۱۶۳.الإمام الحسن عليه السلام :إنّا أهلُ بَيتٍ أكرَمَنَا اللّهُ بِالإِسلامِ ، واختارَنا واصطَفانا واجتَبانا ، فَأَذهَبَ عَنَّا الرِّجسَ وطَهَّرَنا تَطهيرًا ، والرِّجسُ هُوَ الشَّكُّ ، فَلا نَشُكُّ فِي اللّهِ الحَقِّ ودينِهِ أبَدًا ، وطَهَّرَنا مِن كُلِّ أفنٍ وغَيَّةٍ ۱ .
۱۶۴.الإمام الباقر عليه السلام :إنّا لا نوصَفُ ، وكَيفَ يوصَفُ قَومٌ رَفَعَ اللّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ ، وهُوَ الشَّكُّ ؟ ! ۲ .
۱۶۵.الإمام الصادق عليه السلام :الأَنبِياءُ والأَوصِياءُ لا ذُنوبَ لَهُم، لِأَنَّهُم مَعصومونَ مُطَهَّرونَ ۳ .
۱۶۶.عنه عليه السلام :إنَّ الشَّكَّ والمَعصِيَةَ فِي النّارِ ، لَيسا مِنّا ولا إلَينا ۴ .
۱۶۷.عنه عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ : «إنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا» ـ : الرِّجسُ هُوَ الشَّكُّ ۵ .
۱۶۸.الإمام الرضا عليه السلام :إنَّ الإِمامَةَ خَصَّ اللّهُ عَزَّوجَلَّ بِها إبراهيمَ الخَليلَ عليه السلام بَعدَ النُّبُوَّةِ والخُلَّةِ ، مَرتَبَةً ثالِثَةً ، وفَضيلَةً شَرَّفَهُ بِها وأشادَ بِها ذِكرَهُ ، فَقالَ : «إنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا» ، فَقالَ الخَليلُ عليه السلام سُرورًا بِها : «ومِن ذُرِّيَّتي» ؟ قالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : «لا يَنالُ عَهدِي الظّالِمينَ ۶ » . فَأَبطَلَت هذِهِ الآيَةُ إمامَةَ كُلِّ ظالِمٍ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وصارَت فِي الصَّفوَةِ . ثُمَّ أكرَمَهُ اللّهُ تَعالى بِأَن جَعَلَها في ذُرِّيَّتِهِ أهلِ الصَّفوَةِ والطَّهارَةِ ، فَقالَ : «ووَهَبنا لَهُ إسحاقَ ويَعقوبَ نافِلةً وكُلاًّ جَعَلنا صالِحينَ * وجَعَلناهُم أَئِمَّةً يَهدونَ بِأَمرِنا وأوحَينا إلَيهِم فِعلَ الخَيراتِ وإقامَ الصَّلاةِ وإيتاءَ الزَّكاةِ وكانوا لَنا عابِدينَ ۷ » ۸ .
1.أمالي الطوسيّ : ۵۶۲ / ۱۱۷۴ عن عبدالرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .
2.الكافي : ۲ / ۱۸۲ / ۱۶ عن زرارة .
3.الخصال : ۶۰۸ / ۹ عن الأعمش .
4.الكافي : ۲ / ۴۰۰ / ۵ عن بكر بن محمّد .
5.معاني الأخبار : ۱۳۸ / ۱ عن عبدالغفّار الجازيّ .
6.البقرة : ۱۲۴ .
7.الأنبياء : ۷۲ و ۷۳ .
8.الكافي : ۱ / ۱۹۹ / ۱ ، كمال الدين : ۶۷۶ / ۳۱ ، أمالي الصدوق : ۵۳۷ / ۱ ، معاني الأخبار : ۹۷ / ۲ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ۱ / ۲۱۷ / ۱ كلّها عن عبدالعزيز بن مسلم .