است (لغت نامه دهخدا) .

2.جَعْلَل ، به درخت خرماى كوتاه مى گويند .

3.أيْنَم ، گياهى است كه در دشت و زمين هموار مى رويد . برگى بلند و لطيف و پشتْ خميده دارد . كُركى خاكى رنگ دارد ، همانند بدنِ گورخر .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
374

۸ / ۳۳

في جَوابِ الأَعرابِيِّ

۰.إنَّ أعرابِيّا دَخَلَ المَسجِدَ الحَرامَ ، فَوَقَفَ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام وحَولَهُ حَلقَةٌ ، فَقالَ لِبَعضِ جُلَساءِ الحَسَنِ عليه السلام : مَن هذَا الرَّجُلُ ؟
فَقالَ لَهُ : الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام .
فَقالَ الأَعرابِيُّ : إيّاهُ أرَدتُ .
فَقالَ لَهُ : وما تَصنَعُ بِهِ يا أعرابِيُّ ؟
فَقالَ : بَلَغَني أنَّهُم يَتَكَلَّمونَ فَيُعرِبونَ في كَلامِهِم ، وإنّي قَطَعتُ بَوادِيا وقِفارا وأودِيَةً وجِبالاً ، وجِئتُ لاُِطارِحَهُ الكَلامَ وأسأَلَهُ عَن عَويصِ ۱ العَرَبِيَّةِ .
فَقالَ لَهُ جَليسُ الحَسَنِ عليه السلام : إن كُنتَ جِئتَ لِهذا فَابدَأ بِذلِكَ الشّابِ ـ وأومى إلَى الحُسَينِ عليه السلام ـ .
فَوَقَفَ عَلَيهِ وسَلَّمَ ، [فَرَدَّ عليه السلام ] ۲ ، ثُمَّ قالَ : وما حاجَتُكَ يا أعرابِيُّ ؟
فَقالَ : إنّي جِئتُكَ مِنَ الهِرَقلِ ۳ ، وَالجَعلَلِ ۴ ، والأَينَمِ ۵ ، والهَمهَمِ .
فَتَبَسَّمَ الحُسَينُ عليه السلام وقالَ : يا أعرابِيُّ ، لَقَد تَكَلَّمتَ بِكَلامٍ ما يَعقِلُهُ إلاَّ العالِمونَ .
فَقالَ الأَعرابِيُّ : وأقولُ أكثَرَ مِن هذا ، فَهَل تُجيبُني عَلى قَدرِ كَلامي ؟
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : قُل ما شِئتَ ، فَإِنّي مُجيبُكَ عَنهُ .
فَقالَ الأَعرابِيُّ : إنّي بَدَوِيٌّ وأكثَرُ مَقالِي الشِّعرُ ، وهُوَ ديوانُ العَرَبِ .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : قُل ما شِئتَ فَإِنّي مُجيبُكَ عَلَيهِ .
فَأَنشَأَ يَقولُ :

هَفا قَلبي إلَى اللَّهوِوقَد وَدَّعَ شَرخَيهِ ۶
وقَد كانَ أنيقا عَصرَ تَجراريَ ذَيلَيهِ
عُلالاتٌ ولَذّاتٌفَيا سُقيا لِعَصرَيهِ
فَلَمّا عَمَّمَ الشَّيبُمِنَ الرَّأسِ نِطاقَيهِ
وأمسى قَد عَناني مِنهُ تَجديدُ خِضابَيهِ
تَسَلَّيتُ عَنِ اللَّهوِوألقَيتُ قِناعَيهِ
وفِي الدَّهرِ أعاجيبٌلِمَن يَلبَسُ حالَيهِ
فَلَو يُعمِلُ ذو رَأيٍأصيلٍ فيهِ رَأيَيهِ
لَأَلفى عِبرَةً مِنهُلَهُ في كُلِّ عَصرَيهِ .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام ۷ : يا أعرابِيُّ ، قَد قُلتَ فَاسمَع مِنّي : ۸
فَما رَسمٌ شَجاني أنمَحا آيَةَ رَسمَيهِ
سَفورٌ دَرَحَ ۹ الذَّيلَينِ في بَوغاءِ ۱۰ قاعَيهِ
وَمودٌ ۱۱ حَرجَفٌ تَترىعَلى تَلبيدِ ثَوبَيهِ
ودَلاّحٌ ۱۲ مِنَ المُزنِدَنا نَوءُ سِماكَيهِ ۱۳
أتى مُثعَنجِرَ ۱۴ الوَدقِ ۱۵يَجودُ مِن خِلالَيهِ
وقَد أحمَدَ بَرقاهُفَلا ذَمَّ لِبَرقَيهِ
وقَد جَلَّلَ رَعداهُفَلا ذَمَّ لِرَعدَيهِ
ثَجيجُ ۱۶ الرَّعدِ ثَجّاجٌإذا أرخى نِطاقَيهِ
فَأَضحى دارِسا قَفرالِبَينونَةِ أهلَيهِ .
فَقالَ الأَعرابِيُّ لَمّا سَمِعَها : ما رَأَيتُ كَاليَومِ قَطُّ مِثلَ هذَا الغُلامِ أعرَبَ مِنهُ كَلاما ، وأذرَبَ لِسانا ، وأفصَحَ مِنهُ مَنطِقا !
فَقالَ لَهُ الحَسَنُ عليه السلام : يا أعرابِيُّ :

