۲۱۰.۱ إذا كسا اللّه عز و جل مؤمناً ثوباً جديداً فليتوضّأ وليصلّ ركعتين يقرأ فيهما اُمّ الكتاب ، وآية الكرسي ، وقل هو اللّه أحد ، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ، ثمّ ليحمد اللّه الّذي ستر عورته وزيّنه في الناس ، وليكثر من قول : « لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم » ، فإنّه لا يعصي اللّه فيه ، وله بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له ويستغفر له ويترحّم عليه .
۲۱۱.۲ اطرحوا سوء الظنّ بينكم ، فإنّ اللّه عز و جل نهى عن ذلك .
۲۱۲.۳ أنا مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ومعي عترتي على الحوض فمن أرادنا فليأخذ بقولنا
وليعمل بعملنا ، فإنّ لكلّ أهل بيت نجيباً ، ولنا شفاعة ولأهل مودّتنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أحبّاءنا وأولياءنا ، ومن شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً.
1. النسخ: ( د،و،ز،ط ): «وليحمد اللّه » بدل «ثمّ يحمد اللّه ».
المصادر: الكافي : ج ۶ ص ۴۵۹ باب القول عند لباس الجديد حديث ۵ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه : «في ليلة القدر» و«العليّ العظيم»، مكارم الأخلاق : ص ۱۰۲ ولم يذكر : «العليّ العظيم» وقدّم : «قل هو اللّه أحد» على «آية الكرسي»، وسائل الشيعة : ج ۵ ص ۴۶ كتاب الصلاة باب ۲۶ من أبواب أحكام الملابس حديث ۱ (عن الكافي والخصال)، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۸۷ (عن الخصال).
الكتب الفقهيّة : كشف اللثام : ج ۱ ص ۲۷۲ ، الحدائق الناضرة : ج ۱۰ ص ۵۴۵، مفتاح الكرامة : ج ۹ ص ۲۴۶ ، جواهر الكلام : ج ۱۲ ص ۱۸۰، مصباح الفقيه : ج ۲ ص ۵۱۹.
يؤيّده: الكافي : ج ۶ ص ۴۵۸ باب القول عند لباس الجديد حديث ۲ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : «علّمني رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمإذا لبست ثوباً جديداً أن أقول : الحمد للّه الّذي كساني من اللباس ما أتجمّل به في الناس، اللّهمّ اجعلها ثياب بركة أسعى فيها لمرضاتك وأعمر فيها مساجدك، فقال صلى الله عليه و آله وسلم: «يا عليّ من قال ذلك لم يتقمّصه حتّى يغفر اللّه له ...».
2. المصادر: عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص۱۹۴ (عن الخصال) ، نور الثقلين : ج۵ ص۹۲ (عنالخصال)،مستدرك الوسائل: ج۹ ص۱۴۳ كتاب الحجّ باب۱۴۱ من أبواب أحكام العشرة حديث۶ (عنالخصال).
يؤيّده: الكافي : ج ۲ ص ۳۶۲ باب التهمة وسوء الظن ح ۲ (عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد) ، عن أبيه عمّن حدثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث: «ولا تظننّ بكلمة خرجت من أخيك سوءً وأنت تجد لها في الخير محملاً»، كشف المحجّة: ص۱۵۹ (نقلاً من كتاب الرسائل للكليني) بالإسناد، عن عمر بن أبي المقدام، عن أبي جعفر عليه السلام قال لمّا أقبل أمير المؤمنين عليه السلام من صفّين كتب إلى ابنه الحسن عليه السلام : «... لا يغلبنّ عليك سوء الظنّ ، فإنّه لا يدع بينك وبين صديق صفحاً» .
3. النسخ: ( و ): «نسقي عنه» بدل «نسقي منه».
المصادر : تفسير فرات : ص ۳۶۷ كذا: «أنا ورسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم على الحوض ومعنا عترتنا فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل بأعمالنا ، فإنّا أهل بيت لنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أولياءنا ، ومن شرب منه لم يظمأ أبداً»، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۶۵ وليس فيه : «فإنَّ لكلّ أهل بيت ، الخبر » ، جامع الأخبار : ص ۱۷۶ مرسلاً عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه: «ومع عترتي» بدل «ومعي عترتي» وذكر الذيل هكذا: «فشافعوا ومن لقي بنا لقينا على الحوض» بدل «فتنافسوا في لقاءنا على الحوض» وفيه: «فأنا أذود عنه عدوّنا وأنا أسقي» بدل «فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه» وليس فيه : «فإنّ لكلّ أهل بيت نجيبا » ، بحار الأنوار : ج۸ ص ۱۹ عن الخصال، نور الثقلين : ج ۵ ص ۶۸۱ ( عن الخصال ) .