۱۰۶.۱ مرّوا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم ، فإنّ فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله وسلملمّا قُبض أبوها صلى الله عليه و آله وسلم ساعدتها بنات بني هاشم فقالت: «دعوا التعداد وعليكم بالدعاء».
۱۰۷.۲ زوروا موتاكم فإنّهم يفرحون بزيارتكم.
1. زاد في ( ج ، ح ، ط ): «جميع» قبل «بنات».
المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۸ وذكر فيه : «عند الميت» بدل «عند موتاكم» «أشعرها» بدل ساعدتها» و«الحداد» بدل «التعداد»، وسائل الشيعة : ج ۳ ص ۲۴۱ كتاب الطهارة باب ۷۰ من أبواب التكفين حديث ۱، (عن الخصال)، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۷۵ (عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الكافي : ج ۳ ص ۲۱۷ باب ما يجب على الجيران لأهل المصيبة حديث ۶ عن أحمد بن محمّد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وحدّثنا الأصمّ عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه ، وليس فيه : «بنت محمّد» وفيه : «أسعدتها» بدل «ساعدتها» و«اتركن» بدل «دعوا».
بيان: عدّد الميت : أي عدّ مناقبه ووصفها ، والمراد عدّ مناقب الميّت ووصفه ، وقال العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار: ج ۸۲ ص ۷۶ في ذيل الحديث: «لعلّها صلوات اللّه عليها إنّما نهتْ، عن تعداد الفضائل للتعليم ، إذ ذكر فضائله صلى الله عليه و آله وسلمكان صدقاً وكان من أعظم الطاعات ، فكان غرضها عليهاالسلام ألاّ يذكروا أمثال ذلك في موتاهم لكونها مشتملة على الكذب غالباً وانتفاع بالاستغفار والدعاء أكثر على تقدير كونها صدقاً».
بيان : الحِداد: ترك الزينة وثياب المآتم السود ، ومنه حدت المرأة على زوجها إذا أحزنت ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۴۷۳) .
2. المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۶ وسقط منه : «زوروا موتاكم» (ولقد أشرنا إليه في حديث رقم ۸۲ فراجع) ، وسائل الشيعة : ج ۳ ص ۲۲۳ كتاب الطهارة باب ۵۴ من أبواب الدفن حديث ۵ (عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الكافي : ج ۳ ص ۲۳۰ باب زيارة القبور حديث ۱۰ عن أحمد بن محمّد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وعن عبد اللّه بن عبدالرحمن الأصمّ، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.
يؤيّده: الكافي : ج ۳ ص ۲۲۸ باب زيارة القبور حديث ۲ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وجميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في زيارة القبور ، قال عليه السلام : «إنّهم يأنسون بكم فإذا غبتم عنهم استوحشوا» ، حديث ۴ عن عدّة من أصحابنا، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: «المون يعلم بمن يزور قبره؟» قال: «نعم ، ولا يزال مستأنسا به مادام عند قبره ، فإذا قام وانصرف من قبره دخله من انصرافه عن قبره وحشة»، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۱۸۰ بإسناده عن محمّد بن مسلم أنّه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : «الموتى نزورهم؟»، فقال عليه السلام : «نعم»، قلت: «فيعلمون بنا إذا أتيناهم؟» فقال عليه السلام : «إي واللّه إنّهم ليعلمون بكم ويفرحون بكم ويستأنسون إليكم ...».