111
آداب اميرالمؤمنين عليه السلام المشهور بحديث الأربعمئة

۸۱.۱ لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم ، ولا يصلّين أحدكم وبين يديه سيف فإنّ القبلة أمن .

۸۲.۲ ألمّوا برسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم إذا خرجتم إلى بيت اللّه ، فإنّ تركه جفاء وبذلك أُمرتم وألمّوا بالقبور الّتي ألزمكم اللّه عز و جلحقّها وزيارتها واطلبوا الرزق عندها.

1. النسخ: في ( ط ): «و بيده سيف» بدل «و بين يديه سيف». المصادر: علل الشرائع : ج ۲ ص ۳۵۳ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه قال، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جدّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : «لا يصلّي» بدل «لايصلّين»، تحف العقول : ص ۱۰۶ وذكر «لا يصلّ» بدل «لا يصلّين»، وسائل الشيعة : ج ۵ ص ۱۶۸ كتاب الصلاة، باب ۳۰ من أبواب مكان المصلّي، حديث ۶ (عن علل الشرائع والخصال) و ص ۱۸۵ باب ۴۲ حديث ۱ (عن علل الشرائع والخصال)، بحار الأنوار : ج۸۳ ص۳۰۲ (عن علل الشرائع والخصال). الكتب الفقهيّة: غنائم الأيّام : ج ۲ ص ۲۲۶ ، جواهر الكلام : ج ۱۸ ص ۴۲۳، مصباح الفقيه : ج ۲ ص ۱۹۵. يؤيّده: الكافي : ج ۴ ص ۲۲۸ باب إظهار السلاح بمكّة حديث ۱ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «لا ينبغي أن يدخل الحرم بسلاح إلاّ أن يدخله في جوالق أو يغيّبه ـ يعني يلفّ على الحديد شيئاً ـ »، حديث ۲ عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن صفوان، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام سألته عن الرجل يريد مكّة أو المدينة يكره أن يخرج معه بالسلاح، فقال عليه السلام : «لا بأس بأن يخرج بالسلاح من بلده ، ولكن إذا دخل مكّة لم يظهره».

2. النسخ: هامش ( ه ): «انزلوا برسول اللّه » بدل «ألمّوا برسول اللّه »، زاد في ( ط ) : «حجّكم» بعد «رسول اللّه »، في ( د ): «اتمّوا بالقبور» بدل «ألمّوا بالقبور» . المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۶ «إذا حججتم» بدل «إذا خرجتم إلى بيت اللّه » كما أنّ الذيل فيه هكذا: «ألمّوا بالقبور الّتي يلزمكم حقّ سكانها وزوروها واطلبوا الرزق عندها ، فإنّهم يفرحون بزيارتكم» والظاهر أنّه سقط منه : «زوروا موتاكم» فالعبارة كانت هكذا : «زوروا موتاكم فإنّهم يفرحون بزيارتكم» (وسيأتي في حديث رقم ۱۰۷)، وسائل الشيعة : ج ۱۴ ص ۳۲۵ كتاب الحجّ باب ۲ من أبواب المزار حديث ۱۰ (عن الخصال)، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۱۳۹ (عن الخصال). الكتب الفقهيّة: جواهر الكلام : ج ۲۰ ص ۸۱. يؤيّده: الكافي : ج ۴ ص ۵۴۹ باب اتباع الحجّ بالزيارة حديث ۱ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اُذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّما أمر الناس أن يأتوا هذا الأحجار فيطوفوا بها ، ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم»، حديث ۲ عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام : «تمام الحجّ لقاء الإمام»، ص ۵۵۰ باب فضل الرجوع إلى المدينة حديث ۱ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى، عن سدير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «ابدوا بمكّة واختموا بنا». بيان: الإلمام : النزول ، ألّم به: نزل به (الصحاح للجوهري : ج ۵ ص ۲۰۳۲).


آداب اميرالمؤمنين عليه السلام المشهور بحديث الأربعمئة
110

۷۹.۱ انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح اللّه ، فإنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عز و جلانتظار الفرج مادام عليه العبد المون.

۲۳۳۸۰۷.۲ توكّلوا على اللّه عز و جل عند ركعتي الفجر إذا صلّيتموها ففيها تُعطوا الرغائب.

1. النسخ: ( ب، ج، ه ، و، ح ): «وما دام» بدل «ما دام». المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۶ وفيه : «داوم» بدل «دام»، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۳ وذكر فيه : «داوم» بدل «دام» وليس فيه : «العبد»، بحار الأنوار : ج ۵۲ ص ۱۲۳ (عن الخصال). يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۱ بإسناده عن عبد اللّه بن بكر المرادي، عن موسى بن جعفر عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث أنّه سأل زيد بن صوحان العبدي: ياأمير المؤمنين . . . فأيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه عز و جل؟ قال عليه السلام : «انتظار الفرج»، كمال الدين : ص ۲۸۷ بالإسناد عن صالح بن عقبة، عن أبيه، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «أفضل العبادة انتظار الفرج» ، ص ۶۴۴ بالإسناد عن موسى بن بكر الواسطي، عن أبي الحسن عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «أفضل أعمال أُمّتي انتظار الفرج من اللّه عز و جل»، سنن الترمذي : ج۵ ص۲۲۵ بالإسناد عن عبد اللّه بن مسعود، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «سلوا اللّه من فضله فإنّ اللّه يحبّ أن يُسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج»، تاريخ مدينة دمشق : ج ۵۷ ص ۱۲۹ بالإسناد عن سعيد بن محمّد بن بابك، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «انتظار الفرج من اللّه عبادة».

2. النسخ: هامش ( ألف ): «توسّلوا» بدل «توكّلوا»، ( ط ): «فيهما» بدل «ففيها». المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۶ وفيه : «بعد فراغكم منها» بدل «إذا صلّيتموها» و«تُعطى» بدل «تعطوا»، وسائل الشيعة : ج ۷ ص ۶۸ كتاب الصلاة باب ۲۵ من أبواب الدعاء حديث ۱ (عن الخصال). يؤيّده: الكافي : ج۲ ص ۴۷۷ باب الأوقات والحالات الّتي تُرجى فيه الإجابة حديث ۲ (عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد)، عن أبيه وغيره، عن القاسم بن عروة، عن أبي العبّاس فضل البقباق ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «يُستجاب الدعاء في أربعة مواطن: في الوتر وبعد الفجر ...»، حديث ۹ (عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد)، عن الجاموراني، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن صندل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ اللّه عز و جل يحبّ من عباده المومنين كلّ [عبد] دعّاء، فعليكم بالدعاء فيالسحر إلى طلوع الشمس ، فإنّها ساعة تُفتح فيها أبواب السماء ، وتُقسم فيها الأرزاق ، وتُقضى فيها الحوائج العظام».

  • نام منبع :
    آداب اميرالمؤمنين عليه السلام المشهور بحديث الأربعمئة
    سایر پدیدآورندگان :
    القاسم بن یحیی الراشدی، تحقیق: مهدی خدّامیان الآرانی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5062
صفحه از 294
پرینت  ارسال به