۶۵۸.طبّ الأئمّة بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام :لَو عَلِمَ النّاسُ ما فِي الهَليلَجِ ۱ الأَصفَرِ لاَشتَرَوها بِوَزنِها ذَهَبا .
وقالَ لِرَجُلٍ مِن أصحابِهِ : خُذ هَليلَجَةً صَفراءَ وسَبعَ حَبّاتِ فُلفُلٍ ، وَاسحَقها وَانخَلها وَاكتَحِل بِها . ۲
۶۵۹.طبّ الأئمّة عن الباقر محمّد بن عليّ عليه السلام :قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام لِأَصحابِهِ : اِجتَنِبُوا الغِشيانَ ۳ فِي اللَّيلَةِ الَّتي تُريدونَ فيهَا السَّفَرَ ؛ فَإِنَّ مَن فَعَلَ ذلِكَ ثُمَّ رُزِقَ وَلَدا كانَ أحوَلَ . ۴
۶۶۰.المعجم الكبير عن بشر بن عبد اللّه الخثعمي عن محمّد بن عليّ بن حسين عليه السلام :حَدَّثَني أبي عَن جَدّي قالَ : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ما مِن وَرَقَةٍ مِن وَرَقِ الهِندَباءِ ۵ ، إلاّ وعَلَيها قَطرَةٌ مِن ماءِ الجَنَّةِ . ۶
راجع : موسوعة الأحاديث الطبيّة : (المدخل / تقويم الأحاديث الطبيّة) .
1.الإهليلج : شجرٌ ينبت في الهند وكابل والصين ، ثمرُهُ على هيئة حبّ الصنوبر الكبار (المعجم الوسيط : ج ۱ ص ۳۲ «إهليلج») . وهو على أقسام ؛ منه أصفر ، منه أسود ؛ وهو البالغ النضيج ، ومنه كابلي . وله منافع جمّة ذكرها الأطبّاء في كتبهم ؛ منها أنّه ينفع من الخوانيق ، ويحفظ العقل ، ويزيل الصداع باستعماله مربّىً (تاج العروس : ج ۳ ص ۵۱۹ «هلج») .
2.طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۸۶ عن المسيّب بن واضح عن الإمام العسكري عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن أبيه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۲ ص ۲۳۷ ح ۱ .
3.غَشِيَ المرأة : إذا جامعها (النهاية : ج ۳ ص ۳۶۹ «غشا») .
4.طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۲۹۳ ح ۳۹ .
5.الهِندباء ـ بفتح الدال وكسرها ـ : منه برّي ومنه بستاني . وهو صنفان : عريض الورق ، ودقيق الورق . وهو يجري مجرى الخَسّ (القانون في الطبّ : ص ۶۸) .
6.المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۳۰ ح ۲۸۹۲ ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۳۴۴ ح ۳۵۳۳۲ .