۱۲۹.۱ اكسروا حرّ الحُمى بالبنفسج والماء البارد ، فإنّ حرّها من فيح جهنّم ۲ .
۱۳۰.۳ لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه صحّته.
۱۳۱.۴ الدعاء يردّ القضاء المبرم فاتّخذوه عدّة.
1. المصادر: الكافي: ج ۶ ص ۵۲۲ باب دهن البنفسج حديث ۱۱ (عن محمّد بن يحيى) عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه :« والماء البارد . . . » ،تحف العقول :ص۱۱۰ ،وسائل الشيعة :ج۲ص۱۶۴ كتاب الطهارة باب۱۰۸ من أبواب آداب الحمّام حديث۳(عنالكافي)،بحار الأنوار :ج۶۲ص۹۷وص۲۲۱و ج۶۶ص۴۵۳و ج۸۱ ص۱۷۸ (عن الخصال)،مستدرك الوسائل :ج۱ ص۴۳۰ كتاب الطهارة باب۷۷ من أبواب الوضوء حديث۱(عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم : طبّ الأئمّة : ص ۴۹ عن الخصيب بن المرزبان العطّار، عن صفوان بن يحيى بيّاع السابري ، عن فضالة بن أيوب، عن علاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «الحمى من فيح جهنّم فاطفأوها بالماء البارد» وقال محمّد بن مسلم سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : «ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد والدعاء»، مسند أحمد : ج ۲ ص ۲۱ بإسناده عن عبد اللّه بن عمر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : «الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء البارد» ، صحيح البخاري : ج ۴ ص ۹۰ بإسناده عن عائشة ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : «الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء» .
بيان: الفيح: سطوع الحرّ وفورانه، فاح يفوح: سطع وهاج (لسان العرب : ج ۲ ص ۵۵۰). القيح: المدّة لا يخالطها دم، قاح الجرح يقيح: صار فيه المرّة (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۲۴۴).
2. صحّحناه من نسخة ( د ) وتحف العقول وفي الأصل: «قيح جهنّم».
3. المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۰، بحار الأنوار : ج ۶۲ ص ۷۰ و ج ۸۱ ص ۲۰۳ (عن الخصال)، مستدرك الوسائل : ج ۲ ص ۷۱ كتاب الطهارة باب ۴ من أبواب الاحتضار حديث ۱ (عن الخصال).
يؤيّده: الكافي : ج ۸ ص ۲۷۳ عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن معاوية بن حكيم ، عن عثمان الأحول، عن أبي الحسن عليه السلام : «ليس من دواء إلاّ وهو يهيّج داءً ، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد إلاّ عمّا يحتاج إليه»، علل الشرائع : ج ۲ ص ۴۶۵ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن صالح الجعفري،عن موسى بن جعفر عليه السلام :«ادفعوا معالجة الأطباءمااندفع الداء عنكم ،فإنّه بمنزلة البناء قليله يجرّ إلى كثيره»، الخصال : ص ۲۶ عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن سهل بن زياد، عن النوفلي،عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « من ظهرت صحّته على سقمه فيعالج بشيء فمات فأنا إلى اللّه منه بريء » .
4. المصادر : تحف العقول : ص۱۱۰ وذكر فيه : «فاعدّوه واستعملوه » بدل «فاتّخذوه عدّة» ، بحار الأنوار : ج۹۳ ص۲۸۹ ، مستدرك الوسائل : ج۵ ص۱۷۵ كتاب الصلاة باب۶ من أبواب الدعاء حديث۱ كلاهما (عنالخصال).
يؤيّده: الكافي : ج ۲ ص ۴۶۹ باب أنّ الدعاء يردّ البلاء حديث ۱ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعته يقول: «إنّ الدعاء يردّ القضاء ينقضه، كما ينقض السِّلك وقد أبرم إبراماً»، حديث۲ (عن عليّ بن إبراهيم)، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: «إنّ الدعاء يردّ ما قد قُدّر وما لم يُقدّر» قلت: «وما قد قُدّر عرفته فما لم يُقدّر؟»، قال عليه السلام : «حتّى لا يكون» ، حديث ۳ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان، عن بسطام الزيّات، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ الدعاء يردّ القضاء وقد نزل من السماء وقد اُبرم إبراماً».
بيان: الإبرام: أبرم الحبل: إذا أحكم فتله ، ومنه القضاء المبرم، (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۱۹۲).