هذا غُلامٌ كَرَّمَ الرَّحمنُ بِالتَّطهيرِ جَدَّيهِ
كَساهُ القَمَرُ القَمقامُ مِن نورِ سَناءَيهِ
ولَو عَدَّدَ طَمّاحٌنَفَحنا عَن عِدادَيهِ
وقَد أرضَيتُ ۱۷ مِن شِعريوقَوَّمتُ عَروضَيهِ .
فَلَمّا سَمِعَ الأَعرابِيُّ قَولَ الحَسَنِ عليه السلام قالَ : بارَكَ اللّهُ عَلَيكُما ، مِثلُكُما بَخِلَتهُ الرِّجالُ ، وعَن مِثلِكُما قامَتِ النِّساءُ ، فَوَاللّهِ لَقَدِ انصَرَفتُ وأنَا مُحِبٌّ لَكُما ، راضٍ عَنكُما ، فَجَزاكُمَا اللّهُ خَيرا . وَانصَرَفَ . ۱۸

1.العَوَصُ : ضدّ الإمكان واليُسر ؛ شيء أعوصُ وعويص ، وكلامٌ عويص (لسان العرب : ج ۷ ص ۵۸ «عوص») .

2.لم تذكر في المصدر ، وأثبتناها لاقتضاء السياق لها .

3.اسم لأحد سلاطين الروم (لغت نامه دهخدا) .

4.الجعلل : النخل القصار «هامش ديوان الإمام الحسين عليه السلام » .

5.الأَينَم : نبتةٌ تنبتُ في السَّهل ودكادك الأرض ، لها ورق طوال لطاف محدّب الأطراف عليها وبر أغبر كأنّه قطع الفراء (اُنظر : لسان العرب : ج۱۲ ص۶۴۸ «ينم») .

6.شَرْخ الشَّبابِ : أوّله ، وقيل : نضارته وقوّته (النهاية : ج ۲ ص ۴۵۷ «شرخ») .

7.في المصدر : «الحسن عليه السلام » ، والصحيح ما أثبتناه .

8.الأبيات الآتية الّتي أنشدها الإمام عليه السلام لم تُذكر هنا في المصدر ، حيث قال المؤلّف : «ثمّ إنّه عليه السلام قال أبياتا سيأتي ذكرها في الباب المختصّ به المعقود لمناقبه إن شاء اللّه » ، ثمّ ذكرها في ص ۷۳ . وقد أوردناها هنا كي يتمّ الكلام ويكتمل السياق .

9.دَرَحَ : دفع (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۲۲۰ «درح») . وفي الصراط المستقيم : «سفود درج . . .» .

10.البَوْغاءُ : التراب الناعم (النهاية : ج ۱ ص ۱۶۲ «بوغ») .

11.في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : «هتوفٌ» .

12.سَحَابَةٌ دَلُوح : أي كثيرة الماء (الصحاح : ج ۱ ص ۳۶۱ «دلح») .

13.السِّماك : نجم في السماء معروف ، وهما سماكان : رامح وأعزل ورامح لا نوء له (النهاية : ج ۲ ص ۴۰۳ «سمك») .

14.ثَعجرتُ الدمَ : أي صببته فانصبّ (الصحاح : ج ۲ ص ۶۰۵ «ثعجر») .

15.الوَدْقُ : المطر (النهاية : ج ۵ ص ۱۶۸ «ودق») .

16.مطر ثجّاج : إذا انصبّ جدّا (الصحاح : ج ۱ ص ۳۰۲ «ثجج») .

17.كذا في المصدر ، وفي ديوان الإمام الحسين عليه السلام : «أرصَنتُ» بدل «أرضَيت» ، والظاهر أنّه الصواب .

18.مطالب السؤول : ص ۶۹ ؛ الصراط المستقيم : ج ۲ ص ۱۷۲ نحوه .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 8716
صفحه از 492
پرینت  ارسال به