وذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهمالسلام فقال: هارون بن موسى التلعكبريّ يكنى أبا محمّد، جليل القدر، عظيم المنزلة، واسع الرواية، عديم النظير ثقة، روى جميع الاُصول في المصنّفات، أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا. انتهى.
وعدّ[ه] بحر العلوم في رجاله من مشايخ النجاشيّ صاحب الرجال، واستشهد بقول النجاشيّ السابق: كنت أحضر داره... إلخ. وفي ترجمة محمّد بن أبي بكر همام: قال أبو محمّد هارون بن موسى رحمهالله: حدّثنا محمّد بن همام... إلخ. وفي ترجمة محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع: قال أبو محمّد هارون: حدّثنا أبو معمر... إلخ.
مشايخه: قد عرفت ممّا مرّ أنّه يروي عن محمّد بن أبي بكر همام، وعن ابن معمر. وعن جامع الرواة روايته عن الكلينيّ، وأبي القاسم عليّ بن حبشي ابن قوني، وأبي عليّ بن همام، وأبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد.
تلاميذه: قد عرفت أنّ منهم النجاشيّ صاحب الرجال. وعن جامع الرواة: أنّه يروي عنه الحسين بن عبيد اللّه، والشيخ المفيد»۱. انتهى ما عن الأعيان.
أقول: وراجع ترجمة الرجل في كتاب مجمع الرجال، فإنّه أحصى نحو مائة شيخ من مشايخ الحديث ممّن روى عنه التلعكبريّ وسمع منه، أو له إجازة منه. هذا وقد كتب بعض علماء العصر الصفوي رسالة في أحوال مشايخ التلعكبريّ رحمهالله.
منصور بن الحسن بن الحسين الآبيّ
قال في الأعيان: «الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعيد منصور بن الحسين الآبيّ، توفّي سنة (۴۲۲) فاضل عالم فقيه، شاعر نحويّ لغويّ، جامع لأنواع الفضل، قرأ على الشيخ الطوسيّ، وذكره منتجب الدين وصاحب أمل الآمل. له ۱ ـ نزهة الأدب ۲ ـ مختصره اسمه: نثر الدرر، في سبع[ة] مجلدات، وكان المجلد الأوّل